الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
تكنولوجيا

باحثون: محاكاة الدماغ البشري تحل أزمة الطاقة في الذكاء الاصطناعي

تابع آخر الأخبار على واتساب

محاكاة الدماغ البشري: حل جديد لأزمة طاقة الذكاء الاصطناعي

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

محاكاة الدماغ البشري أصبحت حلاً واعدًا لأزمة الطاقة في الذكاء الاصطناعي. طور باحثون في جامعة ساري آلية جديدة لمحاكاة آلية اتصال الخلايا العصبية في الدماغ، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. تعتمد الآلية الجديدة، المسماة “توصيل الطبوغرافيا المتفرقة”، على توصيل الوحدات العصبية الأقرب لبعضها البعض أو تلك التي تشترك في الوظائف، مما يوفر الطاقة والمجهود. وأظهرت الدراسة أن محاكاة آلية التقليم الدماغي تزيد من دقة النماذج.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

طور الباحثون في جامعة ساري آلية جديدة لتوصيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الخاصة بها بشكل يوفر الطاقة المستهلكة في تدريب النموذج، وذلك عبر محاكاة آلية اتصال الخلايا العصبية في الدماغ وفق تقرير نشرته "بي بي سي".



وأطلق الفريق في قسم الحوسبة والهندسة المستوحاة من الطبيعة في جامعة ساري على هذه الآلية الجديدة اسم "توصيل الطبوغرافيا المتفرقة"، وذلك لمحاكاتها لشكل الوصلات العصبية في الدماغ التي تبدو متفرقة ومنظمة في الوقت ذاته.

وكانت مراكز الذكاء الاصطناعي توصل كل وحدة معالجة عصبية موجودة بها في إحدى الطبقات مع جميع الوحدات العصبية الأخرى الموجودة في الطبقة التالية.

ولكن تعتمد الآلية الجديدة على توصيل كل وحدة معالجة عصبية بوحدة المعالجة الأقرب إليها، أو بتلك التي تشترك معها في بعض الوظائف.

ويتيح هذا توفير استهلاك طاقة مهول لأنك لن تحتاج لتشغيل كافة الوحدات العصبية في كل مرة يستقبل فيها النموذج أمرا، وفضلا عن ذلك توفر الآلية الجديدة المجهود المطلوب لتوصيل كافة الوحدات العصبية بعضها ببعض دون وجود حاجة حقيقية لذلك.

كما وجد الفريق أن محاكاة آلية التقليم التي يقوم بها الدماغ عند تدريب الخلايا العصبية الخاصة به يمكن أن توصل نماذج الذكاء الاصطناعي إلى دقة مساوية أو أكبر من المعتاد رغم استخدام جزء صغير من المعلومات والطاقة الواصلة إليه.

ويصف الدكتور رومان باور، المحاضر الأول في الجامعة والفريق أن عملهم يؤكد إمكانية بناء أنظمة ذكية ذات كفاءة عالية مع استهلاك طاقة منخفض.

ويقول محسن كاميليان طالب الدكتوراة في الجامعة وقائد الفريق الذي أجرى الدراسة: "إن ما نقوم به هو أسلوب جديد للتفكير حول الشبكات العصبية مبني على نفس المبادئ البيولوجية التي تجعل الذكاء الطبيعي فاعلا للغاية."

وما زال الفريق يدرس آلية تطبيق دراسته الجديدة واستخدامها في تطوير أكثر من مجرد الشبكات العصبية لنماذج الذكاء الاصطناعي.

تحليل وتفاصيل إضافية

تمثل هذه الدراسة خطوة هامة نحو تطوير ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة واستدامة. إن محاكاة الدماغ البشري، وخاصة آلية الاتصال العصبي، توفر حلولًا مبتكرة لتحديات الطاقة التي تواجه تطوير الذكاء الاصطناعي. يفتح مفهوم “توصيل الطبوغرافيا المتفرقة” آفاقًا جديدة لتصميم شبكات عصبية أكثر فعالية، ويقلل من الاعتماد على البنية التحتية الكبيرة والمستهلكة للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن محاكاة عملية التقليم الدماغي تسلط الضوء على أهمية اختيار المعلومات ذات الصلة وتقليل الضوضاء، مما يؤدي إلى نماذج أكثر دقة وكفاءة. يمكن أن يكون لهذه النتائج تأثير كبير على مستقبل الذكاء الاصطناعي، مما يجعله أكثر سهولة في الوصول إليه وصديقًا للبيئة.

أسئلة شائعة حول محاكاة الدماغ البشري

ما هي آلية ‘توصيل الطبوغرافيا المتفرقة’؟
هي آلية جديدة طورتها جامعة ساري لمحاكاة طريقة اتصال الخلايا العصبية في الدماغ، حيث يتم توصيل كل وحدة معالجة عصبية بالوحدة الأقرب إليها أو بتلك التي تشترك معها في بعض الوظائف، مما يوفر الطاقة.
كيف تساهم محاكاة الدماغ البشري في حل أزمة الطاقة في الذكاء الاصطناعي؟
من خلال محاكاة آلية الاتصال العصبي والتقليم الدماغي، يتم تقليل عدد الوحدات العصبية التي تحتاج إلى التشغيل في كل مرة، مما يقلل من استهلاك الطاقة اللازمة لتشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
ما هي فوائد محاكاة عملية التقليم الدماغي في نماذج الذكاء الاصطناعي؟
تسمح محاكاة عملية التقليم الدماغي لنماذج الذكاء الاصطناعي بتحقيق دقة مساوية أو أكبر من المعتاد باستخدام جزء صغير من المعلومات والطاقة، مما يزيد من كفاءة النموذج.
ما هي أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة؟
أظهرت الدراسة أن محاكاة آلية الاتصال العصبي والتقليم الدماغي يمكن أن تقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة في نماذج الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على دقتها أو زيادتها.
ما هي التطبيقات المستقبلية لهذه الدراسة؟
يدرس الفريق إمكانية تطبيق هذه النتائج في تطوير أنواع أخرى من الشبكات العصبية وتوسيع نطاق استخدامها ليشمل تطبيقات أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي.
من هم الباحثون الرئيسيون المشاركون في هذا العمل؟
الدكتور رومان باور، المحاضر الأول في جامعة ساري، ومحسن كاميليان، طالب الدكتوراة وقائد الفريق الذي أجرى الدراسة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟