الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
ثقافة

سينمائيو بلغاريا ينصرون غزة ويغضبون إدارة مهرجان “سيني ليبري”

تابع آخر الأخبار على واتساب

سينمائيو بلغاريا ينصرون غزة: غضب في مهرجان سيني ليبري

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

سينمائيو بلغاريا ينصرون غزة ويثيرون غضب إدارة مهرجان “سيني ليبري” بعد توقيع أكثر من 400 فنان ومبدع بلغاري على مذكرة تدعو إلى مقاطعة السفارة الإسرائيلية الراعية للمهرجان، احتجاجًا على “الإبادة الجماعية” في غزة. المذكرة اعتبرت رعاية السفارة الإسرائيلية “تشرعن مصالح دولة مسؤولة عن تدمير الحياة والثقافة الفلسطينية”. إدارة المهرجان ألغت الاحتفال الخاص بالسينما الإسرائيلية وعرض فيلم “رسالة من داود”. إدارة المهرجان تتهم الداعمين للعريضة بمعاداة السامية، بينما يعتبر الداعمون للعريضة ذلك محاولة للحفاظ على السردية المبررة لسياسات إسرائيل.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

انتقلت مشاعر التضامن الشعبي البلغاري مع ضحايا الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة إلى الوسط السينمائي في هذه الدولة الأوروبية الشرقية، يوم افتتاح دورة المهرجان السينمائي الأشهر في هذا البلد المعروف بسيني ليبري CineLibri لهذا العام في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وتضمنت مذكرة وقعها أكثر من 400 فنان ومبدع دعوة إلى مقاطعة السفارة الإسرائيلية التي تشارك في رعاية المهرجان، واعتبرت أن هذا التعاون "يشرعن مصالح وأجندة سياسية لدولة تتحمل مسؤولية مباشرة عن التدمير المنهجي للحياة والثقافة الفلسطينية".



وكان من الموقعين مخرجو وصانعو أفلام كبار، منهم كونستانتين بوجانوف الذي عرض فيلمه "عديمو الخجل" في دورة العام الماضي لمهرجان كان، و راليتسا بتروفا التي حاز فيلمها "بِزْبُوغ" (بلا إله) على جائزة مهرجان لوكارنو الذهبية 2016. وبوجانا بانايوطوفا، صاحبة فيلم "تشيرفينو، تڤِردو تشيرفينو" (أحمر، أحمر قاتم) الفائز بإحدى جوائز مهرجان برلين 2018.

وجاء في نص المذكرة "في خضم الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، وللسنة الثانية على التوالي، ينظم سينيلبري أمسية احتفالية خاصة لإسرائيل، ورُوج لها ترويجا واسعا عبر الإنترنت وفي آلاف منشورات المهرجان. هذا ليس فقط غير لائق، ولكنه أيضاً يستوجب الإدانة الأخلاقية". واستشهدت المذكرة بتوصيف منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بما جرى في غزة بوصفه "إبادة"  ودعت إلى تحقيق التوافق بين المبادئ الفنية والأخلاقية المعلنة وأولوياته في جمع التبرعات للمهرجان. كما دعت قادة هذه المؤسسات الثقافية وغيرها في بلغاريا لاتخاذ موقف أخلاقي ضد "غسل" الإبادة الجماعية والفصل العنصري ثقافياً.

فغنشتاين

وسرعان ما تفاعلت إدارة المهرجان الذي تترأسه جاكلين فغنشتاين المعروفة بتأييدها إسرائيل، إذ ألغت وبدون سابق إعلان الاحتفال الخاص الذي ينظمه المهرجان منذ عامين للسينما الإسرائيلية وكذلك الأمسية التي تقام على شرف السفير الإسرائيلي. كما سحب من برنامج عروض المهرجان فيلم "رسالة من داود" الذي يتناول أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول من وجهة نظر إسرائيلية بدون ذكر الأسباب .

ويوم أمس الثلاثاء خرجت فغنشتاين عن صمتها وقالت للإذاعة الوطنية البلغارية، إن العرض ألغي "لأنه كان من المفترض أن يحضره مخرج الفيلم ولم نستطع المخاطرة بسلامته، ولا سلامة الحضور. وقد ألغي بسبب أعمال التخريب والمضايقات الأخلاقية وغيرها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما فيها هذه العريضة. واستدركت فغنشتاين "هي فعلا تعود بتاريخها إلى ما بعد تاريخ الإلغاء، لكن وزارة الداخلية تشتبه أيضًا -من خلال المناقشات التي أجريناها- أن بعض الموقعين على العريضة هم أيضًا وراء أعمال التخريب الموجهة ضد "سيني ليبري". وزادت في منشور لها على فيسبوك "إن الداعمين للعريضة هم معادون للسامية".

المدعومون إسرائيليا

واعتبر الداعمون للعريضة أن ما يحدث هو محاولة الحفاظ على السردية في الإعلام وأمام الرأي العام التي كانت سائدة والتي كانت تبرر سياسات إسرائيل في حربها على غزة، وخصوصا أنه وعلى مدى سنوات كانت إسرائيل تحظى بدعم مثقفين وفنانين وأكاديميين أكثر ظهورا في الإعلام.

وقالت سفتيلا تورنين، وهي منتجة بلغارية كندية شاركت في تنظيم العريضة، إن فكرتها استلهمت من حركة عالمية لصناع السينما تدعى "حركة صناع السينما العالميين لأجل فلسطين" « The Global Filmworkers for Palestine Movement» التي سبق لها أن حشدت أكثر من 5000 من المشاهير وصناع الأفلام في حملة ناجحة لدفع "مهرجانات الأفلام ومنصّات البثّ والمؤسسات إلى قطع علاقاتها بالمؤسسات الإسرائيلية".

وقالت نت، إنه "من المشجّع للغاية أن نرى هذا العدد الكبير من الفنانين البارزين يعبّرون بصراحة عن مواقفهم دعماً لفلسطين وحقوق الإنسان ودور الفن في تشكيل الوقائع الاجتماعية والسياسية. مضيفة أن "مصطلح «تبييض الفن» (Artwashing) ليس حتى متداولاً أو معروفاً في التيار العام في بلغاريا".

وأعربت تورنين عن رضاها عن" الزخم الذي حققته العريضة حتى الآن"، ورأت في ذلك "اختراقاً إيجابياً طال انتظاره للمشهد الثقافي البلغاري".

تحليل وتفاصيل إضافية

تعكس هذه الأحداث تصاعد التضامن الشعبي والفني في بلغاريا مع القضية الفلسطينية، وتُظهر تأثير حركة المقاطعة BDS على الساحة الثقافية. يُعدّ موقف السينمائيين البلغار خطوة جريئة في مواجهة الضغوط والتحديات، ويكشف عن انقسام حاد في وجهات النظر حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي داخل المجتمع البلغاري. قرار إدارة المهرجان بإلغاء الفعاليات الإسرائيلية يعكس مدى حساسية القضية وتأثيرها على الفعاليات الثقافية. اتهام الداعمين للعريضة بمعاداة السامية يُعتبر تكتيكًا شائعًا لإسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل، بينما يرى الداعمون للعريضة أنهم يدافعون عن حقوق الإنسان ويدينون “التبييض الفني” للإبادة الجماعية.

أسئلة شائعة حول سينمائيو بلغاريا ينصرون غزة

ما هي قضية سينمائيي بلغاريا مع مهرجان سيني ليبري؟
احتجاج سينمائيين بلغاريين على رعاية السفارة الإسرائيلية للمهرجان بسبب “الإبادة الجماعية” في غزة.
ماذا فعلت إدارة مهرجان سيني ليبري بعد الاحتجاج؟
ألغت إدارة المهرجان الاحتفال الخاص بالسينما الإسرائيلية وعرض فيلم “رسالة من داود”.
ما هو رد فعل إدارة المهرجان على العريضة؟
اتهمت إدارة المهرجان الداعمين للعريضة بمعاداة السامية.
من هي جاكلين فغنشتاين؟
هي رئيسة إدارة مهرجان سيني ليبري، والمعروفة بتأييدها لإسرائيل.
ما هي حركة صناع السينما العالميين لأجل فلسطين؟
هي حركة عالمية تدعو إلى قطع العلاقات مع المؤسسات الإسرائيلية.
ما هو “التبييض الفني” (Artwashing)؟
استخدام الفن لإضفاء شرعية على ممارسات أو سياسات غير أخلاقية، مثل تغطية جرائم الحرب أو انتهاكات حقوق الإنسان.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟