إيلون ماسك وقبة ترامب الذهبية: سبيس إكس في المقدمة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
إيلون ماسك في مقدمة المرشحين لتطوير قبة ترامب الذهبية. تتنافس شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك لتنفيذ مشروع القبة الذهبية، الذي أعلن عنه ترامب لحماية الأراضي الأميركية من الهجمات الجوية، بما في ذلك الهجمات الفضائية. المشروع يحاكي القبة الحديدية الإسرائيلية، ويتضمن بناء شبكة من 600 قمر صناعي لاكتشاف الصواريخ المعادية. قد تصل قيمة عقد سبيس إكس إلى ملياري دولار. يهدف ترامب لتسليم القبة قبل مغادرته منصبه في 2029، بتكلفة قد تصل إلى 175 مليار دولار، بينما تقدر مصادر أخرى التكلفة بـ 524 مليار دولار.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
برزت شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك كإحدى أبرز المرشحين لتنفيذ مشروع القبة الذهبية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحماية الأراضي الأميركية من الهجمات الجوية المعادية حتى وإن كانت من الفضاء، كما جاء في تقرير "وول ستريت جورنال".
وتوفر القبة الذهبية شبكة دفاعية متكاملة ضد الصواريخ والطائرات التي قد تستهدف الأراضي الأميركية، وهي تحاكي القبة الحديدية المستخدمة في إسرائيل منذ سنوات.
ولم يكشف "البنتاغون" من جانبه عن أي تفاصيل نهائية متعلقة بالمشروع، ويذكر أن قيمة عقد "سبيس إكس" قد تصل إلى ملياري دولار، ولكنه لن يكون الوحيد بسبب حجم المشروع، وقد تشارك أكثر من شركة فيه مثل "أندرويل" (Anduril) و"بلانتير" (Plantir).

ويتضمن دور "سبيس إكس" بناء شبكة مكونة من 600 قمر صناعي تعمل على اكتشاف الصواريخ والطائرات المعادية قبل وصولها إلى الأراضي الأميركية، فضلا عن مشروعين منفصلين لبناء شبكة اتصالات عسكرية تابعة للبنتاغون وشبكة تتبع مركبات.
وأوضح ترامب سابقا نيته بناء وتسليم القبة الحديدية قبل مغادرته المكتب البيضاوي في يناير/كانون الثاني 2029، مضيفا أن القبة الذهبية ستكون قادرة على اعتراض كافة الصواريخ التي يتم إطلاقها تجاه الولايات المتحدة حتى وإن كانت من الفضاء، وأن الكلفة النهائية للمشروع قد تصل إلى 175 مليار دولار.
ويرى مكتب الميزانية المستقل في الكونغرس أن تكلفة المشروع النهائية قد تصل إلى 524 مليار دولار مع احتياجه لأكثر من 20 عاما حتى ينتهي بناؤه، وذلك وفق ما جاء في تقرير صحيفة "إندبندنت" المنفصل.
تحليل وتفاصيل إضافية
تسلط هذه الأخبار الضوء على اهتمام إيلون ماسك المتزايد بالمشاريع الحكومية الضخمة، وبالأخص تلك المتعلقة بالأمن القومي. مشاركة سبيس إكس في مشروع مثل القبة الذهبية يعزز مكانتها كشريك موثوق به للحكومة الأمريكية، وقد يفتح الباب أمام المزيد من العقود المربحة في المستقبل. التحدي الأكبر يكمن في التكلفة الباهظة للمشروع والجدول الزمني الطويل، بالإضافة إلى المنافسة الشديدة من شركات أخرى مثل أندرويل وبلانتير. النجاح في هذا المشروع سيعزز مكانة إيلون ماسك كشخصية مؤثرة في السياسة والتكنولوجيا على حد سواء، وفشله قد يضر بسمعته ومستقبل سبيس إكس.

