مايكروسوفت ترفع استثماراتها في الإمارات: نظرة على الأسباب والتداعيات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مايكروسوفت تعتزم رفع استثماراتها في الإمارات لتصل إلى 15 مليار دولار بحلول نهاية عام 2029، وذلك بعد موافقة أمريكية لتصدير شرائح إنفيديا الرائدة. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الإمارات لتعزيز مكانتها في قطاع الذكاء الاصطناعي. جزء كبير من هذا الاستثمار موجه لبناء مراكز البيانات. استحوذت مايكروسوفت على حصة أقلية في شركة G42 الإماراتية، الأمر الذي أثار جدلاً في واشنطن. طمأنت G42 الحكومة الأمريكية بالتزامها بالقوانين المنظمة لقطاع الذكاء الاصطناعي. استثمارات مايكروسوفت غير مرتبطة بمشروع ستار غيت.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تعتزم "مايكروسوفت" رفع استثماراتها في الإمارات لتصل إلى 15 مليار دولار بحلول نهاية عام 2029، وذلك عقب حصولها على موافقة الحكومة الأميركية لتصدير شرائح "إنفيديا" الرائدة إلى الإمارات، وفق تقرير نشرته "رويترز".
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الإمارات لتعزيز مكانتها في قطاع الذكاء الاصطناعي والتحول إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي باستخدام أحدث شرائح "إنفيديا" الرائدة.
وأكد براد سميث نائب رئيس مجلس إدارة "مايكروسوفت" ورئيسها في مقابلة سابقة أن جزءا كبيرا من هذا الاستثمار موجه لبناء مراكز البيانات في أماكن عدة بالإمارات.
وأضاف "من وجهة نظرنا، هذا استثمار محوري لمواكبة الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي بالمنطقة".
وكانت "مايكروسوفت" استحوذت على حصة أقلية في شركة "جي 42" (G42) الإماراتية والمختصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي منحها مقعدا في مجلس الإدارة يشغله براد سميث بنفسه.
لكن هذا الاستثمار أثار استياء صناع القرار في واشنطن نظرا لعلاقة شركة "جي 42" السابقة بالحكومة الصينية، وذلك لاحتمالية وصول هذه الحكومة إلى شرائح "إنفيديا" عبر "جي 42".

من جانبها، طمأنت "جي 42" الحكومة الأميركية عبر التأكيد أنها تلتزم بالقوانين المنظمة لقطاع الذكاء الاصطناعي والشرائح الخاصة به عبر بيان منفصل، وهو الأمر الذي عززه سميث في تصريح منفصل، مشيرا إلى التزام الشركة بالقوانين الأميركية.
ويشير التقرير إلى أن "جي 42" حصلت على رخصة لاستيراد مجموعة من شرائح "إنفيديا" الرائدة الخاصة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ حصلت الشركة على رخصة لاستيراد 21 ألف شريحة في فترة إدارة بايدن، فضلا عن 60 ألف شريحة أخرى تمت الموافقة عليها في سبتمبر/أيلول الماضي.
وجاءت هذه الموافقات بعد تغيير إدارة ترامب مجموعة من القوانين المتعلقة بتصدير شرائح الذكاء الاصطناعي الرائدة.
كما يؤكد التقرير أن استثمارات "مايكروسوفت" غير مرتبطة بمشروع "ستار غيت" الذي يتضمن بناء مجموعة من مراكز البيانات الأميركية على الأراضي الإماراتية، والذي أعلن عنه سابقا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسام ألتمان المدير التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي".
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس قرار مايكروسوفت بزيادة استثماراتها في الإمارات الأهمية المتزايدة التي توليها الشركة لسوق الذكاء الاصطناعي في المنطقة. موافقة الحكومة الأمريكية على تصدير شرائح إنفيديا تعدّ عاملاً حاسماً في هذا القرار، مما يُمكّن الإمارات من تطوير بنيتها التحتية الرقمية في هذا المجال. علاقة مايكروسوفت بشركة G42 تثير تساؤلات حول نقل التكنولوجيا الحساسة، ولكن التطمينات المقدمة من الشركتين تسعى لتهدئة المخاوف. الاستثمار الضخم من مايكروسوفت سيساهم في دفع عجلة الابتكار في الإمارات وتحويلها إلى مركز إقليمي وعالمي للذكاء الاصطناعي. كما يعزز من قدرة الإمارات على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

