الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
علوم

أقوى عاصفة شمسية في عام 2025 وصلت إلى الأرض اليوم

تابع آخر الأخبار على واتساب

عاصفة شمسية 2025 تضرب الأرض: تحذيرات وتأثيرات محتملة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

عاصفة شمسية قوية، تم تصنيفها كـ ‘جي 4’، وصلت إلى الأرض اليوم 13 نوفمبر 2025، وفقًا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي. هذه العاصفة، التي تعرف أيضًا بالعاصفة المغناطيسية، قد تؤثر على قطاعات الطيران والأقمار الصناعية وشبكات الكهرباء. يُحذر من اضطرابات محتملة في الاتصالات والملاحة وزيادة سحب الأقمار الصناعية. ومع ذلك، لا تشكل العواصف الجيومغناطيسية خطرًا مباشرًا على صحة البشر أو الطقس اليومي، وهي جزء من دورة النشاط الشمسي المتكررة كل 11 عامًا. شهدت الأرض عاصفة مماثلة في مايو 2024.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أصدر مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركي تحذيرا جديدا يتعلق بوصول عاصفة شمسية إلى الأرض اليوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.



العاصفة الشمسية (وتعرف كذلك بالعاصفة المغناطيسية) هي اضطراب كبير في المجال المغناطيسي للأرض يحدث عندما تضرب الأرض رياح شمسية قوية أو سحب من البلازما الشمسية تُسمّى الانبعاثات الكتلية الإكليلية.

حقول مغناطيسية

على سطح الشمس توجد مناطق نشطة مليئة بالحقول المغناطيسية المتشابكة، وعندما تنفجر هذه الحقول فجأة، تطلق كمية هائلة من الجسيمات المشحونة بالطاقة، مثل البروتونات، والإلكترونات، بسرعة قد تتجاوز ألفي كيلومتر في الثانية.

وتندفع هذه السحب العملاقة عبر الفضاء، وإذا صادف أنها في اتجاه الأرض، تصل بعد نحو 1 إلى 3 أيام. وفي حالتنا هذه، انطلقت انبعاثات كتلية إكليلية من الشمس في 12  نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وتُصنف هذه العاصفة المغناطيسية في الفئة "جي 4″، ويعني ذلك أنها "شديدة" على مقياس الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي يتراوح بين "جي 1" (طفيفة) إلى "جي 5" (شديدة جدا)، وصنفها بعض الخبراء بأنها الأقوى هذا العام.

وعندما يتجه الانبعاث الكتلي الإكليلي نحو الأرض، يمكن أن يؤدي ذلك إلى رؤية الأضواء الشمالية أو الجنوبية (الشفق القطبي)، التي تنتج من تفاعل الجسيمات المشحونة مع الغلاف المغناطيسي للأرض، ولذلك فإن هواة التصوير الفلكي عادة ما ينتظرون أحداثا كهذه، لالتقاط صور للشفق القطبي.

ما تأثيرها على الأرض؟

هذا النوع من الأحداث يمكن أن يؤثر على عدة نطاقات أساسية توجه لها هذه التحذيرات المبكرة:

  • قطاع الطيران: حيث تكون هناك اضطرابات محتملة في أنظمة الاتصالات والملاحة.
  • الأقمار الصناعية: زيادة في سحب الأقمار الصناعية واضطراب مسارها واحتمالية حدوث مشاكل في التوجيه.
  • شبكات الكهرباء: عدم انتظام الجهد واحتمالات تلف المحولات، الأمر الذي قد يحدث انقطاعا في الكهرباء في بعض الأحيان.

ولذلك تعمل منصات طقس الفضاء على إطلاق تحذيرات دورية، حتى تحتاط الجهات المسؤولة عن تلك النطاقات، وتتبع خططا أخرى جانبية في حال حدوث اضطرابات، ومن ثم لا تحدث أي توقفات في خط سير العمل المعتاد.

جدير بالذكر أن العواصف الجيومغناطيسية لا تُغيِّر ملامح الطقس اليومي، مثل درجات الحرارة أو هطول الأمطار، ولا تُشكِّل خطرا مباشرا على صحة البشر، وهي حوادث طبيعية تماما تتكرر من حين لآخر.

دورة الشمس وأثرها

هذه الظواهر ترتبط بدورة النشاط الشمسي، التي تعرف بأنها فترة تتكرر كل 11 عاما تقريبا، تتغير خلالها مستويات النشاط الشمسي من أدنى حالاته إلى أقصى حالاته، وحاليا نمر بفترة أقصى نشاط في الدورة الشمسية الـ25، التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وخلال الحد الأقصى للنشاط الشمسي يزداد عدد البقع الشمسية والنشاط المغناطيسي، مما يؤدي إلى زيادة في الانبعاثات الكتلية الإكليلية والتوهجات الشمسية، ويتكرر ذلك تقريبا كل 11 سنة، ومن ثم يتوقع أن تُضرب الأرض بمثل هذه العواصف خلال العام الحالي.

وفي العاشر من مايو/أيار 2024، شهدت الأرض أقوى عاصفة جيومغناطيسية منذ أكثر من 20 عاما، عُرفت باسم "عاصفة غانون"، وتُعد هذه العاصفة من بين الأفضل توثيقا في التاريخ، وقد قدّمت لوكالة ناسا رؤى جديدة عن تأثيرات الشمس على الأرض والتكنولوجيا.

خلال العاصفة، شوهدت أضواء الشفق القطبي في مناطق جنوبية، مما يدل على قوة العاصفة وتأثيرها الواسع، وقد تسببت في تغييرات غير مسبوقة في طبقة الأيونوسفير، بما في ذلك تشكل فجوة مؤقتة بالقرب من خط الاستواء، مما أثر على الاتصالات والملاحة وقتها.

أدت العاصفة كذلك إلى زيادة سحب الأقمار الصناعية، مما أثر على مداراتها، وتأثرت شبكات الكهرباء وأنظمة الملاحة، ورصدت ناسا تشكل حزامين إشعاعيين مؤقتين بين أحزمة فان ألين، ويعتقد أن ذلك يشكل خطرا على الأقمار الصناعية ورواد الفضاء، لكن جاء كل ذلك من دون تأثير على الطقس أو صحة البشر على الأرض.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر هذه المقالة أهمية مراقبة الطقس الفضائي والتنبؤ بالعواصف الشمسية، نظرًا لتأثيراتها المحتملة على البنية التحتية الحيوية مثل الطيران والأقمار الصناعية وشبكات الطاقة. تصنيف العاصفة كـ ‘جي 4’ يشير إلى شدتها وضرورة اتخاذ تدابير وقائية لتقليل المخاطر. من المثير للاهتمام أن المقالة تؤكد على أن هذه الظواهر طبيعية ولا تشكل خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان، مما يساعد على تهدئة المخاوف العامة. بالإضافة إلى ذلك، تسلط المقالة الضوء على دورة النشاط الشمسي وأثرها في تكرار هذه العواصف، مما يعزز فهمنا للعلاقة بين الشمس والأرض. ذكر عاصفة ‘غانون’ في مايو 2024 يوفر سياقًا تاريخيًا ويؤكد على أهمية توثيق هذه الأحداث لتحسين التنبؤات المستقبلية.

أسئلة شائعة حول عاصفة شمسية

ما هي العاصفة الشمسية؟
هي اضطراب كبير في المجال المغناطيسي للأرض ناتج عن الرياح الشمسية القوية أو الانبعاثات الكتلية الإكليلية.
ما هي تأثيرات العاصفة الشمسية على الأرض؟
قد تؤثر على أنظمة الاتصالات والملاحة في قطاع الطيران، وتزيد من سحب الأقمار الصناعية، وتسبب اضطرابات في شبكات الكهرباء.
هل العواصف الشمسية خطيرة على صحة الإنسان؟
لا، العواصف الشمسية لا تشكل خطرًا مباشرًا على صحة البشر.
ما هي دورة النشاط الشمسي؟
هي فترة تتكرر كل 11 عامًا تقريبًا، تتغير خلالها مستويات النشاط الشمسي من أدنى حالاته إلى أقصى حالاته.
ما هو الانبعاث الكتلي الإكليلي؟
هو سحابة عملاقة من البلازما الشمسية تنطلق من الشمس وقد تصل إلى الأرض.
ما هو الشفق القطبي؟
هو عرض ضوئي طبيعي يظهر في سماء الليل، خاصة في المناطق القريبة من القطبين، وينتج عن تفاعل الجسيمات المشحونة مع الغلاف المغناطيسي للأرض.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟