نجوم "هوليود" يبيعون أصواتهم لشركات الذكاء الاصطناعي: إليفن لابس تستحوذ على أصوات مشاهير
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
نجوم “هوليود” يبيعون أصواتهم لشركات الذكاء الاصطناعي. استحوذت منصة "إيليفن لابس" على حقوق استخدام أصوات مشاهير مثل ماثيو ماكونهي ومايكل كين. الصفقة تتيح استخدام أصواتهم في متجر الأصوات التابع للشركة. يرى مايكل كين أن هذه الخطوة تساعده في الوصول إلى جمهور أوسع. الصفقة تشمل أيضاً أصوات ممثلين متوفين مثل جون واين. هذه الخطوة تعتبر إصلاحًا للعلاقة بين هوليود وشركات الذكاء الاصطناعي بعد مخاوف من استبدال الممثلين. ماكونهي مستثمر سابق في الشركة وتعاون معها في 2022.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
حصلت منصة الذكاء الاصطناعي "إيليفن لابس" (ElevenLabs) المختصة بتوليد المقاطع الصوتية على حقوق استخدام أصوات بعض المشاهير المميزين مثل ماثيو ماكونهي ومايكل كين، وذلك وفق تقرير نشرته "غارديان".
وفازت الشركة بأصوات الممثلين عبر صفقة تضمن استخدامها لهم وإتاحة أصواتهم في متجر الأصوات الذي أعلنت عنه "إيليفن لابس" مؤخرا.
وتعزز هذه الخطوة من مكانة المنصة كمنصة رائدة في عالم توليد الأصوات باستخدام الذكاء الاصطناعي، فهي الآن توفر كوكبة من الأصوات المميزة والفريدة عبر متجر الأصوات الخاصة بها.
كما تمثل هذه الصفقة خطوة هامة في إصلاح علاقة شركات الذكاء الاصطناعي مع هوليود، إذ اضطربت علاقتهم منذ اليوم الأول خوفا من استبدال الممثلين والعاملين في صناعة الترفيه من قبل الذكاء الاصطناعي.
ولا تمثل هذه الصفقة التعاون الأول بين ماكوهني و"إيليفن لابس"، إذ كان لهم تعاون سابق في عام 2022، كما أن ماكوهني من المستمثرين في الشركة.
ومن جانبه، أكد مايكل كين أن "إيلفين لابس" تساعده على الوصول إلى فئات جديدة في جمهوره والاتصال معهم بطرق لم تكن ممكنة سابقا.
ويضيف قائلا: "لسنوات عديدة، كنت أمنح صوتي للقصص التي حركت مشاعر الناس – حكايات الشجاعة، والذكاء، والروح الإنسانية، الآن، أساعد الآخرين في العثور على أصواتهم. مع "إيليفن لابس"، يمكننا الحفاظ على الأصوات ومشاركتها – ليس فقط صوتي، بل أصوات أي شخص آخر".
وتضم الصفقة أيضا مجموعة من أصوات ممثلي هوليود المتوفين مثل جون واين، روك هدسون، وجودي جارلاند، بالإضافة إلى شخصيات لا تزال على قيد الحياة مثل ليزا مينيلي وآرت جارفانكل.
تحليل وتفاصيل إضافية
تمثل صفقة "إيليفن لابس" مع نجوم هوليود منعطفًا هامًا في العلاقة بين صناعة الترفيه وتقنيات الذكاء الاصطناعي. فبدلًا من الخوف من استبدال الممثلين، نرى هنا نموذجًا للتعاون والاستفادة المتبادلة. إتاحة أصوات المشاهير للذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للإبداع والابتكار في إنتاج المحتوى الصوتي، سواء في الأفلام أو الألعاب أو التطبيقات الأخرى. من جهة أخرى، تثير هذه الصفقة تساؤلات حول حقوق الملكية الفكرية وحماية أصوات المشاهير من الاستخدام غير المصرح به. يجب وضع ضوابط قانونية وأخلاقية تضمن حقوق الممثلين وتحمي أصواتهم من سوء الاستخدام. يبقى السؤال: هل هذا التعاون بداية لعهد جديد في هوليود، أم مجرد تجربة محدودة؟

