الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

طبيب بريطاني يتحدث عن أهوال غزة وعودة مستشفياتها 100 عام للوراء

تابع آخر الأخبار على واتساب

أهوال غزة: طبيب بريطاني يصف الوضع المأساوي وعودة المستشفيات للوراء

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

أهوال غزة تتكشف على لسان جراح عظام بريطاني، يصف الوضع بالكارثي وعودة المستشفيات قرنًا إلى الوراء. يؤكد الطبيب غرايم غروم أن ما يحدث ليس حربًا بل مجزرة وحشية. القصف الإسرائيلي مستمر والناس يموتون جوعًا، والمساعدات لا تصل إلى مستحقيها. يشدد على ضرورة الوقف الفوري للهجمات وفتح المعابر لدخول المساعدات الطبية والغذائية. الوضع الإنساني في غزة يتجاوز كل ما شهده من مآسٍ في مناطق النزاع الأخرى.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قال جرّاح العظام البريطاني غرايم غروم إن ما يجري على الأرض في غزة لا يمكن وصفه بوقف إطلاق نار، لأن القصف الإسرائيلي لا يزال مستمرا والناس يموتون يوميا من الجوع.

وفي حوار مع الأناضول تحدّث غروم عن الفظائع والمعاناة في غزة وكيف عادت مستشفياتها 100 عام إلى الوراء، في حين يموت الناس جوعا.

ويشغل غروم منصب الرئيس المشارك لمنظمة الإغاثة الطبية البريطانية، وشارك مؤخرا في منتدى "تي آر تي ورلد في إسطنبول" الذي عُقد قبل أيام تحت شعار "إعادة التشكيل العالمي.. من النظام القديم إلى الحقائق الجديدة".

وشدد على أن الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها في غزة هي وقف الهجمات الإسرائيلية فورا لتحقيق السلام.

وأشار غروم إلى أن الإغاثة الطبية البريطانية تعمل في غزة منذ عام 2009، وأن نشاط المنظمة ازداد بشكل ملحوظ بعد عام 2014.

ورغم سريان وقف إطلاق النار في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي فإن إسرائيل خرقته أكثر من مرة وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين.

وسبق هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية استمرت لعامين منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأدت إلى استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

مجزرة وحشية

ولفت غروم إلى أنه زار غزة أكثر من 40 مرة قبل حرب الإبادة الإسرائيلية الأخيرة، مضيفا أن ما يجري هناك اليوم ليس حربا، بل مجزرة وحشية تهدف إلى القتل والتشويه الجماعي.

وتابع "منذ بداية العدوان أرسلنا فرقنا 16 مرة، ودخلت شخصيا إلى غزة 4 مرات، لكن في الفترة الأخيرة رفضت السلطات الإسرائيلية طلباتنا للدخول".

وأوضح أنهم عندما يتمكنون من دخول غزة يعملون ضمن فريق من الجراحين وأطباء التخدير لمدة تتراوح بين 3 و4 أسابيع متواصلة دون انقطاع.

وتابع "نقضي أيامنا بين الأجساد الممزقة والأطراف المبتورة، ونشهد بأعيننا أهوال ما يجري في غزة".

الموت جوعا

وعن الوضع الإنساني الكارثي، قال الطبيب البريطاني "لا شيء متوفر في غزة بالكميات الكافية، إذا سألتموني عن الحاجة الأولى فسأقول إنها وقف القصف".

وتابع "نعم، يجري الحديث حاليا عن وقف لإطلاق النار، لكن القنابل ما زالت تسقط، الحديث عن وقف إطلاق نار فيما القصف مستمر أمر أشبه بالسخرية".

وأضاف "قبل وقف إطلاق النار كان يُقتل يوميا أكثر من 100 فلسطيني، والعدد نفسه تقريبا يُقتل الآن رغم الحديث عن الهدوء".

وأشار غروم إلى أن المساعدات الغذائية لا تصل إلى مستحقيها، موضحا "على بعد خطوات من أماكن توزيع المساعدات الغذائية يموت الناس جوعا، بعد وقف القصف يجب أن يكون أول ما نقوم به هو تقييم حالة المنشآت الطبية المتبقية، صحيح أن حجم الدمار كبير لكن ما زال بالإمكان تشغيلها إن توفرت الموارد والدعم".

وبرأيه، فإن دعم المستشفيات القائمة أكثر جدوى وأقل تكلفة من إرسال مستشفيات ميدانية.

وأوضح أن المستشفيات الميدانية في غزة تفتقر إلى التجهيزات الأساسية، فلا توجد فيها مولدات أكسجين ولا أسرّة عناية مركزة ولا إمكانية لإجراء عمليات نقل دم، لهذا فهي لا تستطيع علاج الحالات الحرجة، الحل الحقيقي هو إعادة تشغيل المستشفيات الدائمة بأسرع وقت ممكن.

 أسلحة الحاجة

وأكد غروم أن النقص الحاد في المعدات والأدوية أعاد طرق العلاج في غزة إلى ما كانت عليه قبل أكثر من 100 عام.

وقال "كل شيء في غزة يُستخدم سلاحا، المرضى لا يستطيعون التعافي بسبب الجوع، وجروحهم تصاب بالالتهابات لأن الأطباء والممرضين أنفسهم لا يجدون ما يأكلونه".

وأضاف "بالنسبة لنا، يبدو أن الغذاء يُستخدم سلاحا، والمياه تُستخدم سلاحا، وحتى الوقود والحاجات الأساسية للحياة تُستخدم أسلحة ضد المدنيين".

وأشار الطبيب البريطاني إلى أن أكثر من 1700 من العاملين في القطاع الصحي فقدوا حياتهم منذ بدء العدوان، مضيفا هؤلاء لم يكونوا مجرد أرقام بالنسبة لنا، بل زملاء وأصدقاء عملنا معهم لسنوات طويلة.

ضرورات عاجلة

وقال غروم إن الأولوية القصوى اليوم هي إنهاء الهجمات الإسرائيلية بشكل كامل، مضيفا "من الجميل أن نتحدث عن وقف إطلاق النار، وقف يترافق مع وقف القصف، ليس وقفا لإطلاق النار وحسب، يجب أن يتوقف كل ذلك فورا".

وأضاف "ثانيا: يجب فتح المعابر والسماح بدخول الغذاء، لأن الكميات التي تدخل الآن غير كافية، وثالثا: يجب تسهيل دخول فرق الإغاثة والأطباء القادرين على المساعدة، ورابعا: لا بد من توفير الأدوية والمعدات الطبية".

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية أعدّت خطة لإعادة التعافي مدتها 60 يوما بعد وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن المنظمات الصغيرة يمكنها أن تساهم بدورها في تنفيذ أجزاء من هذه الخطة.

واختتم الطبيب البريطاني قائلا "شاركت في العديد من مناطق النزاع والكوارث بالعالم، لكن حتى لو جمعنا كل تلك المآسي معا فلن تضاهي ما يجري في غزة اليوم، فالحجم والقسوة واللاإنسانية التي نشهدها هناك لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر".

تحليل وتفاصيل إضافية

يكشف المقال شهادة صادمة من طبيب بريطاني عن الوضع في غزة، مؤكدًا أن الأوضاع أسوأ بكثير مما يتم تصويره. يركز على تأثير الحصار والقصف المستمر على البنية التحتية الطبية، مما أدى إلى تدهور الخدمات الصحية بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، يسلط الضوء على استخدام الغذاء والماء كأدوات حرب، مما يزيد من معاناة المدنيين. المقال يتجاوز مجرد سرد الأحداث، ويوجه اتهامات مباشرة لإسرائيل بارتكاب مجازر وحشية وتقويض جهود الإغاثة. هذه الشهادة تعتبر وثيقة هامة تدين الممارسات الإسرائيلية وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الكارثة الإنسانية.

أسئلة شائعة حول أهوال غزة

ما هي أبرز المشاكل التي تواجه القطاع الصحي في غزة حاليًا؟
النقص الحاد في المعدات الطبية والأدوية، تدمير البنية التحتية للمستشفيات، وعدم قدرة المستشفيات الميدانية على التعامل مع الحالات الحرجة.
ما الذي يطالب به الطبيب البريطاني غرايم غروم بشكل عاجل؟
الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية، فتح المعابر لدخول المساعدات الغذائية والطبية، وتسهيل دخول فرق الإغاثة والأطباء.
كيف يصف الطبيب غروم الوضع الإنساني في غزة؟
بأنه كارثي ولا يمكن مقارنته بأي منطقة نزاع أخرى، حيث يتم استخدام الغذاء والماء والوقود كأسلحة ضد المدنيين.
ما هي خطة منظمة الصحة العالمية لإعادة التعافي في غزة؟
خطة مدتها 60 يومًا بعد وقف إطلاق النار، تهدف إلى إعادة تأهيل القطاع الصحي وتوفير الخدمات الأساسية.
ما هو رأي الطبيب غروم في المستشفيات الميدانية الموجودة في غزة؟
يرى أنها تفتقر إلى التجهيزات الأساسية ولا تستطيع علاج الحالات الحرجة، وأن إعادة تشغيل المستشفيات الدائمة هو الحل الأمثل.
كم عدد العاملين في القطاع الصحي الذين فقدوا حياتهم في غزة منذ بدء العدوان؟
أكثر من 1700 من العاملين في القطاع الصحي.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟