كشف قاتلته ثم فارق الحياة: شاب أمريكي يكشف تفاصيل الحادث المروع قبل وفاته
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
كشف قاتلته ثم فارق الحياة.. شاب أمريكي استيقظ من غيبوبة دامت 8 أشهر واتهم صديقته بالتسبب في حادث سيارة متعمد أدى إلى إصابته المميتة. قبل وفاته بأيام، أدلى دانيال ووترمان بتفاصيل الحادث الذي وقع في فلوريدا، متهماً صديقته ليغا مومبي بمحاولة قتله بعد شجار حول حملها. التحقيقات كشفت أن الحادث لم يكن عرضياً، حيث لم تضغط مومبي على المكابح. تم توجيه تهمة القتل غير العمد إليها بعد وفاة ووترمان، مما أثار تعاطفاً واسعاً وأعاد فتح القضية للتحقيق.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في واقعة غريبة شهدتها ولاية فلوريدا الأميركية، استيقظ شاب من غيبوبة طويلة دامت 8 أشهر، ليكشف بنفسه تفاصيل الحادث المروّع الذي غيّر مجرى حياته، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام قليلة من استعادته الوعي.
ووفقا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن دانيال ووترمان (26 عاما) كان يركب سيارة تقودها صديقته ليغا مومبي (24 عاما) وتعرّضا لحادث سير عنيف على طريق سريع في مقاطعة فلاجلر بولاية فلوريدا، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع المخصصة لمباراة السوبر بول في فبراير/شباط الماضي.
وأُصيب ووترمان بجروح بالغة جراء الاصطدام، ودخل في غيبوبة استمرت 8 أشهر، عانى خلالها من كسور متعددة في العظام، وإصابات خطيرة في العمود الفقري، وانهيار رئوي مزدوج. وبعد رحلة علاج طويلة ومعقدة، أفاق من غيبوبته ليُدلي باعترافات قلبت مجريات التحقيق.
استيقاظ من الغيبوبة واعتراف مدوٍ
بعد استعادته الوعي بالمستشفى، اتهم ووترمان صديقته مومبي بأنها كانت السبب المباشر في الحادث الذي أدى إلى إصابته المميتة. وأفاد في شهادته التي وثّقتها السلطات أنه قبل لحظات من الاصطدام، دار بينهما شجار عنيف داخل السيارة، بعدما علم بحملها.
ووفقا لإفادة الاعتقال التي حصلت عليها مجلة "بيبول" الأميركية، قال ووترمان إن مومبي وجهت له كلمات حادة قبل وقوع الحادث، قائلة "لا يهمّني ما يحدث… ستحصل على ما تستحقّه".
وبعد هذه الكلمات بلحظات، فقدت السيارة السيطرة وهي تسير بسرعة تتجاوز 140 كيلومترا في الساعة، قبل أن تنحرف عن الطريق وتصطدم بعنف بشجرة على جانب الطريق، مما أدى إلى تحطّم المركبة بالكامل وإصابة الطرفين بجروح بالغة.
"حادث لم يكن عرضيا"
وأظهرت التحقيقات التي أجرتها دورية الطرق السريعة في فلوريدا أن الحادث لم يكن مجرد حادث سير عادي، بل كان نتيجة مباشرة لفعل متهور. وأشارت نتائج الفحص الفني إلى أن السائقة لم تضغط على المكابح لحظة الاصطدام، وأن السيارة كانت في حالة تسارع مستمر حتى لحظة الارتطام بالشجرة.
وأكد جون هاغر (محامي عائلة ووترمان) أن الأدلة التي جُمعت من موقع الحادث ومن السيارة أظهرت بوضوح أن مومبي كانت تسرّع عمدا ولم تحاول التوقف، مضيفا أن سلوكها "يؤكد الطابع المتعمّد للحادث".
تهم جنائية مشددة
في البداية، وُجهت إلى مومبي تهمة القيادة المتهورة والتسبب في إصابات جسدية خطيرة، وتم توقيفها بعد الحادث. لكنها أنكرت نيتها التسبب بالأذى، مدّعية أن فقدان السيطرة على السيارة كان بسبب "فزعها أثناء المشاجرة".
غير أن وفاة ووترمان في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي غيّرت مسار القضية بالكامل. فقد أعلن المدعون العامون في مقاطعة فلاجلر ترقية التهم الموجهة إليها إلى القتل غير العمد باستخدام مركبة، وهي تهمة جنائية خطيرة قد تؤدي إلى أحكام بالسجن لسنوات طويلة.
وأُعيد توقيف مومبي مجددا هذا الأسبوع، وتم احتجازها في سجن مقاطعة فلاجلر قبل أن تُفرج عنها مؤقتا بعد دفع كفالة مالية بلغت 150 ألف دولار بانتظار جلسة المحاكمة المقبلة.
مأساة إنسانية تهزّ الرأي العام
أثارت القصة تعاطفا واسعا على وسائل التواصل بالولايات المتحدة، خاصة بعد أن كشفت تقارير الشرطة أن ووترمان استعاد وعيه لفترة وجيزة فقط ليشير إلى المتهمة قبل أن تتدهور حالته الصحية سريعا ويُعلن وفاته متأثرا بجراحه بعد أيام قليلة.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن أفراد من عائلته قولهم إنهم يشعرون بـ"الارتياح لأن الحقيقة ظهرت أخيرا" رغم حزنهم الشديد على فقدانه بعد رحلة معاناة طويلة في المستشفى.
وقال محامي العائلة -في تصريحات صحفية- إن ووترمان "قاتل حتى اللحظة الأخيرة ليحكي ما جرى" مضيفا "لقد أراد أن يُظهر الحقيقة للعالم، وأن يقول من كان وراء الحادث. استيقظ من الغيبوبة ليمنح عائلته العدالة، ثم رحل بسلام".
تفاصيل القضية قيد التحقيق
من جانب آخر، أكدت السلطات المحلية أن التحقيق لا يزال مستمرا لتحديد ما إذا كانت هناك ظروف إضافية أو دوافع وراء تصرف مومبي، في حين ينتظر الادعاء العام نتائج الفحوص الجنائية النهائية.
كما يُتوقّع أن تُعقد جلسة استماع تمهيدية -خلال الأسابيع المقبلة- لعرض الأدلة الجديدة، ومراجعة التهم رسميا أمام المحكمة.
تحليل وتفاصيل إضافية
تلقي هذه القضية الضوء على أهمية الأدلة الجنائية والشهادات الأخيرة في كشف الحقائق المتعلقة بالجرائم. استيقاظ دانيال ووترمان من الغيبوبة وشهاداته الأخيرة قبل وفاته كانت حاسمة في تحويل مسار القضية وتوجيه الاتهام إلى ليغا مومبي. يثير الحادث تساؤلات حول دوافع مومبي وإمكانية وجود تخطيط مسبق للجريمة. بالإضافة إلى ذلك، يسلط الضوء على التحديات القانونية والأخلاقية في مثل هذه الحالات، حيث تعتمد العدالة على شهادة شخص يحتضر. تعكس هذه المأساة الإنسانية أيضاً أهمية التحقيقات الدقيقة والبحث عن الأدلة المادية والشهادات لتحديد المسؤولية في الحوادث المشابهة. وتستدعي ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات الضحايا في مثل هذه الظروف الصعبة.
أسئلة شائعة حول كشف قاتلته ثم فارق الحياة
ما هي تفاصيل قضية دانيال ووترمان وليغا مومبي؟
ما هي التهم الموجهة إلى ليغا مومبي؟
ما هو سبب الشجار بين ووترمان ومومبي قبل الحادث؟
ماذا كشفت التحقيقات في حادث السير؟
ما هي ردود الأفعال على القضية في الولايات المتحدة؟
ما هو موقف عائلة ووترمان من القضية؟
📌 اقرأ أيضًا
- الملك تشارلز: “أنا في الجانب الأفضل” من رحلتي مع السرطان
- حوادث دامية في أستراليا والهند.. هجمات حيوانات برية تودي بحياة امرأتين وتُصيب طفلين
- بعد 9 سنوات على فضيحة التسريب.. الجزائر لا تزال تبحث عن بدائل لقطع الإنترنت خلال الامتحانات
- الإثارة الآمنة.. البساطة سر نجاح نادي “الرجال المملين”
- بعد طرده سياح إسرائيليين.. إقبال متزايد على مطعم بإسبانيا رغم دعوات المقاطعة

