مقدسيون يحتجون: إخلاء منازلهم بسلوان يشعل الغضب
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مقدسيون يحتجون ضد قرارات إخلائهم من منازلهم بسلوان في وقفة احتجاجية واسعة في حي بطن الهوى. عبر المتظاهرون عن رفضهم لسياسة التهجير القسري التي تستهدف تغيير الطابع العربي للقدس. ورفعوا شعارات تؤكد تمسكهم بأرضهم وحقوقهم. كما سلط رئيس لجنة أهالي الحي الضوء على تصاعد الهجمة الاستيطانية منذ السابع من أكتوبر، مع إصدار أوامر إخلاء جديدة تطال المزيد من العائلات. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل دعاوى قضائية رفعتها جمعيات استيطانية تطالب بالسيطرة على منازل الحي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
نظم عشرات الفلسطينيين، اليوم السبت، وقفة احتجاجية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وذلك رفضا لقرارات الإخلاء من منازلهم لصالح الجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من الأهالي والناشطين، الذين أكدوا تمسكهم بحقهم في منازلهم وأراضيهم، ورفضهم لما وصفوه بسياسة "التهجير القسري الممنهجة" الهادفة إلى تغيير الطابع العربي للمدينة.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "التهجير لا يسكت الصوت بل يجعله أعلى في وجه الظلم" و"في سلوان باقون ما بقي الزعتر والزيتون"، إلى جانب شعار "من غزة لسلوان.. خلّوا الفلسطينيين يعيشوا".
وجاءت الوقفة وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في المكان، حيث رفع عدد من المستوطنين الأعلام الإسرائيلية وأخرى تحمل صورة "الهيكل المزعوم" في محيط التظاهرة.
"أصحاب الأرض والحق"
وقال رئيس لجنة أهالي حي بطن الهوى، زهير الرجبي، في حديثه لوسائل إعلام محلية، إن "الوقفة تهدف إلى إيصال صوتنا إلى العالم وإلى الدبلوماسيين الأوروبيين، للتأكيد أننا أصحاب الأرض والحق".
وأشار رئيس لجنة الحي إلى أن 4 أسر من عائلة الرجبي تسلمت اليوم أوامر إخلاء جديدة لصالح المستوطنين، إلى جانب قرارات سابقة طالت عائلتي شويكي وعودة.
وأضاف الرجبي أن "الهجمة الاستيطانية على الحي تصاعدت منذ السابع من أكتوبر، حيث تم إخلاء 7 عائلات بالفعل، وتواصل السلطات إصدار أوامر جديدة تطال عشرات العائلات".
وبدأت قضية منازل حي بطن الهوى بعد أن رفعت جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية دعوى قضائية عام 2015 ضد العائلات بدعوى أنها تسكن فوق أرض كان يملكها يهود من اليمن قبل احتلال فلسطين عام 1948.
وتطل المنازل المهددة بالإخلاء على الزاوية الشرقية الجنوبية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصل بينهما إلا وادي قدرون بمسافة نحو 300 متر فقط.
ويتعرض حي بطن الهوى في سلوان -والذي يسكنه نحو 10 آلاف مقدسي- لعملية تهويد واسعة، حيث يهدد الإخلاء أكثر من 87 عائلة في الحي، وفق ما أكده رئيس لجنة الحي زهير الرجبي في حديث نت.
تحليل وتفاصيل إضافية
تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها المقدسيون في سلوان، حيث تتصاعد وتيرة الاستيطان وتهديدات الإخلاء. القضية ليست مجرد نزاع عقاري، بل هي جزء من مخطط أوسع يهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للقدس الشرقية وتهويدها. يبرز صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم كعنصر أساسي في مواجهة هذه السياسات. كما أن مشاركة واسعة من الناشطين يسلط الضوء على أهمية التضامن مع المقدسيين. تجاهل المجتمع الدولي لهذا الوضع يساهم في استمرار المعاناة وتعميق الأزمة. إن دعم المقدسيين وحماية حقوقهم يمثل ضرورة ملحة للحفاظ على هوية القدس وطابعها العربي.

