الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

الصدمات النفسية لحرب غزة تدفع أعدادا كبيرة من الفلسطينيين لطلب العلاج

تابع آخر الأخبار على واتساب

الصدمات النفسية لحرب غزة: ارتفاع الطلب على العلاج النفسي في فلسطين

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الصدمات النفسية لحرب غزة تدفع أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين لطلب العلاج، حيث يعاني سكان القطاع من صدمات نفسية عميقة بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة. يقول اختصاصيو الصحة النفسية إن المستشفيات تشهد إقبالًا كبيرًا على العلاج، وتتجاوز القدرة الاستيعابية. الأطفال يعانون بشكل خاص، حيث تظهر عليهم أعراض مثل الذعر الليلي وسلس البول. الجمعيات الإغاثية تحاول تقديم الدعم النفسي للأطفال من خلال الأنشطة الترفيهية. المستشفيات تعاني من نقص الموارد وتضررت بنيتها التحتية مما يزيد من صعوبة تقديم الخدمات.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

يقول اختصاصيو الصحة النفسية في قطاع غزة إن سكان القطاع يعانون "بركانا" من الصدمات النفسية بعد حرب الإبادة الإسرائيلية المدمرة، وهو شيء بات واضحا منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.



فقد أثرت سنتان من حرب الإبادة الإسرائيلية وعمليات الاجتياح العسكري المتكررة -والتي تقول السلطات الصحية المحلية إنها أدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف شخص، إلى جانب موجات النزوح وانتشار الجوع على نطاق واسع- على جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.

وقال مدير مستشفى الطب النفسي في غزة الدكتور عبد الله الجمل إن الأزمة تتجلى في الأعداد الكبيرة التي تسعى الآن إلى الحصول على العلاج في المستشفى بمدينة غزة، وأصبح المستشفى يعمل الآن من مقر عيادة قريبة بسبب الأضرار التي لحقت بمبناه.

وأضاف "مع بداية الهدنة، زي (مثل) كأنه بركان انفجر من المرضى في طلب خدمات الصحة النفسية، وحتى الوصمة اللي كانت موجودة سابقا والخشية من زيارة الطبيب النفسي أصبحت غير موجودة، صار الكل يعتبر أنه إشي عادي أن تكون عندي مشكلة نفسية، ما أصبحت شغلة بتسبب حرجا للمريض أو عائلته".

ويبذل الجمل وزميل آخر قصارى جهدهما، ولكن مع تعرّض المستشفى لأضرار كبيرة فإن مواردهما محدودة ويضطران إلى مشاركة غرفة واحدة، مما يحرم مرضاهما من الخصوصية أثناء الاستشارات.

وقال عن أكثر من 100 مريض يترددون عليهما هناك يوميا "تتركز الخدمات في غرفة واحدة، بيقعد فيها اتنين أطباء مع بعض عشان يقابلوا كل واحد مريض، ما في احترام للخصوصية ولا لكرامة المريض، وإشي حقيقة مهين في طريقة تقديم الخدمات، ولكن بنحاول قدر الإمكان إنه نستحدث بدائل".

ويقول اختصاصيو الصحة النفسية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن هناك تقارير واسعة الانتشار بتعرّض الأطفال لحالات الذعر الليلي وسلس البول الليلي وأعراض أخرى، منها عدم القدرة على التركيز.

وقالت نيفين عبد الهادي -وهي اختصاصية من الهلال الأحمر- "أصبح الطفل اليوم الغزي يعاني في المأكل والمشرب والمسكن والملابس، اليوم نتكلم عن أطفال إلهم سنتين ما لبسوا أواعي (ملابس) جديدة"، وتقدم جمعية الهلال الأحمر أنشطة للأطفال تشمل الألعاب والقصص.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر الزيادة الكبيرة في طلب العلاج النفسي في غزة حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها العدوان الإسرائيلي. الصدمات النفسية لا تقتصر على البالغين بل تمتد لتشمل الأطفال الذين عانوا من فقدان الأحباء والمنازل والأمن. الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض النفسي بدأت تتلاشى بسبب الحاجة الملحة للعلاج، مما يعكس مدى تفاقم الوضع. النقص الحاد في الموارد والمرافق الصحية النفسية يعيق تقديم الدعم اللازم للمتضررين. هناك حاجة ماسة لتدخل دولي لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لسكان غزة وتأهيل البنية التحتية الصحية.

أسئلة شائعة حول الصدمات النفسية لحرب غزة

ما هي أبرز الصدمات النفسية التي يعاني منها سكان غزة بعد الحرب؟
يعاني سكان غزة من صدمات نفسية عميقة تتجلى في الذعر الليلي، سلس البول اللاإرادي (خاصة عند الأطفال)، عدم القدرة على التركيز، والقلق والاكتئاب.
ما هي أسباب زيادة الإقبال على العلاج النفسي في غزة؟
يعود ذلك إلى حجم الدمار والمعاناة التي خلفها العدوان الإسرائيلي، بالإضافة إلى تزايد الوعي بأهمية الصحة النفسية وتلاشي الوصمة الاجتماعية المرتبطة بها.
ما هي التحديات التي تواجه تقديم خدمات الصحة النفسية في غزة؟
تتمثل التحديات في النقص الحاد في الموارد، تضرر البنية التحتية الصحية، وقلة عدد الأخصائيين النفسيين.
ما هي الجهود المبذولة لتقديم الدعم النفسي لسكان غزة؟
تبذل جمعيات مثل الهلال الأحمر الفلسطيني جهودًا لتقديم الدعم النفسي، خاصة للأطفال، من خلال الأنشطة الترفيهية والقصص والألعاب.
ما هي الفئات الأكثر تضررًا من الصدمات النفسية في غزة؟
الأطفال هم الفئة الأكثر تضررًا، حيث عانوا من فقدان الأحباء والمنازل والأمن، وشهدوا مشاهد عنف مروعة.
ما هي الاحتياجات العاجلة في مجال الصحة النفسية في غزة؟
تشمل الاحتياجات العاجلة توفير المزيد من الموارد والمرافق الصحية النفسية، تدريب المزيد من الأخصائيين النفسيين، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي المتخصص للمتضررين.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟