معجزة طبية: أميركية بلا دماغ تحتفل بعيد ميلادها الـ 20
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
“معجزة طبية” حقيقية! احتفلت أليكس سيمبسون، الأمريكية المصابة باستسقاء دماغي كامل، بعيد ميلادها العشرين، رغم توقعات الأطباء بوفاتها في غضون ستة أشهر. تعاني أليكس من حالة نادرة بانعدام نمو نصفي الدماغ. والداها يتحدثان عن إيمانهما الذي ساعدهما على تجاوز الصعاب. على الرغم من أنها لا تستطيع الرؤية أو السمع، يشعر أحبائها بوجودها. والدتها تروي مدى الرعب الذي عاشته في السنوات الأولى من حياة أليكس وخوفها الدائم عليها. أطول عمر مسجل لمصاب بهذه الحالة هو 32 عاما، ولكن في حالة غيبوبة دائمة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في حالة وُصفت بأنها "معجزة طبية" احتفلت الأميركية أليكس سيمبسون المصابة بمرض نادر يُعرف باسم الاستسقاء الدماغي الكامل (Hydranencephaly) بعيد ميلادها الـ20 في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري رغم أن الأطباء لم يتوقعوا أن تعيش أكثر من 6 أشهر بعد ولادتها.
هذا المرض النادر جدا (يصيب نحو طفل واحد من كل 100 ألف في الولايات المتحدة) يتميز بانعدام نمو نصفي الدماغ، حيث يستعاض عن الأنسجة الدماغية بأكياس مملوءة بالسائل الدماغي الشوكي، مما يجعل الدماغ غير موجود تقريبا.
وُلدت أليكس في ولاية نبراسكا بعملية طبيعية، ولكن بعد شهرين فقط اكتشف الأطباء حالتها، وأخبروا عائلتها أنها لن تتجاوز الخامسة من العمر.
وقال والدها شون سيمبسون إن الإيمان هو ما أبقى أفراد الأسرة متماسكين رغم الخوف الذي عاشوه قبل 20 عاما.
وأضاف أن كل ما كان هناك من دماغها هو نصف إصبع خنصر في مؤخرة مخيخها، ولا تستطيع أليكس الرؤية ولا السمع ولكن أحباءها يصرون على أنها تستطيع الشعور بهم عندما يكونون بالقرب منها.
وفي عام 2016 بمناسبة عيد ميلاد أليكس العاشر تحدثت والدتها عن مدى رعب السنوات الأولى من حياة أليكس، وقالت لورينا لصحيفة ديلي ميل "كان من المروع ألا أعرف ما إذا كانت ستنجو من الموت، لذلك ظللت أنام معها كل ليلة لمدة 3 سنوات لأتأكد من أنها تتنفس وتتحرك".
وبحسب مجلة المجلة الأفريقية للعلوم العصبية (African Journal of Neurological Sciences)، فإن أطول عمر مسجل لمصاب بهذه الحالة هو 32 عاما، ولكن في حالة غيبوبة دائمة.
تحليل وتفاصيل إضافية
تجسد قصة أليكس سيمبسون معنى “معجزة طبية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى. تحديها لجميع التوقعات الطبية، وعيشها لمدة عشرين عامًا رغم حالتها النادرة بانعدام الدماغ، يثير الدهشة والإعجاب. تسلط هذه الحالة الضوء على مرونة الجسم البشري وقدرته على التكيف، وعلى أهمية الإيمان والدعم العائلي في مواجهة أصعب الظروف. قصة أليكس تلهم الأمل وتذكرنا بقيمة الحياة، حتى في ظل التحديات الكبيرة. كما أنها تثير تساؤلات حول حدود العلم وقدرة الطب على التنبؤ بمصير الأفراد. وتستدعي أيضًا ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات التي تواجه حالات مشابهة.
أسئلة شائعة حول معجزة طبية
ما هو مرض الاستسقاء الدماغي الكامل الذي تعاني منه أليكس سيمبسون؟
كم طفلاً يصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة؟
ماذا توقع الأطباء بشأن عمر أليكس سيمبسون؟
هل تستطيع أليكس سيمبسون الرؤية أو السمع؟
كم هو أطول عمر مسجل لشخص مصاب بالاستسقاء الدماغي الكامل؟
ما هو الدور الذي لعبه الإيمان في حياة عائلة أليكس سيمبسون؟
📌 اقرأ أيضًا
- الحمم تتدفق والسلطات تتأهب بعد ثوران بركان كيلاويا في هاواي
- “القبض على” حمار وحشي هارب بعد تسببه في فوضى وإغلاق طرقات
- إضراب رقمي عن الطعام.. حملة لصناع المحتوى والمطاعم المصرية تضامنا مع غزة
- إيطالي يخفي جثة والدته لسنوات وينتحل شخصيتها لقبض معاشها التقاعدي
- رادار سويسري يضبط “بطة مسرعة” والشرطة تعلّق

