بن غفير أسطول الصمود: الوزير الإسرائيلي يصف النشطاء بـ'الإرهابيين'
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
بن غفير أسطول الصمود: قام وزير الأمن الإسرائيلي إيتَمار بن غْـفير بزيارة إلى ميناء أسدود أثناء توقيف ناشطي أسطول الصمود، ووصفهم بـ”الإرهابيين”. المشاهد أظهرت النشطاء جالسين أرضا تحت حراسة مشددة. الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 470 مشاركا ونقلتهم إلى مراكز الاحتجاز تمهيدا لترحيلهم. أثار الهجوم الإسرائيلي على الأسطول في المياه الدولية احتجاجات وتنديدات دولية، مع مطالبات بالإفراج عن المحتجزين ومحاسبة إسرائيل. الأمم المتحدة ومنظمات دولية أدانت الاعتداء وطالبت بتوفير الحماية للأسطول.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد لزيارة أجراها وزير الأمن الإسرائيلي إيتَمار بن غْـفير إلى ميناء أسدود أثناء توقيف مئات الناشطين بأسطول الصمود العالمي
وتُظهر المشاهد النشطاءَ جالسين أرضا في مكان اعتقالهم بمدينة أسدود الساحلية وسط حراسة أمنية مشددة، في وقت يتهجم بن غفير عليهم ويصفهم بأنهم "إرهابيون جاؤوا لدعم الإرهاب".
وقال بن غفير "هؤلاء هم إرهابيو الأسطول، انظروا إلى الإرهابيين ومؤيدي الإرهاب، هؤلاء يدعمون القتلة، ولم يأتوا للمساعدة وإنما جاؤوا دعما لغزة، دعما للإرهابيين" .
ووصل الوزير الإسرائيلي -مساء أمس الخميس- إلى مكان احتجاز الناشطين حيث أجبرتهم السلطات على الجلوس أرضًا بانتظار نقلهم إلى مراكز الاحتجاز قبل ترحيلهم.
ومن جهتها، قالت شرطة الاحتلال، في بيان لها اليوم، إن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا بالأسطول. وأوضحت أن المعتقلين خضعوا لفحص دقيق، ثم نُقلوا إلى هيئة السكان والهجرة ومصلحة السجون لإجراءات إضافية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن المئات من أفرادها انتشروا في ميناء أسدود من أجل التعامل مع الناشطين الذين اعتقلهم الجيش بعد مهاجمة سفن الأسطول بالمياه الدولية في البحر المتوسط أثناء توجهه إلى غزة.
وفي السياق، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية، في بيان فجر اليوم، أنه جرى التحقيق مع نحو 200 ناشط من المشاركين بالأسطول، قبل تحويلهم إلى الاحتجاز في سجن كتسيعوت جنوب إسرائيل.
وأوضحت مصلحة السجون أن المحتجزين خضعوا لعملية تفتيش دقيقة، قبل نقلهم إلى سجن كتسيعوت لاستكمال الإجراءات.
وأمس، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح البحرية تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة (من إجمالي 45 سفينة) تقل نحو 400 مشارك في الأسطول.
وأول أمس، أعلن أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية. وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد جريمة حرب.
وقد أثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.
ودعت منظمات دولية، بينها العفو الدولية، إلى توفير الحماية لأسطول الصمود، ومن جانبها أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه أمر لا يمكن قبوله.
وسبق أن مارست إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين– أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات بن غفير حول أسطول الصمود تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتعتبر تصعيدا خطيرا. وصفه للنشطاء بـ”الإرهابيين” يهدف إلى تشويه صورتهم وتبرير قمعهم. الهجوم على الأسطول في المياه الدولية يمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرصنة واضحة. ردود الفعل الدولية تعكس قلقا متزايدا إزاء السياسات الإسرائيلية تجاه غزة والمدافعين عن حقوق الإنسان. من المتوقع أن تستمر الاحتجاجات والمطالبات بمحاسبة إسرائيل على أفعالها. هذه الأحداث تسلط الضوء على ضرورة كسر الحصار المفروض على غزة وتوفير الحماية للمدنيين.

