جنازته بالأرجنتين: شاب يفاجئ الجميع بظهوره حيًا!
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
جنازته بالأرجنتين تحولت إلى مفاجأة مذهلة عندما ظهر شاب (22 عامًا) حيًا خلال مراسم دفنه، بعد أن أُعلن عن وفاته خطأً إثر حادث سير. القصة بدأت بتحقيقات الشرطة التي رجحت الانتحار، ثم تعرفت امرأة على الجثمان على أنه ابنها. المفاجأة الكبرى كانت ظهوره في الجنازة، ليكشف أنه كان في حالة سكر شديد ولم يعلم شيئًا عن خبر وفاته. تبين لاحقًا أن الجثمان يعود لشاب آخر، مما أثار غضب عائلته ودفع النيابة لفتح تحقيق موسع.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في واقعة غريبة أشبه بالقصص الخيالية، شهدت مدينة ألدياريتس (شمالي الأرجنتين) حادثة صادمة حين ظهر شاب (22 عاما) حيّا في أثناء جنازته، بعد أن أُعلنت وفاته بالخطأ.
تعود القصة إلى حادث سير مروع، حين صدمت شاحنة محملة بقصب السكر شابا في أحد أحياء ألدياريتس. ومع التحقيقات الأولى، رجّحت الشرطة فرضية الانتحار، في حين صنفت النيابة العامة الحادث على أنه جريمة قتل غير عمد، وأمرت بتشريح الجثة. وفي اليوم التالي، تعرّفت امرأة على الجثمان في المشرحة مؤكدة أنه ابنها، اعتمادا على ملامحه وملابسه، ليُسلَّم إليها بالفعل من أجل دفنه.
- وفاة مؤثر صيني شهير بعد سقوط مروحيته خلال بث مباشر
- مخاوف شعبية من تفشي داء الكلب بالجزائر.. وخطة وطنية لمواجهته
لكن المفاجأة الكبرى وقعت في أثناء مراسم الجنازة، إذ ظهر الابن الحقيقي مترنحا بين الحضور، وقد بدا وكأنه استيقظ لتوّه من غيبوبة استمرت عدة أيام. وأثارت عودته غير المتوقعة صدمة وذهولا بين المشيعين الذين تساءلوا عن هوية الجثمان الموجود داخل النعش.
وفي شهادته، أوضح الشاب أنه كان في حالة سُكر شديد طوال تلك الفترة في حي ألدياريتس شمالي قرطبة، ولم يكن يعلم شيئا عن خبر وفاته المزعومة.
لاحقا، كشفت الشرطة أن الجثمان الذي دُفن بالخطأ يعود في الحقيقة إلى شاب آخر يُدعى ماكسيميليانو إنريكي أكوستا (28 عاما) من بلدة دلفين جالو المجاورة، وأُعيد تسليمه إلى عائلته ليوارى الثرى مجددا. غير أن أقارب الضحية أبدوا غضبهم الشديد من سلسلة الأخطاء الفادحة التي وقعت، وقال شقيقه هيرنان: "كل شيء كان خطأ منذ البداية؛ سلّموا الجثة من دون التحقق من الهوية، ثم أجبروني على الذهاب إلى المشرحة مرتين. لم يكن ينبغي أن نمرّ بكل هذا".
وقد فتح مكتب المدعي العام تحقيقا موسعا في الحادثة لتحديد المسؤوليات والإجراءات الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات.
تحليل وتفاصيل إضافية
تثير هذه الواقعة الغريبة في الأرجنتين تساؤلات حول دقة الإجراءات المتبعة في تحديد هوية الضحايا والتعامل مع الجثامين. خطأ التعرف على الجثة وتسليمها لعائلة خاطئة يكشف عن خلل كبير في النظام، ويضع علامات استفهام حول كفاءة التحقيقات الأولية. بالإضافة إلى ذلك، تسلط الحادثة الضوء على الأثر النفسي المدمر الذي يمكن أن تتركه مثل هذه الأخطاء على العائلات المتضررة، سواء عائلة الشاب الذي أعلن عن وفاته خطأً أو عائلة الضحية الحقيقية التي دفنت جثمانًا غريبًا. التحقيق الموسع الذي أمرت به النيابة العامة ضروري لتحديد المسؤوليات وتطوير آليات تضمن عدم تكرار مثل هذه الأخطاء الفادحة.

