الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
صحة

الصحة العالمية: احتياجات الصحة النفسية في غزة تزايدت بشكل حاد جراء حرب الإبادة الإسرائيلية

تابع آخر الأخبار على واتساب

الصحة النفسية في غزة: أزمة متفاقمة بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الصحة النفسية في غزة في وضع حرج. أكدت منظمة الصحة العالمية تزايد الاحتياجات بشكل حاد نتيجة لحرب الإبادة الإسرائيلية. أوضح الدكتور خالد سعيد أن هذه الاحتياجات لن تختفي بوقف إطلاق النار، بل تتطلب مساندة مستمرة للمجتمعات. يجب دمج الصحة النفسية في جميع القطاعات، من التعليم إلى المياه والصرف الصحي، لتمكين الأفراد وتعزيز قدرتهم على مواجهة الصعاب. الأزمة ضاعفت الاحتياجات النفسية لمختلف الفئات العمرية، مع التركيز على خصوصية الحالات الفردية. اليونيسيف والأونروا تحذران من تأثير الحرب على الأطفال وتعليمهم.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أكدت منظمة الصحة العالمية أن احتياجات الصحة النفسية في قطاع غزة تتزايد بشكل حاد جراء الآثار المدمرة لحرب الإبادة الإسرائيلية، وما خلفته من أوضاع إنسانية صعبة وتدمير للبنية التحتية وتراجع في خدمات الدعم النفسي.



وقال الدكتور خالد سعيد، المستشار الإقليمي للصحة النفسية في المنظمة، في تصريحات صحفية السبت، إن احتياجات الصحة النفسية في غزة "لن تختفي فجأة بعد وقف إطلاق النار، بل ستستمر لفترة طويلة"، مشددا على أن "هذه رحلة طويلة تتطلب استمرار المساندة للمجتمعات خلال المراحل القادمة".

وأوضح أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في "دمج مكونات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في عمل جميع القطاعات، سواء التعليم أو الحماية أو المياه والصرف الصحي أو الأمن الغذائي"، مبينا أن الهدف ليس إنشاء مستشفيات معزولة للصحة النفسية، بل جعلها جزءا من الخدمات الأساسية في مختلف القطاعات.

وأشار الدكتور سعيد إلى أن "الصحة النفسية مسؤولية جماعية"، لافتا إلى أنها "لا تقتصر على علاج الأمراض، بل تهدف إلى تمكين الأفراد من تحقيق كامل إمكاناتهم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة المواقف الصعبة والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم".

وأضاف أنه من الضروري "ضمان إدماج اعتبارات الصحة النفسية في جميع مجالات العمل المرتبطة بإعادة الإعمار، وإعادة بناء البنية التحتية والخدمات والمجتمعات"، موضحا أن الأزمة الحالية أدت إلى مضاعفة الاحتياجات النفسية لمختلف الفئات العمرية، مع تباين المشكلات بين الرجال والنساء والأطفال.

وأكد أن "النهج المطلوب يجب أن يركز على الإنسان نفسه، إذ لا يمكن اتباع مقاربة عامة لإدارة الصحة النفسية المجتمعية دون مراعاة خصوصية الحالات الفردية".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد أفادت مطلع هذا العام بأن أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي جراء الآثار العميقة لحرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، في حين حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن نحو 660 ألف طفل في القطاع حرموا من التعليم للسنة الثالثة على التوالي بسبب العدوان، مما يجعلهم عرضة لخطر أن يصبحوا "جيلا ضائعا".

تحليل وتفاصيل إضافية

تسلط هذه المقالة الضوء على الأزمة المتفاقمة للصحة النفسية في قطاع غزة، والتي تفاقمت بشكل كبير نتيجة للحرب الإسرائيلية. وتؤكد على ضرورة تجاوز الحلول المؤقتة والتركيز على استراتيجيات طويلة الأمد تدمج الصحة النفسية في جميع جوانب الحياة، بدءًا من التعليم ووصولاً إلى البنية التحتية. يشدد المقال على أهمية اتباع نهج فردي يراعي الاحتياجات الخاصة لكل شخص، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الفريدة التي تواجهها مختلف الفئات العمرية. التحذيرات الصادرة عن اليونيسيف والأونروا بشأن تأثير الحرب على الأطفال والتعليم تشير إلى أزمة أجيال تتطلب تدخلات عاجلة ومنسقة لضمان مستقبل أفضل لسكان غزة.

أسئلة شائعة حول الصحة النفسية في غزة

ما هي الأسباب الرئيسية لتدهور الصحة النفسية في غزة؟
السبب الرئيسي هو حرب الإبادة الإسرائيلية وما خلفته من دمار وتدهور في الأوضاع الإنسانية والبنية التحتية.
ما هي أبرز توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن الصحة النفسية في غزة؟
دمج مكونات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في عمل جميع القطاعات، وجعلها جزءًا من الخدمات الأساسية.
ما هي الفئات العمرية الأكثر تضررًا من تدهور الصحة النفسية في غزة؟
جميع الفئات العمرية متضررة، ولكن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر، حيث يحتاج أكثر من مليون طفل إلى الدعم النفسي والاجتماعي.
ما هي المخاطر التي تهدد الأطفال في غزة نتيجة تدهور الأوضاع؟
الحرمان من التعليم، مما يجعلهم عرضة لخطر أن يصبحوا “جيلًا ضائعًا”، بالإضافة إلى الصدمات النفسية.
ما هو النهج المطلوب للتعامل مع قضايا الصحة النفسية في غزة؟
التركيز على الإنسان نفسه، واتباع نهج فردي يراعي خصوصية الحالات، مع مراعاة اعتبارات الصحة النفسية في جميع مجالات إعادة الإعمار.
هل ستنتهي مشاكل الصحة النفسية في غزة بانتهاء الحرب؟
لا، ستستمر الاحتياجات لفترة طويلة بعد وقف إطلاق النار، وتتطلب مساندة مستمرة للمجتمعات.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟