الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

إدريس: إن لم تنتهِ الحرب بالسودان فالخطر يهدد أفريقيا والعالم

تابع آخر الأخبار على واتساب

إدريس: خطر الحرب في السودان يهدد العالم

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

إدريس يحذر من خطر الحرب في السودان على أفريقيا والعالم، مؤكداً أن قوات الدعم السريع لا تسيطر على الفاشر. يرفض إطلاق مصطلح ‘قوات الدعم السريع’ ويصفهم بـ ‘مجموعة من المرتزقة والمليشيات المتمردة’. يعتبر الانسحاب من الفاشر ‘انسحاباً تكتيكياً’ لا هزيمة. ينفي وجود مجاعة في السودان، ويصفها بـ ‘أكذوبة’. يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حاسمة ضد المليشيات. يطالب بخارطة طريق لنزع السلاح وتسليم المليشيات أسلحتها، مع استعداد الحكومة لرقابة دولية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إن قوات الدعم السريع لا يمكنها فرض سيطرتها على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، موضحا أن مزاعمهم بالسيطرة هي "وهْم" وسيطرة "لا معنى لها"، فكيف يسيطرون على مدينة أصبحت شبه فارغة قتلوا أهلها بدم بارد ودفنوا الناس أحياء وقتلوا النساء والأطفال والشيوخ.



وأكد -في لقاء خاص مع الجزيرة- أن مسألة السيطرة تحتاج إلى شرعية دولية أو اعتراف داخلي وإقليمي ودولي، أما هذه "العصابات المسلحة" و"المليشيات" فلا تمتلك أيا منهما.

ورفض رئيس الحكومة السوداني إطلاق مصطلح "قوات الدعم السريع" عليهم، معتبرا أن هذا التعبير نشأ في البداية في سياق قانوني حين كانت تابعة لقوات الجيش السوداني، ومن ثم تم حلها في إطار قانوني أيضا، وقال إن من يحارب الحكومة السودانية الآن هم "مجموعة من المرتزقة والمليشيات المتمردة".

وأضاف أن "هؤلاء المتمردين والمرتزقة ضربوا بقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن عرض الحائط" حين انقلبوا على مناطق السلطة التي كانوا مُؤتمنين عليها لحراستها في البداية.

وفيما يتعلق بتراجع الجيش السوداني من الفاشر، وصف إدريس الأمر بأنه "انسحاب تكتيكي" ورفض وصف الأمر بالتراجع الذي يعني الهزيمة وفق المصطلحات العسكرية، وهو الأمر الذي لم يحدث بل إن انسحاب قوات السودان أمر طبيعي يحدث وفق خطة عسكرية للعودة مرة أخرى لساحة القتال.

وأبدى إدريس تفاؤله بقدرة الجيش السوداني على إخماد هذه الحرب وإعادة الاستحواذ مرة أخرى على الفاشر.

لافتا إلى نجاح سابق حققه التحالف الشعبي مع القوات المسلحة في طرد "هذه المليشيات والعصابات من كل مواقع رسمية كانت استولت عليها من قبل".

وفي سياق آخر نفى رئيس الحكومة وجود مجاعة ببلاده، وقال إنه "لا توجد مجاعة في السودان" وهذه أكذوبة استخدمها أعداء الوطن وسلاح قصدوا به إضعاف السودان وإضعاف الأمة، مؤكدا أن الدولة السودانية تعمل ليل نهار لدعم الأمن الغذائي في السودان.

كما أكد على وجود مناصرة ومؤازرة شعبية بين كل الأسر وداخل المجتمع حتى "لا يجوع أي إنسان في أي منطقة في هذا الوطن الكبير"، إلا أنه لم ينكر وجود جهود وإمدادات أممية لدعم الغذاء.

أما فيما يخص المحادثات الأخيرة بين السودان وواشنطن، فوصف العلاقات بين البلدين بالتاريخية، وأن زيارة وفد سوداني برئاسة وزير الخارجية مؤخرا إلى واشنطن تأتي  في إطار التشاور والتنسيق في كافة القضايا العالمية والإقليمية وكذلك من أجل مشاريع منتجة مستقبلية بين البلدين.

واستهجن إدريس عدم اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حاسمة ضد من أسماها مليشيات ترتكب إبادة جماعية في السودان، مطالبا بوصف هذه الجماعات بالإرهابية، وشدد على أن السودان بجهود وعقول أبنائه وجيشه قادر على الدفاع عن أرضه وسيادته واستقراره، رافضا كل محاولات تقسيم السودان.

وقال إدريس إن الحرب فُرضت على بلاده، وإن السودان قادر على صدها، محذرا في الوقت ذاته من خطورة ما يجري في السودان على أمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

وخاطب  المجتمع الدولي والإقليمي قائلا "السودان مجرد محطة وإن لم تُهزم هذه المليشيات فالكرة قادمة لا محالة على عدد من دول أفريقيا أخرى بل ودول العالم".

وفي تصوره لإنهاء الحرب ببلاده دعا لوضع خارطة طريق واضحة تقوم على نزع السلاح، وأن تسلم هذه المليشيات أسلحتها ثم تسكن في معسكرات محددة، مؤكدا استعداد الحكومة السودانية لتقبّل أي رقابة دولية في هذه الخطة الثلاثية لإحلال السلام في السودان.

تحليل وتفاصيل إضافية

تصريحات كامل إدريس تعكس تصعيداً في الخطاب تجاه قوات الدعم السريع، مع التركيز على نفي أي شرعية لها ووصفها بـ’المرتزقة’. التأكيد على أن الانسحاب من الفاشر تكتيكي يهدف إلى رفع الروح المعنوية. نفي المجاعة يمثل محاولة لتقليل الضغط الدولي، لكنه يتناقض مع التقارير الأممية. دعوة إدريس للمجتمع الدولي للتحرك تعكس يأس الحكومة السودانية من حل الأزمة بمفردها. مقترح خارطة الطريق لنزع السلاح يظهر رغبة في حل سياسي، لكن يبقى تنفيذه صعباً في ظل غياب الثقة بين الأطراف المتنازعة. حديث إدريس عن خطر الحرب على أفريقيا والعالم يحمل رسالة تحذيرية قوية.

أسئلة شائعة حول إدريس

ما هو موقف كامل إدريس من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر؟
يرفض كامل إدريس فكرة سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، ويصفها بـ ‘الوهم’ و ‘السيطرة التي لا معنى لها’.
كيف يصف إدريس قوات الدعم السريع؟
يصفهم بـ ‘مجموعة من المرتزقة والمليشيات المتمردة’، ويرفض إطلاق مصطلح ‘قوات الدعم السريع’ عليهم.
ما هو تفسير إدريس لانسحاب الجيش السوداني من الفاشر؟
يصفه بأنه ‘انسحاب تكتيكي’ وليس هزيمة، وأنه جزء من خطة عسكرية للعودة إلى القتال.
هل يعترف إدريس بوجود مجاعة في السودان؟
ينفي إدريس وجود مجاعة في السودان، ويصفها بـ ‘أكذوبة استخدمها أعداء الوطن’.
ما هي رؤية إدريس لإنهاء الحرب في السودان؟
يدعو إلى وضع خارطة طريق لنزع السلاح، وتسليم المليشيات أسلحتها، والإقامة في معسكرات محددة، مع استعداد الحكومة لرقابة دولية.
ما هي الرسالة التي يوجهها إدريس للمجتمع الدولي؟
يحذر من خطورة ما يجري في السودان على أمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين، ويطالب باتخاذ مواقف حاسمة ضد المليشيات.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟