الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
صحة

النبضات المغناطيسية غير الجراحية تقلل السكر في الدم

تابع آخر الأخبار على واتساب

النبضات المغناطيسية غير الجراحية تقلل السكر في الدم: دراسة جديدة واعدة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

النبضات المغناطيسية غير الجراحية تقلل السكر في الدم، بحسب دراسة حديثة. أظهرت الدراسة انخفاضًا في مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين يعانون من زيادة الدهون في البطن بعد تلقيهم نبضات مغناطيسية غير جراحية لمدة 12 أسبوعًا. استخدمت الدراسة جرعات منخفضة من المجالات الكهرومغناطيسية النبضية لتحفيز الميتوكوندريا، مما يحاكي تأثيرات التمرين. أجريت الدراسة في سنغافورة وشملت 40 مريضًا بالغًا. المرضى الذين لديهم دهون بطن زائدة استفادوا بشكل أكبر من العلاج، ووصلت مستويات السكر لديهم إلى نطاقات أكثر صحة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

وجدت دراسة أن النبضات المغناطيسية غير الجراحية تقلل من مستوى السكر في الدم على المدى الطويل لدى مرضى السكري الذين يعانون من زيادة الدهون في البطن.



وشملت الدراسة الاستكشافية التي أجراها مستشفى سنغافورة العام والجامعة الوطنية في سنغافورة 40 مريضا بالغا يعانون من مرض السكري من النوع الثاني ولا يسيطرون عليه بشكل جيد، وهو ما يوفر نظرة ثاقبة على علاج مساعد محتمل لمعالجة مرض السكري.

وخضع كل من هؤلاء المرضى لجلسات أسبوعية -على مدى 12 أسبوعا- من نبضات مغناطيسية غير جراحية يتم توصيلها إلى ساق واحدة لمدة 10 دقائق، وعلى ساق بديلة كل أسبوع.

وكان استخدام مثل هذه الجرعات المنخفضة من المجالات الكهرومغناطيسية النبضية يحاكي تأثيرات التمرين من خلال تحفيز الميتوكوندريا، التي تنتج الطاقة للجسم، وفقا لصحيفة ستريتس تايمز السنغافورية.

وأُجري فحص الدم قبل وبعد الجلسات الـ12، وقد استفاد المرضى الذين يعانون من زيادة الدهون في البطن بشكل أكبر من العلاج، إذ انخفض مستوى السكر في الدم لديهم إلى مستوى قريب من النطاق المستهدف لمرض السكري الذي يتم السيطرة عليه بشكل جيد.

تحليل وتفاصيل إضافية

تلقي الدراسة المنشورة الضوء على إمكانية استخدام النبضات المغناطيسية غير الجراحية كعلاج مساعد لمرض السكري من النوع الثاني، خاصةً لدى المرضى الذين يعانون من مقاومة الأنسولين المرتبطة بدهون البطن الزائدة. آلية العمل المقترحة، وهي تحفيز الميتوكوندريا، مثيرة للاهتمام لأنها تستهدف خللاً وظيفيًا أساسيًا في مرض السكري. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن هذه الدراسة استكشافية وتتطلب المزيد من الأبحاث واسعة النطاق لتأكيد النتائج وتحديد البروتوكول الأمثل للعلاج وتحديد المرضى الذين قد يستفيدون أكثر من غيرهم. كما أن فهم الآثار الجانبية المحتملة طويلة الأجل أمر بالغ الأهمية قبل التوصية بهذا العلاج على نطاق واسع. الدراسة تفتح الباب لأبحاث جديدة في علاج السكري.

أسئلة شائعة حول النبضات المغناطيسية غير الجراحية تقلل السكر في الدم

ما هي النبضات المغناطيسية غير الجراحية وكيف تعمل؟
هي عبارة عن نبضات كهرومغناطيسية منخفضة الجرعة يتم توصيلها إلى الجسم بشكل غير جراحي. تعمل هذه النبضات على تحفيز الميتوكوندريا، وهي المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا، مما يحاكي تأثير التمرين.
من هم الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من هذا العلاج؟
بحسب الدراسة، الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني وزيادة الدهون في البطن قد يستفيدون بشكل خاص من هذا العلاج.
كم مدة العلاج وعدد الجلسات؟
في الدراسة، استمر العلاج لمدة 12 أسبوعًا، حيث تلقى المرضى جلسة واحدة أسبوعيًا لمدة 10 دقائق لكل ساق.
هل هذا العلاج آمن؟
الدراسة تشير إلى أن العلاج آمن، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الآثار الجانبية المحتملة على المدى الطويل.
هل هذا العلاج بديل عن العلاج التقليدي لمرض السكري؟
لا، هذا العلاج ليس بديلاً عن العلاج التقليدي لمرض السكري. بل هو علاج مساعد محتمل يمكن استخدامه بالتزامن مع العلاج التقليدي تحت إشراف طبي.
أين أجريت هذه الدراسة؟
أجريت هذه الدراسة في مستشفى سنغافورة العام والجامعة الوطنية في سنغافورة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟