ديب سيك: مبتكرها يخشى الذكاء الاصطناعي في أول ظهور رسمي
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
ديب سيك، في أول ظهور رسمي لها بعد الضجة التي أثارتها، يعرب عالمها الرئيسي عن مخاوفه من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف البشرية. خلال مؤتمر الإنترنت العالمي في الصين، حذر تشين ديلي من أن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة فائقة وقد يحل محل البشر في العديد من الوظائف خلال العقدين القادمين. دعا الشركات التقنية إلى تولي دور المدافع عن البشرية. حققت ديب سيك نجاحًا كبيرًا بفضل اعتمادها على الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، وتسعى الحكومة الصينية لتعزيز مكانتها كرمز للتفوق التقني، بينما اكتفت الشركة بتحديث النموذج الحالي للذكاء الاصطناعي الخاص بها.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعرب العالم الرئيسي في "ديب سيك" عن مخاوفه وتشاؤمه من أثر الذكاء الاصطناعي على البشر أثناء الظهور الرسمي الأول للشركة بعد الضجة التي أثارتها مطلع هذا العالم، وذلك وفق تقرير "رويترز".
وجاء هذا الظهور ضمن فعاليات مؤتمر الإنترنت العالمي في مدينة ووتشن الصينية، وتشاركت "ديب سيك" المنصة مع 6 شركات أخرى مثل "يونيتري" المسؤولة عن تطوير الروبوتات البشرية، وتعرف هذه الشركات معا باسم "التنانين الستة الصغيرة".
وأشار تشين ديلي العالم الرئيسي في "ديب سيك" لخطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف البشرية، إذ يرى بأنه تطور بشكل سريع للغاية في السنوات الأخيرة لدرجة أنه أصبح قادرا على أداء العديد من الوظائف التي كان يقوم بها البشر.
وأضاف قائلا: "في السنوات الـ10 إلى الـ20 القادمة، قد يتولى الذكاء الاصطناعي العمل الذي يؤديه البشر مما يضع المجتمع أمام تحديات هائلة، لذا في الوقت الحالي تحتاج شركات التكنولوجيا إلى تولي دور المدافع عن البشرية".

ويستمر ديلي في الحديث عن آثار الذكاء الاصطناعي على المجتمع البشري بشكل عام، إذ يرى أن هذه الآثار ستكون سلبية رغم تفاؤله بالتقنية نفسها.
وتمكنت "ديب سيك" في الشهور الماضية من تحقيق نجاح مبهر أدى لزعزعة سيطرة شركات الذكاء الاصطناعي الغربية على هذا القطاع، وذلك بفضل اعتمادها على آلية تطوير مختلفة تركز على الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر.
ومنذ تلك اللحظة، حاولت الحكومة الصينية تعزيز مكانة "ديب سيك" كرمز للتفوق التقني للدولة رغم العقوبات الأميركية الصارمة.
ومن جانبها، لم تطرح "ديب سيك" أي نسخة جديدة من نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، واكتفت بطرح تحديث للنموذج الموجود حاليا.
تحليل وتفاصيل إضافية
يثير ظهور شركة “ديب سيك” ومخاوف عالمها الرئيسي تساؤلات هامة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل والمجتمع. يمثل قلق “ديب سيك” تحذيراً من التطور السريع للذكاء الاصطناعي وقدرته على أتمتة الوظائف، مما قد يؤدي إلى تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة. يبرز اعتماد “ديب سيك” على الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر كنموذج بديل قد يساهم في كسر احتكار الشركات الغربية لهذا القطاع. تسعى الصين لترسيخ مكانة “ديب سيك” كرمز للتقدم التكنولوجي، مما يعكس التنافس العالمي المتزايد في مجال الذكاء الاصطناعي. يبقى السؤال المطروح هو: كيف يمكننا الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع تقليل المخاطر المحتملة على البشرية؟

