من هو دودو كروس بيتوم المشتبه به في سرقة متحف اللوفر؟: تفاصيل مثيرة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
من هو دودو كروس بيتوم المشتبه به في سرقة متحف اللوفر؟ هو مؤثر رقمي تحول إلى متهم رئيسي في سرقة مجوهرات التاج. اشتهر على تيك توك وإنستغرام بفيديوهات الدراجات النارية ورياضات الشارع. عثرت الشرطة على حمضه النووي في موقع السرقة. شارك في العملية أربعة رجال استخدموا دراجات سكوتر للفرار. يواجه اتهامات بالسرقة في إطار عصابة منظمة. تصريحاته أثناء التحقيق كانت محدودة، وادعى أنه تلقى الأوامر من مجهولين. أثارت القضية سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت صحيفة لوفيغارو إن عبدولاي إن، المعروف على شبكات التواصل الاجتماعي باسم "دودو كروس بيتوم"، أصبح الشخصية المحورية في قضية سرقة مجوهرات التاج من متحف اللوفر في باريس.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم إليان فاليه- أن هذا الرجل البالغ من العمر 39 عاما، والمنحدر من ضاحية أوبيرفيلييه في باريس، كان حتى وقت قريب مجرد مؤثر رقمي في عالم الدراجات النارية ورياضات الشارع، قبل أن يتحول إلى المشتبه به الرئيسي في واحدة من أبرز قضايا السرقة في فرنسا.
وقد بنى "دودو"، الذي اشتهر على تيك توك وإنستغرام بفيديوهاته عن سباقات الدراجات النارية وألعاب الشارع، صورة شخصية تجمع بين القوة البدنية، وحب المغامرة، وروح الشارع الباريسي، كما تقول الصحيفة.

بيد أن هذه الصورة اصطدمت اليوم باتهامات ثقيلة، بعدما عثرت الشرطة على بصمات حمض "دودو" النووي في موقع السرقة داخل قاعة أبولو في اللوفر، حيث سُرقت 8 من جواهر التاج الفرنسي تقدر قيمتها بنحو 88 مليون يورو، كما تقول الصحيفة.
وبحسب التحقيقات، شارك في العملية 4 رجال استخدموا دراجات سكوتر تي ماكس للفرار، وهو الطراز ذاته الذي يظهر كثيرا في فيديوهات "دودو"، وبالفعل أوقف عبدولاي إن. برفقة أحد شركائه المفترضين في 25 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن يوجه إليهما الاتهام بـالسرقة في إطار عصابة منظمة، وتكوين جمعية أشرار".
وأشارت المدعية العامة في باريس لور بيكو إلى أن المتهمين لا ينتمون عادة إلى "النخبة الإجرامية"، موضحة أن هناك مفارقة بين أسلوب السرقة المحترف وخلفية المشتبه بهم الشعبية.
ونبهت الصحيفة إلى أن الهوية الرقمية المبنية على استعراض القوة والأداء، تتناقض مع شخصية الجناة الذين عادة ما يتوقع منهم تنفيذ عمليات سرقة دقيقة وسرية مثل تلك التي استهدفت متحف اللوفر.

كما لفتت بيكو إلى أن تصريحات عبدولاي إن. أثناء التحقيق كانت "محدودة للغاية"، رغم أنه أقر بالمشاركة في العملية زاعما أنه تلقى الأوامر من أشخاص مجهولين.
وفي هذا السياق، تحولت حسابات "دودو كروس بيتوم" على مواقع التواصل إلى مساحة للسخرية والتعليقات من مستخدمين يطالبونه بإعادة المجوهرات أو يسخرون من مغامرته.
ورغم شهرته السابقة كمؤثر رياضي وثقافي، كان يوثق تدريبات الشارع ويستحضر رموز الراب الأميركيين، فإن صورة "دودو" العامة اليوم باتت مرتبطة بأضخم سرقة شهدها اللوفر منذ عقود.
وخلصت الصحيفة إلى أن مصير الجواهر المسروقة ما زال مجهولا حتى الآن رغم توقيف 4 مشتبه بهم، ولكن الشرطة الفرنسية تتابع تحقيقاتها لتحديد من يقف خلف هذا "الكسر الأسطوري" الذي هز المتحف الأكثر شهرة في العالم.
تحليل وتفاصيل إضافية
تكشف قضية دودو كروس بيتوم عن مفارقة صارخة بين الشهرة الرقمية والجريمة. فالمؤثر الذي بنى صورته على القوة والمغامرة، يجد نفسه متورطًا في سرقة احترافية تهز عالم الفن. تثير هذه القضية تساؤلات حول خلفية المتورطين، وكيف تمكنوا من تنفيذ عملية معقدة في متحف مرموق. يضاف إلى ذلك، أن غموض دوافع المتهم وتلقيه الأوامر من مجهولين، يزيد من تعقيد القضية ويشير إلى وجود شبكة إجرامية منظمة تقف وراء السرقة. تبقى الجواهر المسروقة لغزًا، والتحقيقات مستمرة لكشف كامل ملابسات هذه الجريمة التي هزت فرنسا والعالم.

