غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

رياضة

السعودية كانت الطرف الثابت فيها.. كم مرة التقت المنتخبات العربية معاً في كأس العالم؟

منذ انطلاق النسخة الأولى لبطولة #كأس_العالم لكرة القدم في أوروغواي عام 1930 حتى النسخة الأخيرة التي احتضنتها #روسيا 2018، شاركت ثمانية منتخبات عربية في المونديال العالمي.

وتُعد منتخبات #المغرب و #تونس و #السعودية هي الأكثر مشاركة في كأس العالم بخمس مشاركات سابقة، وسيكون ظهورها السادس في مونديال قطر 2022.

ويشهد مونديال #قطر (النسخة 22) الذي يُقام للمرة الأولى في المنطقة العربية، وللمرة الأولى أيضاً في فصل الخريف، مشاركة منتخب صاحب الأرض، كتاسع المنتخبات العربية ظهوراً في كأس العالم.

كم مرة التقت المنتخبات العربية معاً في كأس العالم؟

وإلى جانب المنتخبات المذكورة أعلاه، فقد شارك منتخب الجزائر في 4 نسخ لكأس العالم، ومصر في ثلاث منها، ومشاركة يتيمة لكل من الكويت والعراق والإمارات.

وخلال النسخ الإحدى والعشرين السابقة، تابعت الجماهير العربية ثلاث مباريات فقط بين منتخباتها، نستعرضها في السطور التالية.

 السعودية – المغرب

انتظر العرب النسخة الخامسة عشرة من كأس العالم، لمتابعة أول مباراة عربية خالصة في تاريخ المونديال، والتي أقيمت على الأراضي الأمريكية عام 1994.

واحتضن ملعب غاينتس، الواقع شرق المنطقة الإدارية راذرفورد، لقاء السعودية والمغرب يوم 25 يونيو/حزيران 1994، في الجولة الثانية من المجموعة السادسة لدور المجموعات.

في تلك المباراة، بدأ “الأخضر” السعودي المباراة بقوة، حيث تقدم في النتيجة بعد ست دقائق فقط، عن طريق سامي الجابر من علامة الجزاء.

لكن “أسود الأطلس” عدلوا النتيجة بعد 20 دقيقة من هدف الجابر بواسطة محمد الشاوش، غير أن الكلمة الأخيرة كانت للسعوديين من تسديدة بعيدة لفؤاد أنور، انحرفت عن مسارها وخدعت الحارس خليل عزمي، لتستقر في الشباك في آخر لحظات الشوط الأول.

الشوط الثاني لم يشهد أي جديد على مستوى النتيجة، لينتهي أول لقاء عربي بفوز السعودية بهدفين لواحد، ليواصل “الأخضر” مشواره في المونديال الأمريكي بعد حصوله على 6 نقاط في المجمل، فيما ودع المغاربة من الدور الأول، بلا رصيد من النقاط.

وانتهت المغامرة السعودية في مونديال 94، بعدما خسر “الأخضر” من السويد في الدور ثمن النهائي بثلاثة أهداف لواحد، وكان الهدف السعودي من نصيب فهد الغشيان.

السعودية – تونس

بعد 12 عاماً من المواجهة الأولى، ضرب العرب موعداً جديداً في مونديال ألمانيا 2006، وهذه المرة بين السعودية وتونس.

لعب المنتخبان العربيان مباراتهما يوم 14 يونيو/حزيران 2006، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثامنة، على ملعب أليانز أرينا، معقل فريق بايرن ميونخ.

في ذلك اليوم، وضع زياد الجزيري منتخب تونس في المقدمة عند الدقيقة 24، لكن ياسر القحطاني عدّل الكفتين في الدقيقة 57.

ثم أهدى سامي الجابر “الأخضر” السعودي هدف التقدم في الدقيقة 84، قبل أن يصدم راضي الجعايدي السعوديين ويفجر فرحة “نسور قرطاج” بهدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع.

خرج المنتخبان من تلك المواجهة وفي جعبة كل منهما نقطة يتيمة، ولم يتمكنا من تعزيز هذه النقطة في مباراتيهما الأخريين أمام إسبانيا وأوكرانيا، ليودعا المونديال سوياً من الدور الأول.

السعودية – مصر

احتاج العرب إلى 12 عاماً أخرى من أجل متابعة مواجهة عربية كاملة في كأس العالم، وهذه المرة في الملاعب الروسية.

ولكن هذه المرة كانت المباراة بين السعودية ومصر يوم 25 يونيو/حزيران 2018، على ملعب فولغوغراد أرينا، مجرد تحصيل حاصل.

وأقيمت تلك المباراة لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما الأوليين ضد روسيا وأورغواي.

محمد صلاح منح #مصر هدف التقدم في الدقيقة 22، قبل أن يمنع مواطنه عصام الحضري السعوديين من تعديل الكفتين، عقب تصديه لضربة جزاء نفّذها فهد المولد.

لكن صمود الحضري انكسر في المرة الثانية أمام سلمان الفرج، الذي سدد ضربة جزاء ثانية بنجاح، اُحتسبت بعد تأكيدها من تقنية حكم الفيديو (VAR) في الدقيقة 45+6.

وعندما كانت المباراة في طريقها للتعادل الإيجابي، خطف سالم الدوسري هدف الفوز “للأخضر” السعودي في الدقيقة 90+5.

وودع المنتخبان مونديال روسيا من الدور الأول، حيث احتلت السعودية المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما تذيلت مصر المجموعة بلا أي رصيد من النقاط.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


مُهمّتي متابعة وتغطية الأحداث الرياضية المحلية والعربية والعالمية. أقوم بمتابعة تحركات اللاعبين والمدربين وتحليل تأثيرها على الفرق والبطولات. ومتابعة أهم البطولات والمسابقات الرياضية حول العالم.

منشورات ذات صلة