آبل تتخلى عن منتج: نظارات Vision Pro لصالح مشروع جديد
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
آبل تتخلى عن منتج Vision Pro، نظارات الواقع المعزز، لصالح تطوير نظارات ذكية جديدة. تهدف الشركة إلى منافسة منتجات ميتا، مع نموذجين قيد التطوير: نظارة ذكية بدون شاشة ونظارة بشاشة داخلية. تعتمد النظارات الجديدة على الأوامر الصوتية والذكاء الاصطناعي، وتتطلب تطويرًا لـ “سيري”. يأتي هذا التحول بعد استقبال ضعيف لنظارات Vision Pro باهظة الثمن. تخطط آبل لإطلاق نسخة محسنة من Vision Pro، وقد تقدم نسخة أخف وأقل سعراً في المستقبل.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تخلت "آبل" عن مشروع تطوير نظارات الواقع المعزز "فيجن برو" (Vision Pro) التي كانت تعد من أغلى منتجات الشركة الموجهة للمستهلكين من أجل مطاردة مشروع مستقبلي آخر متعلق بتقنيات الواقع الافتراضي، وذلك وفق تقرير "بلومبيرغ".
وتسعى الشركة لتطوير نظارات ذكية تحاكي منتجات "ميتا" في هذا القطاع، وذلك عبر طرح نموذجين مختلفين الأول يطلق عليه "إن 50" (N50) داخليا، وهو نظارة ذكية بدون شاشة وتحتاج للاقتران بالهاتف وتطرح للأسواق عام 2027.
ويأتي الطراز الثاني مع شاشة داخلية تحاكي نظارة "ميتا راي بان ديسبلاي" (Meta Ray Ban Display) التي طرحتها "ميتا" مؤخرا، وتخطط الشركة لطرح هذا الطراز في عام 2028.
وتعتمد نظارات "آبل" الذكية بشكل رئيسي على تقنية الأوامر الصوتية والذكاء الاصطناعي، وهذا يضع الشركة تحت ضغط أن تنتهي من عمليات التطوير الخاصة بالجيل الجديد من المساعد الصوتي "سيري" قبل دمجه مع النظارات.

ويشير التقرير إلى أن "آبل" تنوي طرح "سيري" الجديدة المعززة بالذكاء الاصطناعي في مارس/آذار المقبل، وذلك بعد تأخر قارب العامين منذ الكشف عنها للمرة الأولى.
وتدرس الشركة دمج مجموعة من المستشعرات الصحية في النظارة مع تزويدها بشريحة جديدة مخصصة فضلا عن وجود مكبرات صوت وكاميرا لتسجيل المقاطع.
ويأتي هذا التحول بعد إطلاق نظارات "فيجن برو" التي تأتي بسعر 3 آلاف و499 دولارا المخيب للآمال والاستقبال الضعيف من المستخدمين لها، وكانت الشركة تنوي طرح نسخة مخفضة منها مع تصميم مختلف.
ويذكر التقرير أن خطط "آبل" هذه ليست نهائية بعد، إذ تنوي الشركة طرح نسخة محسنة مع معالج جديد بنهاية هذا العام، كما أنها قد تقدم في النهاية نسخة أخف وزنا وأقل سعرا من النظارة.
تحليل وتفاصيل إضافية
قرار آبل بالتخلي عن تطوير نسخة جديدة من Vision Pro يشير إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في سوق الواقع المعزز والافتراضي. الاستقبال الضعيف والسعر المرتفع لـ Vision Pro ربما دفعا الشركة للتركيز على منتجات أكثر جاذبية للمستهلك العادي، مثل النظارات الذكية التي تنافس ميتا. الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والأوامر الصوتية يمثل رهانًا على مستقبل التفاعل التكنولوجي، لكنه يتطلب تطويرًا كبيرًا لـ “سيري”. يبقى السؤال: هل ستنجح آبل في تقديم منتج يجمع بين الابتكار والسعر المناسب، ويستقطب قاعدة واسعة من المستخدمين؟ وهل سيكون “سيري” الجديد على قدر التحدي؟

