الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

تحرك أميركي لتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في غزة

تابع آخر الأخبار على واتساب

تحرك أميركي لتشكيل قوة دولية في غزة: تفاصيل الخطة والتفويضات

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

تحرك أميركي لتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في غزة، حيث بدأت الولايات المتحدة تحركًا في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بتشكيل هذه القوة بموجب خطة ترامب. المسودة المقدمة تمنح القوة تفويضًا واسعًا للحكم وتوفير الأمن حتى نهاية عام 2027. تشمل مهامها تأمين الحدود، حماية المدنيين، وتدمير البنية التحتية العسكرية، ونزع السلاح، وتدريب الشرطة الفلسطينية. وفقًا لفوكس نيوز، تشارك 16 دولة و20 جهة حكومية في هذه القوة. الزيارات الاستطلاعية للمعابر الحدودية جارية لدعم جهود الإغاثة والإعداد لنشر القوة قريبًا.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قال موقع أكسيوس الإخباري إن الولايات المتحدة بدأت تحركا في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في غزة بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع.



وأضاف أكسيوس -نقلا عن مشروع قررا أميركي- أن واشنطن أرسلت لعدد من أعضاء المجلس مسودة قرار لإنشاء قوة دولية بغزة.

وتمنح المسودة الولايات المتحدة والدول المشاركة تفويضا واسعا لحكم غزة وتوفير الأمن فيها، إذ يدعو مشروع القرار إلى بقاء "مجلس السلام" في القطاع قائما حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

وورد في الوثيقة أن القوة الدولية ستكلف بتأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، كما تشمل مهامها تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية بالإضافة إلى نزع السلاح، وتدريب قوة شرطة فلسطينية ستكون شريكة للقوة الدولية في مهمتها.

ووفقا لموقع أكسيوس، فإن القوة الدولية ستسهم في استقرار البيئة الأمنية بغزة من خلال ضمان عملية نزع السلاح من القطاع.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن مشروع القرار سيكون أساسا للمفاوضات خلال الأيام المقبلة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وقال المسؤول الأميركي إن بلاده تهدف للتصويت على إنشاء القوة في الأسابيع المقبلة ونشر القوات الأولى بغزة بحلول يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضاف أن القوة الدولية ستكون قوة إنفاذ وليست قوة حفظ سلام وستضم قوات من عدة دول، وسيتم إنشاؤها بالتشاور مع مجلس السلام في غزة.

16 دولة

في غضون ذلك، نقلت شبكة فوكس نيوز عن رئيسة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد قولها إن 16 دولة و20 جهة حكومية تشارك في قوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في غزة.

وذكرت الشبكة الأميركية أن غابارد أجرت زيارة مفاجئة لمركز التنسيق الأميركي في كريات غات بإسرائيل، ونشرت صورا لها وهي تتحدث إلى ضباط أميركيين وإسرائيليين.

وفي تصريحات أدلت بها خلال الزيارة، قالت غابارد إن مركز التنسيق مثال حي على ما يمكن حدوثه عند اتحاد الدول لمصالح مشتركة، وتحدثت عن "شعور حقيقي بالأمل والتفاؤل ليس فقط في إسرائيل بل في أنحاء الشرق الأوسط".

في الإطار نفسه، نقلت قناة نيوز نيشن عن مسؤول استخباراتي أن رئيسة الاستخبارات الوطنية الأميركية زارت معبر كرم أبو سالم على حدود قطاع غزة.

وقال المسؤول الاستخبارتي إن غابارد اطلعت خلال زيارتها للمعبر على جهود الإغاثة الإنسانية، مضيفا أن زيارتها لمركز التنسيق كانت لدعم هدف الرئيس دونالد ترامب في إحلال السلام بالمنطقة.

وأشار المسؤول الاستخباراتي إلى أن غابارد عقدت اجتماعات مع نظرائها في الاستخبارات الإسرائيلية.

وقبل أيام، نقلت صحيفة تلغراف عن مصادر دبلوماسية أن القوات العاملة المفترض أن تعمل على الأرض في غزة ستأتي بشكل رئيسي من دول المنطقة بهدف تخفيف التوتر.

ومؤخرا أعلن الرئيس الأميركي أن قوة إرساء الاستقرار في غزة ستنشر قريبا وبسرعة، وقال إنه يجري حاليا اختيار قادة هذه القوة، كما تحدث وزير خارجيته ماركو روبيو عن ترتيبات جارية لتفويض قوة متعددة الجنسيات، لكنه اشترط أن تكون مريحة للجانب الإسرائيلي.

ويفترض نشر القوة في قطاع غزة في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل للقوة الدولية المفترض نشرها في غزة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الأخرى وفرض الأمن، لكن المقاومة أعلنت أنها تقبل بها كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لتنفيذ وقف إطلاق النار.

تحليل وتفاصيل إضافية

يسلط المقال الضوء على التحركات الأمريكية لتشكيل قوة دولية في غزة، مما يعكس رغبة واشنطن في لعب دور محوري في مرحلة ما بعد الحرب في القطاع. خطة ترامب، التي تعتبر أساس هذه القوة، تثير تساؤلات حول مدى قبول الأطراف الفلسطينية والإقليمية لهذا التدخل، خاصة مع التفويضات الواسعة التي تمنحها للقوة الدولية. تبقى فعالية هذه القوة رهنًا بتعاون الأطراف المعنية وقدرتها على تحقيق التوازن بين الأمن وحماية المدنيين. المقاومة الفلسطينية قد تتقبلها كقوة فصل ومراقبة، ولكن نزع السلاح يبقى نقطة خلافية. الزيارات المعلنة من قبل المسؤولين الأمريكيين تشير إلى جدية المساعي الأمريكية لتفعيل هذه القوة في أقرب وقت ممكن.

أسئلة شائعة حول تحرك أميركي لتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في غزة

ما هو الهدف من التحرك الأميركي لتشكيل قوة دولية في غزة؟
الهدف هو تشكيل قوة دولية تتمتع بصلاحيات واسعة لتأمين غزة، نزع السلاح، وحماية المدنيين بموجب خطة الرئيس ترامب لمرحلة ما بعد الحرب.
ما هي المهام الرئيسية للقوة الدولية المقترحة في غزة؟
تشمل المهام تأمين الحدود، حماية المدنيين والممرات الإنسانية، تدمير البنية التحتية العسكرية، نزع السلاح، وتدريب قوة شرطة فلسطينية.
متى من المتوقع نشر القوة الدولية في غزة؟
تهدف الولايات المتحدة إلى نشر القوات الأولى في غزة بحلول يناير/كانون الثاني المقبل.
من هي الدول المشاركة في القوة الدولية المقترحة؟
وفقًا لفوكس نيوز، تشارك 16 دولة و20 جهة حكومية في هذه القوة المتعددة الجنسيات.
ما هو موقف المقاومة الفلسطينية من نشر قوة دولية في غزة؟
المقاومة أعلنت أنها قد تتقبل بها كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لتنفيذ وقف إطلاق النار.
ما هي المدة الزمنية المتوقعة لبقاء القوة الدولية في غزة؟
يدعو مشروع القرار الأمريكي إلى بقاء ‘مجلس السلام’ في القطاع قائماً حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟