سيري: اعتمادها القادم على ذكاء غوغل الاصطناعي يثير الجدل
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
سيري المعززة بالذكاء الاصطناعي ستعتمد على نسخة معدلة من أداة جيمناي التي تطورها جوجل، وفقًا لتقرير بلومبيرغ. يثير هذا التعاون مخاوف بشأن الخصوصية بين موظفي آبل. درست آبل التعاون مع شركات ذكاء اصطناعي أخرى، بما في ذلك شات جي بي تي وكلود، إلى جانب محاولة تطوير نموذج خاص بها. تنوي آبل استخدام النموذج الجديد على خوادمها الخاصة مقابل مبلغ غير معلن. تعتزم آبل طرح النسخة المحسنة من سيري في نظام iOS 26.4 المتوقع صدوره في مارس/آذار المقبل. تواجه آبل تحديات في دمج الذكاء الاصطناعي، بينما تمزج سامسونغ جيمناي مع أدواتها الخاصة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تعتمد "سيري" المعززة بالذكاء الاصطناعي على نسخة معدلة من أداة "جيمناي" التي تطورها "غوغل" وفق ما جاء في تقرير "بلومبيرغ"، وذلك وسط مخاوف داخلية لدى موظفي الشركة بسبب الخصوصية وآلية استخدام النموذج.
ويذكر بأن "آبل" درست التعاون مع أكثر من شركة ذكاء اصطناعي من أجل تعزيز "سيري" وتقديم نسختها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "شات جي بي تي" و"كلود"، فضلا عن محاولة تطوير نموذج خاص بها.
ويشير التقرير إلى أن "آبل" تنوي استخدام النموذج الجديد عبر خوادمها الخاصة وليس خوادم "غوغل"، وذلك مقابل مبلغ غير معلن، ويعني هذا أن "جيميناي" الخاصة بـ"آبل" ستختلف عن مثيلتها في "غوغل" وستراعي قواعد الخصوصية في "آبل".

وتقتصر هذه الشراكة فقط على "جيميناي" دون الخوض في بقية خدمات "غوغل" الأخرى التي تقدم "آبل" بدائلَ متنوعة عنها.
وتنوي "آبل" طرح النسخة المحسنة من "سيري" والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي في نسخة النظام "آي أو إس 26.4" مع كون النسخة المتاحة حاليا من النظام هي "آي أو إس 26.1″، ومن المتوقع صدورها في مارس/آذار المقبل وفق تصريحات تيم كوك مع المستثمرين بالشركة.
وكانت "آبل" واجهت تحديات جمة في ما يتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومحاولة دمجها بشكل أساسي مع مستخدميها، وهي المشاكل التي تسببت في تأجيل طرح المزايا حتى الآن وتأخرها عن بقية المنافسين.
وتجدر الإشارة إلى أن "سامسونغ" تمزج نسخة من أداة "جيميناي" الخاصة بالذكاء الاصطناعي مع أدواتها الخاصة لتقديم تجربة ذكاء اصطناعي متكاملة لمستخدميها.
تحليل وتفاصيل إضافية
الشراكة المحتملة بين آبل وجوجل لتطوير سيري تمثل تحولًا كبيرًا في استراتيجية آبل في مجال الذكاء الاصطناعي. اختيار جيمناي يؤكد تفوق جوجل في هذا المجال، لكنه يثير تساؤلات حول استقلالية آبل وخصوصية المستخدمين. قرار آبل باستخدام خوادمها الخاصة يشير إلى حرصها على الحفاظ على سيطرتها على البيانات. تأخر آبل في دمج الذكاء الاصطناعي قد يضعها في موقف أضعف مقارنة بمنافسيها مثل سامسونغ. يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن آبل من تقديم تجربة ذكاء اصطناعي مبتكرة وآمنة تتفوق على الحلول الحالية، أم أنها ستكتفي بمجرد اللحاق بالركب؟ النجاح في هذا المجال سيعتمد على قدرة آبل على تحقيق التوازن بين الابتكار والخصوصية.

