ماكرون يدق طبول الحرب: صراعات الفضاء وروسيا في دائرة الاتهام
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
ماكرون يدق طبول الحرب، مُعلنًا أن الصراعات الحديثة تدور في الفضاء، وأن روسيا تمثل تهديدًا كبيرًا. أعلن الرئيس الفرنسي عن زيادة بمليارات اليورو للإنفاق على الأنشطة العسكرية في الفضاء، مؤكدًا أن الفضاء لم يعد ملاذا آمنا بل ساحة معركة. أشار إلى أن روسيا تقوم بأنشطة تجسس في الفضاء وتشويش على إشارات (جي بي إس). تأتي هذه التصريحات في ظل تقلص النفوذ الفرنسي في أفريقيا وجهود إعادة التسلح في فرنسا استعدادًا لأي صدمة محتملة من روسيا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء إن الصراعات الحديثة تدور في الفضاء، وإن الحروب المقبلة ستبدأ من هناك، مشيرا إلى "التهديد الذي تشكله روسيا".
وأعلن الرئيس الفرنسي زيادة بمليارات اليورو في الإنفاق على النشاطات العسكرية في الفضاء.
وقال ماكرون في تولوز -التي تعد مركز الفضاء والطيران الفرنسي- إن "حرب اليوم تدور في الفضاء، وستبدأ حرب الغد في الفضاء".
وأضاف "الفضاء لم يعد ملاذا آمنا، بل أصبح ساحة معركة".
وأشار ماكرون إلى أن روسيا "عقب غزوها الكامل لأوكرانيا في العام 2022 كانت تنفذ نشاطات تجسس في الفضاء".
وقال إن مركبات فضائية روسية كانت تراقب الأقمار الصناعية الفرنسية، وكان هناك تشويش واسع النطاق على إشارات النظام العالمي لتحديد المواقع (جي بي إس) وهجمات إلكترونية ضد بنى تحتية فضائية.
وتحدّث ماكرون أيضا عن "التهديد الروسي المثير للصدمة المتمثل في الأسلحة النووية في الفضاء، والتي ستكون تبعاتها كارثية على كل العالم".
وأعلن ماكرون تخصيص 4.2 مليارات يورو إضافية (4.9 مليارات دولار) لتمويل نشاطات عسكرية في الفضاء حتى العام 2030، دون تقديم تفاصيل.

الاستعداد للصدمة
يأتي ذلك بعد أسبوعين من تشديد رئيس أركان الجيش الفرنسي فابيان ماندون على وجوب أن تكون قواته "مستعدة لصدمة خلال 3 أو 4 سنوات" في مواجهة روسيا التي قد تسعى إلى "مواصلة الحرب في قارتنا"، وذلك في إطار تبريره "جهود إعادة التسلح" في فرنسا.
وقال الجنرال ماندون -الذي تولى قيادة القوات المسلحة الفرنسية في الأول من سبتمبر/أيلول الماضي- أمام أعضاء لجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي إن "الهدف الأول الذي حددته للقوات المسلحة هو أن تكون مستعدة لصدمة خلال 3 أو 4 سنوات، وهو ما سيكون بمنزلة اختبار"، لافتا إلى أن "الاختبار قد يكون قائما بالفعل بأشكال هجينة، لكن ربما (يكون شيئا) أكثر عنفا".
وتتزامن هذه التصريحات مع تقلص نفوذ فرنسا العسكري في معاقلها الرئيسية في أفريقيا، حيث سلّم الجيش الفرنسي هذا العام آخر قاعدة عسكرية له في تشاد.
وخلال عامي 2022 و2023 طلبت 4 دول أخرى هي النيجر ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو من باريس سحب جيشها من أراضيها، وسط تقارير عن تقارب تلك الدول مع روسيا.
كما تجري السنغال مفاوضات بشأن انسحاب القوات الفرنسية بحلول نهاية 2025، وفي الوقت نفسه يتم تقليص الوجود العسكري لباريس في ساحل العاج والغابون، بما يتماشى مع خطة لإعادة هيكلة الوجود الفرنسي في غرب ووسط أفريقيا.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات ماكرون تعكس قلقًا متزايدًا بشأن التهديدات الأمنية المتصاعدة في الفضاء، وخاصةً تلك التي تمثلها روسيا. الربط بين الصراعات الفضائية وتراجع النفوذ الفرنسي في أفريقيا يظهر تحولًا في الاستراتيجية الفرنسية نحو التركيز على الأمن القومي في مواجهة التحديات العالمية. الزيادة في الإنفاق العسكري تؤكد تصميم فرنسا على تعزيز قدراتها الدفاعية في الفضاء، مع إدراكها أن هذا المجال أصبح ساحة معركة حاسمة في العصر الحديث. التحذير من الأسلحة النووية الروسية في الفضاء يضيف بعدًا جديدًا من القلق، مما يستدعي تعاونًا دوليًا لمواجهة هذه التهديدات المحتملة. هذه التصريحات تعزز الاعتقاد بأن العالم يتجه نحو سباق تسلح فضائي، مما يزيد من أهمية وضع ضوابط وقواعد دولية لضمان الاستخدام السلمي للفضاء.
أسئلة شائعة حول ماكرون يدق طبول الحرب
ما هو السبب الرئيسي لتصريحات ماكرون حول الحرب في الفضاء؟
ما هو حجم الزيادة في الإنفاق العسكري الفرنسي على الأنشطة الفضائية؟
ما هي أبرز الدول الأفريقية التي طلبت من فرنسا سحب قواتها؟
ماذا قال رئيس أركان الجيش الفرنسي عن الاستعداد لمواجهة روسيا؟
ما هي طبيعة التهديد الروسي في الفضاء وفقًا لماكرون؟
ما هي دلالات تقليص الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا؟
📌 اقرأ أيضًا
- أكثر من مليوني سوري عادوا لمناطقهم منذ الإطاحة بالأسد
- ترامب يهدد بمقاضاة صحيفة أميركية تتهمه بإرسال رسالة فاحشة لجيفري إبستين
- الرئيس الإيراني: تعاوننا مع قطر سيحقق تحولات إيجابية بالمنطقة
- الشرع يناقش تخفيف العقوبات قبل لقائه “التاريخي” بترامب
- إسرائيل تفرج عن 11 أسيرا فلسطينيا من غزة بعد شهور من التعذيب

