الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

هل طلبت باكستان 10 آلاف دولار عن كل جندي سترسله إلى غزة؟

تابع آخر الأخبار على واتساب

هل طلبت باكستان 10 آلاف دولار عن كل جندي سترسله إلى غزة؟.. إليك الحقيقة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

هل طلبت باكستان 10 آلاف دولار عن كل جندي سترسله إلى غزة؟ هذا ما انتشر مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي، مدعياً أن باكستان طلبت هذا المبلغ مقابل كل جندي ترسله ضمن قوة حفظ السلام. الادعاء نُسب لصحفية باكستانية نفت ذلك بشدة، مؤكدة أن هذه المنشورات كاذبة تماماً. التحقيقات لم تجد أي مصدر رسمي يؤكد الخبر، ولا وسيلة إعلام باكستانية موثوقة نشرت التصريح المزعوم. يأتي هذا في ظل مباحثات حول إرسال قوى عسكرية أممية إلى غزة بمشاركة دول عربية وإسلامية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

بينما تدرس باكستان الانضمام إلى القوة الدولية التي ستنشر في قطاع غزة وفق تصريحات تلفزيونية لوزير الدفاع خواجة محمد آصف، ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم مثيرة للجدل حول "سعر محدد" لكل جندي سترسله باكستان ضمن قوة حفظ السلام بالقطاع.



ونسبت عدة حسابات على المنصات هذا الادعاء لصحفية باكستانية تُدعى "أسماء شيرازي"، زاعمين قولها إن القيادة العسكرية في باكستان طالبت بدفع 10 آلاف دولار عن كل جندي سيتم نشره في غزة، ضمن اتفاق عسكري مزعوم بين الأطراف المعنية.

وبدأ انتشار الادعاء في الأول نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بشكل واسع عبر منصتي "إكس" و"فيسبوك"، وتبنته حسابات ناطقة بعدة لغات، مستندة إلى ما قيل إنه تصريح منسوب لتلك الصحفية.

وزعمت تلك الحسابات أن الصحفية شيرازي نقلت عن رئيس الأركان الباكستاني الجنرال عاصم منير قوله إن "باكستان تطلب 10 آلاف دولار مقابل كل جندي، في حين أن إسرائيل تعرض 100 دولار فقط"، وفقا لادعائهم.

الحقيقة

وأجرى فريق "الجزيرة تحقق" بحثا معمقا باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء بعدة لغات، بالإضافة إلى اسم الصحفية أسماء شيرازي، ولم يتم العثور على أي مصدر رسمي بالجيش أو الحكومة يؤكد الخبر، ولم تنشر وسيلة إعلام باكستانية موثوقة هذا التصريح.

وبالتحقق من حسابات الصحفية على منصات التواصل، لم يظهر أي منشور يتضمن هذا التصريح، بل على العكس، قالت شيرازي عبر حسابها على منصة "إكس": "هذه المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تقتبس كلامي كاذبة تماما"، مؤكدة أنها لم تصدر أي تصريح يتعلق بباكستان أو إسرائيل أو قوات حفظ السلام في غزة.

وأضافت "من الهند إلى أفغانستان، ينشط الكاذبون وآلات الدعاية بشكل مثير للشفقة. هكذا تصنع مصانع التضليل الأخبار الكاذبة، وتنسبها إلى جهات خارجية، وتروج لها. يجب الإبلاغ عن المتورطين في نشر الأخبار الكاذبة".

وتعد أسماء شيرازي صحفية معروفة في بلادها وتعمل في قناة "إتش يو إم نيوز" الباكستانية، وولدت في إسلام آباد عام 1976، وتشتهر بأسلوبها الصريح والجريء في تناول القضايا السياسية والاجتماعية.

وكانت وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أكد أمس الاثنين بعد اجتماع وزاري استضافته إسطنبول، بمشاركة وزراء خارجية من دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، أن هناك مباحثات مستمرة بشأن إرسال قوى عسكرية أممية إلى قطاع غزة.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر هذه القضية كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف السياسية الحساسة. الادعاء المنسوب للصحفية الباكستانية يُعد مثالاً على التضليل الإعلامي الذي يهدف إلى تشويه صورة باكستان أو التأثير على مشاركتها في أي قوة دولية محتملة في غزة. نفي الصحفية وتأكيد عدم وجود مصادر رسمية تؤكد الخبر، يُظهر أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها وتداولها. يُسلط هذا الضوء أيضاً على دور ‘مصانع التضليل’ في صناعة الأخبار الكاذبة ونسبها إلى مصادر وهمية.

أسئلة شائعة حول هل طلبت باكستان 10 آلاف دولار عن كل جندي سترسله إلى غزة؟

ما هو الادعاء المنتشر حول طلب باكستان مبلغاً مالياً مقابل جنودها في غزة؟
الادعاء هو أن باكستان طلبت 10 آلاف دولار عن كل جندي سترسله إلى غزة ضمن قوة حفظ السلام.
من نُسب إليه هذا الادعاء؟
نُسب الادعاء إلى صحفية باكستانية تُدعى أسماء شيرازي.
هل صحة هذا الادعاء مثبتة؟
لا، الادعاء غير صحيح ونفته الصحفية المذكورة، كما لم يتم العثور على أي مصدر رسمي يؤكده.
ماذا قالت الصحفية أسماء شيرازي عن هذا الادعاء؟
نفت شيرازي الادعاء، وأكدت أن المنشورات التي تنسب إليها هذا الكلام كاذبة تماماً.
هل هناك مباحثات حول إرسال قوات دولية إلى غزة؟
نعم، هناك مباحثات مستمرة حول إرسال قوى عسكرية أممية إلى قطاع غزة بمشاركة دول عربية وإسلامية.
ما هي أهمية التحقق من الأخبار قبل نشرها؟
التحقق من الأخبار يمنع انتشار المعلومات المضللة ويساهم في بناء وعي مجتمعي سليم.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟