مايكروسوفت تملك شرائح ذكاء اصطناعي لا تستطيع تشغيلها: نقص الطاقة يعيق التقدم
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مايكروسوفت تملك شرائح ذكاء اصطناعي لا تستطيع تشغيلها بسبب نقص الطاقة، وفقًا لتصريحات ساتيا ناديلا. العقبة الآن ليست في نقص الشرائح أو القوة الحوسبية، بل في توفير الطاقة اللازمة لتشغيلها. دفعت هذه الأزمة الشركات إلى الاستثمار في مصادر طاقة بديلة مثل الطاقة النووية والمتجددة. تسعى الشركات أيضًا لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تستهلك طاقة أقل. يرى سام ألتمان أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يكمن في أجهزة المستخدمين القادرة على تشغيل النماذج المتطورة دون الحاجة إلى مراكز البيانات الضخمة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يرى ساتيا ناديلا المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت أن العقبة التي تواجه تقنيات الذكاء الاصطناعي حاليا ليست في نقص الشرائح والقوة الحوسبية، بل في نقص الطاقة المتاحة لتشغيلها، وذلك وفق تقرير نشره موقع "تومز هاردوير" التقني.
وجاءت تصريحات ناديلا خلال مقابلة أجراها معه براد جيرستنر مقدم بودكاست "بي جي 2" (Bg2)، وكان سام ألتمان المدير التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" أيضا جزءا من هذه المقابلة.
وأضاف ناديلا "نملك في الوقت الحالي شرائح لا نستطيع تشغيلها لأننا لا نملك الطاقة الكافية لتشغيلها"، وذلك ردا على سؤال المحاور عن القوة الحوسبية ووجود فائض منها.
وتحولت أزمة الطاقة إلى حديث الساعة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي والعقبات التي تواجه شركاته في الآونة الأخيرة، وذلك عقب أن أنهت "إنفيديا" أزمة عدم توافر الشرائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي في السنوات الماضية.
ودفع هذا العديد من الشركات إلى الاستثمار في مصادر طاقة بديلة، سواء كانت طاقة نووية أو طاقة متجددة أخرى يمكن استخدامها بسهولة أكثر من الطاقة الكهربائية المعتادة.
كما أن الطلب المتزايد على الطاقة من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والتوسع الكبير الحادث في بناء هذه المراكز كانا سببين كافيين لرفع تكلفة الطاقة على المواطن الأميركي المعتاد.
ومن جانب آخر، تحاول بعض الشركات تطوير نماذج لغة وذكاء اصطناعي لا تستهلك الكثير من الطاقة والقوة الحوسبية للهروب من أزمة الطاقة الموجودة في نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية.
وتطرق جيرستنر في حديثه مع ألتمان إلى المعدات والأجهزة المخصصة للمستهلكين وتطورها في عالم الذكاء الاصطناعي.
وأوضح ألتمان أن المستقبل سيكون أجهزة مستخدمين قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة دون الحاجة إلى مراكز البيانات.
تحليل وتفاصيل إضافية
تكشف تصريحات ساتيا ناديلا عن تحول جوهري في تحديات الذكاء الاصطناعي. فبعد سنوات من التركيز على توفير الشرائح، أصبحت الطاقة هي العائق الرئيسي. هذا التحول له تداعيات كبيرة على الشركات والمستهلكين على حد سواء. فالشركات مضطرة للاستثمار في مصادر طاقة جديدة ومكلفة، مما قد يؤدي إلى زيادة تكلفة تطوير الذكاء الاصطناعي. أما بالنسبة للمستهلكين، فقد يؤدي ارتفاع الطلب على الطاقة من قبل مراكز البيانات إلى زيادة فواتير الكهرباء. يمثل سعي الشركات لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي موفرة للطاقة اتجاهًا واعدًا، لكنه يتطلب استثمارات كبيرة في البحث والتطوير. بالإضافة إلى ذلك، يشير رؤية ألتمان لمستقبل الذكاء الاصطناعي في أجهزة المستخدمين إلى تحول محتمل نحو نماذج أكثر توزيعًا وكفاءة.
أسئلة شائعة حول مايكروسوفت تملك شرائح ذكاء اصطناعي لا تستطيع تشغيلها
ما هي العقبة الرئيسية التي تواجه تقنيات الذكاء الاصطناعي حاليًا؟
ما الذي دفع الشركات إلى الاستثمار في مصادر طاقة بديلة؟
ما هي مصادر الطاقة البديلة التي تستثمر فيها الشركات؟
ماذا تحاول بعض الشركات أن تفعل للهروب من أزمة الطاقة في نماذج الذكاء الاصطناعي؟
ما هي رؤية سام ألتمان لمستقبل الأجهزة المخصصة للمستهلكين في عالم الذكاء الاصطناعي؟
ما هو تأثير أزمة الطاقة على تكلفة تطوير الذكاء الاصطناعي؟
📌 اقرأ أيضًا
- بعد استثمار “ميتا”.. شركة “سكيل إيه آي” تخسر عملاءها
- مايكروسوفت تصنّف الصور تلقائيًا بالذكاء الاصطناعي في ويندوز 11
- بعد العديد من القضايا.. “روبلوكس” تحظر محادثات الأطفال إلى البالغين
- استهداف المزيد من الصحفيين الأوروبيين باستخدام برمجيات “باراغون” الإسرائيلية الخبيثة
- هل يصبح الخليج قوة عظمى في الذكاء الاصطناعي؟

