سعد المهاشير : التأثير الحقيقي يُقاس بمستوى الثقة وليس بالأرقام والمتابعين
مهند غربية – أكد الإعلامي الرقمي وخبير التسويق سعد المهاشير خلال لقاء تلفزيوني مؤخر على قناة الإخبارية أن المشهد التسويقي في العالم العربي يشهد تحوّلًا نوعيًا يستدعي من الشركات ورواد الأعمال إعادة النظر في استراتيجيات التواصل مع الجمهور.
وأشار المهاشير إلى أن التسويق الرقمي لم يعد يعتمد على الإعلانات وحدها، بل أصبح يرتكز على القيمة والتجربة التي تقدمها العلامة التجارية للعميل. وأضاف أن العميل اليوم يبحث عن تجربة حقيقية يشعر من خلالها أن العلامة التجارية تفهمه وتستجيب لاحتياجاته بشكل صادق، وليس مجرد الإعلان الجذاب أو الحملات الدعائية الممولة.
وأوضح المهاشير أن كثيرًا من المشاريع الناشئة تقع في خطأ البدء بالحملات الإعلانية قبل تأسيس هوية واضحة أو صياغة قصة مؤثرة، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع رقمي يبدأ من بناء الثقة مع الجمهور وليس من عدد المشاهدات أو الإعلانات الممولة.
وتابع المهاشير: “التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد المتابعين، بل بمستوى الثقة التي يضعها الناس فيك وفي محتواك”، مضيفًا أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا ويميز بسهولة بين من يقدم محتوى نافعًا وذو قيمة، ومن يسعى فقط للظهور والإعلانات.

وأشار الخبير الرقمي إلى أن الاستثمار في المحتوى النوعي وتحليل البيانات أصبح أمرًا أساسيًا لأي استراتيجية تسويقية ناجحة، مؤكدًا أن فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته هو العامل الأهم قبل محاولة التأثير عليه. وخلص إلى القول: “في عصر السرعة، الانتشار سهل، لكن الاستمرار يحتاج صدقًا ومحتوى يبقى”، في إشارة إلى أهمية المصداقية والثبات في بناء علاقة مستدامة مع العملاء.
تأتي تصريحات المهاشير في وقت يشهد فيه العالم العربي زيادة متسارعة في استخدام منصات التواصل الاجتماعي كأدوات تسويقية، ما يضع الشركات أمام تحديات جديدة تتعلق بجودة المحتوى وفاعلية التواصل الرقمي.
—
للمزيد من أخبار السوشال الميديا والإعلام الرقمي على صوت الغد
وإذا بتحب متابعة صوت الغد لحظة بلحظة على واتساب لمعرفة آخر الأخبار
