عين إلكترونية: أمل جديد لفاقدي البصر للقراءة مجدداً
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
عين إلكترونية تعيد القدرة على القراءة لأكثر من 20 شخصًا فقدوا بصرهم بسبب الضمور البقعي المرتبط بالعمر. التجربة، التي نشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية، شملت 38 مريضًا تجاوزوا الستين. الجهاز، المصنوع من ألواح شمسية ضوئية صغيرة، يزرع تحت العين ويرتبط بنظارة ذكية تنقل الصورة إلى العصب البصري. استعاد 80% من المشاركين بصرهم جزئيًا، مما يمكنهم من قراءة النصوص بالأبيض والأسود. التقنية طورتها شركة ‘ساينس’ التابعة لإيلون ماسك بعد الاستحواذ على شركة ‘بيكسيوم فيجن’.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
استعاد أكثر من 20 شخصا القدرة على القراءة مجددا بعد فقدهم بصرهم نتيجة مرض الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وذلك بفضل زراعة عين إلكترونية مرتبطة بنظارة ذكية ومنظومة ملحقة بها وفق تقرير موقع "ذا فيرج" التقني.
وأجريت هذه التجربة ضمن دراسة نشرت بمجلة "نيو إنجلاند الطبية" (The New England Journal of Medicine) إذ تضمنت الدراسة 38 مريضا يتجاوز عمرهم 60 عاما.
ويتسبب هذا المرض في ضمور مباشر بالخلايا المسؤولة عن الرؤية المركزية بالعين مما يتسبب في موت الشبكية على المدى الطويل، وهو مرض مرتبط بالتقدم في العمر ولا يمكن إيقافه.
واستخدمت الدراسة أجهزة مصغرة لا يتجاوز حجمها 2×2 مليمتر مصنوعة من ألواح شمسية ضوئية صغيرة الحجم تم زرعها تحت عين المرضى، ثم ارتدى المشاركون في الدراسة نظارة ذكية مرفقة بكاميرات.
ويعمل الجهاز على نقل الصورة التي التقطت من خلال كاميرا النظارة المقربة إلى العصب البصري مباشرة عبر الجهاز المزروع أسفل العين، محاكيا بذلك دور الخلايا التي كانت تقوم به في المعتاد.
وتشير الدراسة إلى أن 80% من المشاركين بها استعادوا بصرهم بشكل جزئي يمكنهم من قراءة الصحف والنصوص بالأبيض والأسود، ولكن الخبراء يرون أن هذا الأمر إنجاز مذهل ويفتح الأبواب أمام علاج نهائي لهذا المرض مستقبلا.
يُذكر بأن التقنية المسؤولة عن نجاح هذه التجربة تأتي من تطوير شركة "ساينس" (Science) التي يرأسها ماكس هوداك، وهو أيضا المؤسس المشارك في "نيورالينك" التابعة لإيلون ماسك والمسؤولة عن تطوير الشرائح الدماغية.
وحصل هوداك على هذه التقنية عبر الاستحواذ على شركة للأجهزة الطبية الفرنسية تدعى "بيكسيوم فيجن" (Pixium Vision) التي كانت مسؤولة عن النواة الأولى للعين الإلكترونية، ولكنها أفلست عام 2024.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل تطوير هذه العين الإلكترونية اختراقًا هامًا في مجال علاج فقدان البصر الناتج عن الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وهو مرض يصيب الملايين حول العالم. نجاح التجربة في استعادة القدرة على القراءة ولو بشكل جزئي يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات أكثر فعالية. استخدام الألواح الشمسية الضوئية الصغيرة وتقنية النظارات الذكية يمثلان حلولًا مبتكرة لتجاوز تلف الخلايا المسؤولة عن الرؤية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مشاركة شركات رائدة مثل ‘ساينس’ و’نيورالينك’ في هذا المجال يعزز من فرص التوصل إلى حلول جذرية في المستقبل القريب. ومع ذلك، لا يزال هناك تحديات تواجه هذا الابتكار، مثل تحسين جودة الرؤية المستعادة وتوسيع نطاق المستفيدين من هذه التقنية.
أسئلة شائعة حول عين إلكترونية
ما هي العين الإلكترونية وكيف تعمل؟
ما هو الضمور البقعي المرتبط بالعمر؟
ما هي نسبة النجاح التي حققتها هذه التقنية؟
من هي الشركة التي طورت هذه التقنية؟
هل هذه التقنية متاحة للجميع؟
ما هي التحديات التي تواجه هذه التقنية؟
📌 اقرأ أيضًا
- في سباق سرعات الواي فاي.. هل يفوز آيفون 16 أم آيفون 17 الجديد؟
- ماسك أول شخص بالعالم يبلغ صافي ثروته 500 مليار دولار
- 10 حيل سرية في أجهزة آيفون تجعلك تكتب بشكل أسرع
- من الروبوتات البشرية وحتى آلات المراقبة.. الذكاء الاصطناعي يغير الحياة في الصين
- ميزة جديدة على “إكس” خلال الساعات القليلة القادمة تربك الذباب الإلكتروني

