البرهان: الجيش السوداني مصمم على دحر المليشيا المتمردة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
البرهان يؤكد عزم الجيش السوداني على دحر المليشيا المتمردة وتأمين حدود البلاد. جاء ذلك خلال اجتماع مع القيادة الجوالة، حيث أشار إلى أن من يقاتل باسم الشعب لن يهزم. في غضون ذلك، حذرت منظمة العفو الدولية من أن السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين آخرين بسبب الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولايات دارفور.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
شدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الخميس على عزم الجيش السوداني تأمين حدود السودان كافة حتى أقصاها، وذلك في كلمة خلال اجتماعه مع القيادة الجوالة.
وقال إن الجيش السوداني عازم على "دحر المليشيا المتمردة" بإشارة على قوات الدعم السريع، مؤكدا أن من يقاتل باسم الشعب لن يهزم، وفق وصفه.
وأضاف أن ما وصفها بـ"الحملة التي تقودها دول البغي والاستكبار" ضد السودان وجيشها "ستنكسر وسينتصر فيها الشعب"، متابعا "ماضون إلى نصر قريب وعاجل"، بحسب قوله.
وكانت قوات الدعم السريع سيطرت الأسبوع الماضي على مدينة الفاشر التي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، وتحدثت تقارير عن مجازر ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، مما أدى إلى نزوح آلاف العائلات إلى مناطق أكثر أمنا في شمال وغرب دارفور.
أكبر أزمة إنسانية
على صعيد متصل، قالت منظمة العفو الدولية إن ما يحدث في السودان الآن مروع للغاية لدرجة يصعب وصفها بالكلمات، مشيرة إلى أن "السودان أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم اليوم".
ولفتت إلى أن عشرات الآلاف من المدنيين قتلوا في السودان وأكثر من 12 مليون شخص أجبروا على الفرار، كما أن أكثر من 14 مليون طفل سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية لمجرد البقاء على قيد الحياة.
وشددت على أن قوات الدعم السريع تنفذ عمليات قتل من منزل إلى منزل وهجمات وحشية أخرى.
ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023، حربا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال في قبضة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات البرهان تعكس تصعيداً للخطاب وتأكيداً على حسم الصراع عسكرياً، رغم التحذيرات الدولية المتزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية المتردية. إصرار البرهان على النصر يواجه واقعاً صعباً على الأرض، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على مناطق واسعة، بما في ذلك إقليم دارفور. الأزمة الإنسانية المتفاقمة، التي وصفها المراقبون بأنها الأكبر في العالم، تلقي بظلالها على مستقبل السودان وتزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري. التدخلات الخارجية التي أشار إليها البرهان تزيد من التوتر الإقليمي وتعيق جهود السلام. الحل السياسي يبدو بعيد المنال في ظل هذه الظروف، مما ينذر بمزيد من العنف والمعاناة للشعب السوداني.
أسئلة شائعة حول البرهان
ما هو موقف البرهان من الصراع الحالي في السودان؟
ما هي المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع حالياً؟
ما هي أبرز المشاكل الإنسانية التي تواجه السودان حالياً؟
ما هو تقييم منظمة العفو الدولية للوضع في السودان؟
متى بدأت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع؟
ما هي الاتهامات الموجهة لقوات الدعم السريع؟
📌 اقرأ أيضًا
- السلطات السودانية تُدمّر آلاف الذخائر غير المتفجرة
- الاحتلال يهاجم طوباس في الضفة بـ3 ألوية ويحولها إلى ثكنة عسكرية مغلقة
- إعلان غزة “منطقة مجاعة” والأمم المتحدة تعتبر التجويع جريمة حرب
- نيويورك تايمز: إدارة ترامب تدرس خيارات عمل عسكري محتمل ضد فنزويلا
- مصر تطالب بالانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة وتنفيذ هدنة السودان

