إسرائيل تضغط لرفع الحظر الألماني على صادرات الأسلحة: تفاصيل وحيثيات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
إسرائيل تضغط لرفع الحظر الألماني على صادرات الأسلحة، مستغلة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. السفير الإسرائيلي يرى أن وقف إطلاق النار سبب وجيه لرفع الحظر، بينما ألمانيا كانت قد علقت تصاريح التصدير بسبب العمليات العسكرية في غزة. القرار أثار استياء نتنياهو، وهناك دعاوى قضائية ضد صادرات الأسلحة الألمانية لإسرائيل في محكمة العدل الدولية والقضاء الإداري في برلين. على الرغم من وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات يومية في غزة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تضغط إسرائيل على الحكومة الألمانية لرفع القيود المفروضة على صادرات الأسلحة إليها، متذرعة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي مضى عليه أكثر من شهر.
وقال السفير الإسرائيلي في ألمانيا، رون بروسور، إنه "من الجميل قول إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لكن إذا لم تكن لإسرائيل الوسائل اللازمة لذلك، فإن هذا يمثل مشكلة"، معتبرا أن وقف إطلاق النار يمثل "سببا وجيها لرفع هذا الحظر على الأسلحة".
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمر في 8 أغسطس/آب الماضي بوقف مؤقت لمنح تصاريح تصدير أسلحة إلى إسرائيل إذا كانت قابلة للاستخدام في حرب غزة، وذلك ردا على تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع والتي خلفت أكثر من 69 ألف شهيد، وما يزيد على 170 ألف جريح.
وحتى ذلك الوقت، كانت الحكومة الألمانية شددت تدريجيا من انتقاداتها لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لكنها امتنعت عن فرض عقوبات.
وبعد التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خطوات أولية في عملية سلام، صرح ميرتس بأنه يجب إعادة النظر في قرار حظر الأسلحة، إلا أن قرار رفع الحظر لم يصدر حتى الآن.
وأثار قرار وقف التصدير الجزئي للأسلحة في أغسطس/آب الماضي استياء كبيرا في إسرائيل، حيث اتهم نتنياهو ألمانيا "بمكافأة حركة حماس على إرهابها" من خلال هذا القرار.
في الوقت ذاته، هناك العديد من الدعاوى القضائية ضد صادرات الأسلحة الألمانية لإسرائيل؛ ففي محكمة العدل الدولية في لاهاي، تنظر دعوى مقدمة من نيكاراغوا تتهم ألمانيا بمشاركة إسرائيل في الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
كما ينظر القضاء الإداري في برلين في دعاوى مقدمة من عدة فلسطينيين في قطاع غزة ضد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.
ومنذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يسري وقف لإطلاق النار في حرب غزة، إلا أن إسرائيل تواصل ارتكاب الخروقات يوميا مما أسفر عن استشهاد أكثر من 240 من سكان القطاع المحاصر.
تحليل وتفاصيل إضافية
تسلط هذه القضية الضوء على التوتر بين الدعم الألماني التقليدي لإسرائيل والضغط المتزايد من الداخل والخارج بسبب السياسات الإسرائيلية في غزة. الضغوط الإسرائيلية لرفع الحظر تأتي في وقت حرج، حيث تواجه ألمانيا اتهامات بالمشاركة في الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية. من المرجح أن تواجه الحكومة الألمانية معضلة صعبة في الموازنة بين التزاماتها تجاه إسرائيل والقيم الإنسانية وحقوق الإنسان. القرار النهائي سيكون له تداعيات كبيرة على العلاقات الألمانية الإسرائيلية وعلى صورة ألمانيا في العالم. الدعاوى القضائية المرفوعة تزيد من تعقيد الوضع وتضع المزيد من الضغط على الحكومة الألمانية لاتخاذ موقف حاسم.

