الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
روسيا: العلاقات مع سوريا مستمرة حتى في ظل اتصالات دمشق مع واشنطن، وفقًا لتصريحات الكرملين. موسكو تؤكد أنها ستواصل تطوير علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، بغض النظر عن أي اعتبارات خارجية. وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة قام بها الشرع إلى موسكو في الشهر الماضي، حيث التقى بالرئيس بوتين لبحث سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين. وتؤكد روسيا على أهمية علاقاتها مع سوريا، وتعتبرها ركيزة أساسية لنفوذها في المنطقة، مع وجود قواعد عسكرية في طرطوس وحميميم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن موسكو تواصل تطوير علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع بغض النظر عن اتصالات دمشق مع واشنطن.
وقال بيسكوف، في تصريح للصحفيين بالعاصمة الروسية اليوم الثلاثاء، إن "الزيارة التي قام بها الرئيس السوري إلى الولايات المتحدة لا تؤثر على العلاقات الروسية السورية، ولا نعتقد أن هناك ارتباطا بينهما".
وأوضح أن الشرع كان قد أجرى "زيارة ناجحة للغاية" إلى موسكو الشهر الماضي، التقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الإستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف المتحدث الروسي "نأمل أن تستمر علاقاتنا الثنائية بالتطور بشكل مستقل ومتوازن بعيدا عن أي اعتبارات خارجية".
وزار الرئيس الشرع موسكو في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتعهد بالالتزام بجميع الاتفاقيات الموقعة سابقا بين البلدين.
زيارة تاريخية
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع وصل إلى واشنطن فجر الأحد قادما من البرازيل، بعد مشاركته في الجلسات الافتتاحية لقمة المناخ، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس وعددا من المسؤولين في أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض.
وقال الرئيس الأميركي للصحفيين بعد الاجتماع إنه يريد لسوريا "النجاح" بعد الحرب التي استمرت أكثر من عقد، معربا عن اعتقاده أن الشرع "قادر على تحقيق ذلك".
وأكد الرئيس الشرع في تصريحات نقلتها وكالة سانا الرسمية أن لقاء الرئيس ترامب يمثل بداية جديدة لعلاقات إستراتيجية بين دمشق وواشنطن.
وعلى امتداد حكمه الذي استمر ربع قرن، شكّلت موسكو داعما رئيسيا لنظام الأسد، وتدخلت بقواتها لصالحه بدءا من العام 2015، وساهمت، خصوصا عبر الغارات الجوية، في قلب الدفة لصالحه على جبهات عدة في الميدان، وقد فر إليها عقب دخول الثوار للعاصمة دمشق.
وتحتفظ روسيا بوجود عسكري في سوريا من خلال قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لنفوذها في المنطقة، ما يعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها موسكو لعلاقاتها مع القيادة السورية الجديدة.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر تصريحات الكرملين إصرارًا روسيًا على الحفاظ على علاقات قوية مع سوريا، بغض النظر عن التقارب المحتمل بين دمشق وواشنطن. هذه التصريحات تحمل رسالة مفادها أن موسكو لن تتخلى عن دعمها لسوريا، وأنها تعتبر هذه العلاقة استراتيجية وحيوية لمصالحها في المنطقة. من ناحية أخرى، قد يكون هناك قلق روسي خفي من احتمال تحول في السياسة السورية تجاه الغرب، وهو ما قد يؤثر على النفوذ الروسي. زيارة الشرع إلى واشنطن، ووعوده بعلاقات استراتيجية جديدة، تزيد من هذا القلق. ومع ذلك، فإن روسيا تسعى جاهدة للتأكيد على أن علاقاتها مع سوريا مستقلة ومستمرة، وأنها لن تتأثر بأي تطورات خارجية.
أسئلة شائعة حول روسيا: العلاقات مع سوريا مستمرة
ما هو موقف روسيا من اتصالات سوريا مع واشنطن؟
ما مدى أهمية العلاقات الروسية السورية بالنسبة لروسيا؟
هل قامت القيادة السورية الجديدة بزيارة إلى روسيا؟
ما هي أبرز مظاهر الدعم الروسي لسوريا؟
هل هناك قلق روسي من التقارب السوري الأمريكي؟
ما هي أهمية القواعد العسكرية الروسية في سوريا؟
📌 اقرأ أيضًا
- آلاف الإسرائيليين يتظاهرون لوقف الحرب وعائلات الأسرى تصف نتنياهو بـ”العدو”
- عمال بفرنسا يرفضون نقل مكونات عسكرية لسفينة متجهة إلى إسرائيل
- صحف عالمية: الانقسامات تنخر إسرائيل وعنف المستوطنين مستمر بالضفة
- هجوم روسي كبير على كييف واتصال مرتقب بين ترامب وبوتين
- أردوغان: أطماع نتنياهو تجر العالم إلى كارثة مثلما فعل هتلر

