الالتهاب قد يكون سببا في سرطان الرئة: دراسة جديدة تكشف العلاقة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الالتهاب قد يكون سببا في سرطان الرئة وفقًا لدراسة حديثة من مركز إم دي أندرسون للسرطان. تكشف الدراسة عن دور الالتهاب في المراحل المبكرة من سرطان الرئة، حيث تتواجد الخلايا السرطانية في مناطق ذات التهاب شديد. استهداف الالتهاب يمكن أن يقلل من الخلايا السلفية للسرطان، مما يفتح الباب لاستراتيجيات جديدة للعلاج المبكر. استخدم الباحثون خرائط تحليل مكاني للنسخ الجيني لتتبع تطور المرض. تشير النتائج إلى أن استهداف الالتهاب قد يحسن فرص النجاة للمرضى المصابين بسرطان الرئة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشف باحثون في مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في الولايات المتحدة أن الالتهاب قد يكون سببا رئيسيا في ظهور المراحل المبكرة من سرطان الرئة.
ومن خلال إنشاء خرائط بصرية خلوية وجزيئية عالية الدقة لسرطان الرئة قبل وأثناء تطوره، تمكن الباحثون من تتبع تطور المرض في مراحله المبكرة وفهم الديناميكيات الجزيئية للخلايا السلفية للسرطان.
وقال الدكتور همام كدارا أستاذ علم الأمراض الجزيئي الانتقالي: "وجدنا أن الخلايا المبكرة المسؤولة عن سرطان الرئة تتواجد في مناطق ذات التهاب شديد، تحيط بها خلايا محفّزة للالتهاب، واستهداف الالتهاب عبر تحييد محفّز يسمى IL-1B يقلّل من هذه الخلايا السلفية للسرطان، عملنا يمهد الطريق لإستراتيجيات جديدة لاعتراض المراحل المبكرة من المرض وتحسين حياة المرضى".
وتوفر خرائط التحليل المكاني للنسخ الجيني تمثيلا مرئيا لمكان وكيفية التعبير الجيني داخل العينات، ويتيح توصيف الخلايا والجينات في الآفات السلفية تغيّرات في الأنسجة قد تتحول إلى سرطان، وتحديد أهداف محتملة للتدخل المبكر.
وأنشأ الباحثون خرائط تحليل مكاني للنسخ الجيني لـ56 آفة سلفية بشرية وعينات من سرطان الرئة المتقدّم من 25 مريضا، وتم التحقق من صحة النتائج باستخدام مجموعة مستقلة شملت 36 آفة من 19 مريضا، شملت 486 ألفا و519 بقعة و5.4 ملايين خلية للتحليل.
وأظهرت الدراسة أن مناطق الالتهاب في الآفات تحتوي على خلايا سنخية مرتبطة بالأورام، وتكون أكثر نشاطا وانتشارا في المراحل المبكرة من تطور السرطان، كما لوحظت هذه المناطق الالتهابية أيضا في النماذج المخبرية، مما يشير إلى أن الالتهاب فيها قد يكون عاملا مباشرا في ظهور الأورام.
وتشير النتائج إلى أن استهداف الالتهاب، سواء بمفرده أو مع العلاج المناعي، قد يمثل إستراتيجية واعدة لاعتراض سرطان الرئة في مراحله المبكرة وتحسين فرص النجاة للمرضى.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُسلط هذه الدراسة الضوء على دور محوري للالتهاب في تطور سرطان الرئة، وتقدم رؤى جديدة حول الآليات الجزيئية المعقدة التي تحكم هذا المرض. إن تحديد الالتهاب كعامل رئيسي في المراحل المبكرة من سرطان الرئة يفتح آفاقًا واعدة لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية أكثر فعالية. استخدام تقنيات التحليل المكاني للنسخ الجيني يوفر دقة غير مسبوقة في فهم تطور المرض على المستوى الخلوي والجزيئي. نتائج الدراسة تؤكد على أهمية استهداف الالتهاب، سواء بشكل منفرد أو بالاشتراك مع العلاج المناعي، كنهج علاجي واعد. كما أن الدراسة تفتح الباب أمام المزيد من الأبحاث لفهم كامل لتأثير الالتهاب في تطور السرطان.

