اغتيال عرفات: حماس تذكّر بجرائم إسرائيل المستمرة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
اغتيال عرفات: حماس تعتبر ذكرى اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل تذكيراً باستمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. وتضيف الحركة أن الحصار والاغتيال اللذين استهدفا عرفات هما جزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة. الضفة الغربية والقدس تشهدان تصعيداً إسرائيلياً شاملاً، مع حصار مطبق على القرى والمدن. حماس تؤكد على ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال، داعية إلى استراتيجية نضالية موحدة. الفلسطينيون يحيون ذكرى وفاة عرفات، وسط اتهامات بتعرضه للتسميم، مع وجود آثار لمادة البولونيوم المشعة في رفاته.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ذكرى اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تذكّر بأن "جريمة الحصار التي طالت عرفات لا تزال مستمرة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، في بيان بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لرحيل عرفات، أن "الحصار والاغتيال اللذين استهدفا الرئيس الراحل كانا جزءا من سياسة إسرائيلية ممنهجة لإخضاع الشعب الفلسطيني، وهي السياسة ذاتها التي تتواصل اليوم بأشكال مختلفة".
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلتان منذ عامين تصعيدا إسرائيليا شاملا، تزامن مع حرب الإبادة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شمل حصار مطبقا على مداخل القرى والمدن.
وأسفرت تلك الانتهاكات في الضفة والقدس، وفقا لمصادر حكومية فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و700 آخرين، إلى جانب تهجير قرابة 50 ألف شخص واعتقال أكثر من 20 ألفا و500، بالإضافة إلى أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح جراء حرب الإبادة على قطاع غزة.
وأشار بدران إلى أن عرفات "مضى في درب النضال من أجل انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبه"، وأكد أن الحركة تستذكر روح عرفات وأوراح كل الشهداء الذين ارتقوا بفعل الإجرام الصهيوني.
وشدد على أن "ذكرى عرفات تذكّر بواجب الوحدة الوطنية ومواصلة درب الشهداء"، ودعا إلى "صوغ إستراتيجية نضالية موحدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية".
"تغليب المصلحة الوطنية"
ولفت القيادي في حماس إلى أن الحركة على تواصل دائم مع مختلف الفصائل الفلسطينية للاتفاق على خطوات وطنية مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، خصوصا في الضفة الغربية وقطاع غزة وقضية الأسرى، داعيا إلى التعالي على الخلافات لتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
ويحيي الفلسطينيون يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في باريس عام 2004 عن عمر ناهز 75 عاما بعد تدهور حالته الصحية خلال حصار فرضته إسرائيل على مقره في رام الله، وسط اتهامات فلسطينية بتعرضه للتسميم.
ففي 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 أجرى فريق من الخبراء الروس والفرنسيين والسويسريين عملية فتح لضريح الرئيس عرفات في مدينة رام الله بهدف أخذ عينات من رفاته لتحديد أسباب وفاته الغامضة. ورغم العثور على آثار لغاز "الرادون" المشع في العينات، فإن الخبراء استبعدوا فرضية تعرضه للاغتيال.
غير أن معهد "لوزان السويسري" للتحاليل الإشعاعية كشف، في تحقيق بثته قناة "الجزيرة" في العام ذاته، عن وجود مادة "البولونيوم المشع" في رفات عرفات، مما عزز الشكوك حول احتمال وفاته نتيجة التسمم بهذه المادة السامة، التي تُستخدم في عمليات الاغتيال العالية الدقة.
تحليل وتفاصيل إضافية
يربط بيان حماس ذكرى اغتيال عرفات بالواقع الفلسطيني المعاصر، مؤكداً على استمرار السياسات الإسرائيلية التي تستهدف إخضاع الشعب الفلسطيني. البيان يركز على الحصار المفروض على غزة والضفة الغربية كشكل من أشكال العقاب الجماعي، ويربطه باغتيال عرفات كجزء من مخطط ممنهج. التصعيد في الضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب غزة، يبرز حجم التحديات التي تواجه الفلسطينيين. دعوة حماس للوحدة الوطنية تعكس إدراكاً لأهمية التكاتف في مواجهة هذه التحديات، مع التأكيد على ضرورة وضع استراتيجية نضالية موحدة. الاتهامات بتسميم عرفات تظل حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، مما يزيد من حدة المشاعر تجاه إسرائيل.
أسئلة شائعة حول اغتيال عرفات
ما هي دلالة ذكرى اغتيال عرفات بالنسبة لحماس؟
ما هي أبرز الانتهاكات التي تشهدها الضفة الغربية والقدس؟
ما هي دعوة حماس للفصائل الفلسطينية؟
ما هي الاتهامات المحيطة بوفاة ياسر عرفات؟
ما هو موقف حماس من الحصار المفروض على غزة؟
ما هو رد حماس على استمرار الاعتقالات في الضفة الغربية والقدس؟
📌 اقرأ أيضًا
- إسرائيل تتوعد إيران بمعركة طويلة وتتحدث عن أيام صعبة
- جدعون ليفي: الجيش الإسرائيلي وحش منفلت يُنظر إليه على أنه “بقرة مقدسة”
- بالصور.. تفاصيل يومية ترسم واقع حياة أطفال غزة
- قطر تدعو واشنطن وطهران لاستئناف التفاوض وتؤثر الدبلوماسية والحكمة
- وقفات احتجاجية في لندن وبرلين بعد اختطاف إسرائيل السفينة مادلين

