رئيس فنزويلا للأميركيين: مادورو يحذر من 'غزة جديدة' في أمريكا الجنوبية
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
رئيس فنزويلا للأميركيين نيكولاس مادورو يسألهم: هل تريدون غزة جديدة في أمريكا الجنوبية؟ جاء ذلك على خلفية تحركات أمريكية في منطقة الكاريبي. وحذر مادورو من أن بلاده قد تشهد إبادة جماعية مماثلة لما حدث في غزة في حال أي عمل عسكري أمريكي مباشر. وأشار إلى استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة التي تظهر أن ما يحدث في غزة يُنظر إليه على أنه إبادة. كما أكد أن واشنطن تستهدف أمريكا اللاتينية بأكملها، وليس فنزويلا فقط. يأتي ذلك في ظل تصريحات ترامب بشأن خيارات عسكرية محتملة في فنزويلا وإرسال واشنطن سفن حربية إلى سواحلها.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رسالة مباشرة إلى الشعب الأميركي قائلا "هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟"، وذلك على خلفية تحركات الولايات المتحدة المباشرة في منطقة الكاريبي.
جاء ذلك في كلمة أمس الجمعة بالعاصمة كراكاس حذر فيها مادورو من أن بلاده قد تشهد ما تعرضت له غزة على يد الجيش الإسرائيلي من إبادة جماعية في حال أي عمل عسكري مباشر.
وقال مخاطبا الشعب الأميركي "الإنسانية عانت بما فيه الكفاية من الإبادة في غزة، لا يوجد شعب تقريبا لم يعترف بأن ما يحدث هناك إبادة جماعية".
وأضاف أنه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة تُظهر استطلاعات الرأي -خاصة لدى الشباب- أن ما يجري في غزة يُنظر إليه على أنه إبادة.
وتابع "كل يوم تنفذ هجمات تنتهك وقف إطلاق النار، الأطفال والنساء الفلسطينيون يُقتلون بالقنابل التي تلقيها طائرات الاحتلال الصهيوني، هذه حقيقة، هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟".
وأوضح مادورو أن واشنطن لا تستهدف فنزويلا فحسب، بل أميركا اللاتينية بأكملها، وبالتالي الإنسانية جمعاء.
عملية أميركية محتملة
وأمس، امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التعليق صراحة على عملية عسكرية محتملة قد تشنها بلاده ضد فنزويلا، في حين أفادت تقارير بأن مسؤولين عسكريين كبارا قدّموا إلى ترامب خيارات محدثة بشأن العمليات المحتملة في فنزويلا.
وردا على سؤال عما إذا كان قد قرر شن عملية عسكرية أم لا ضد فنزويلا، أجاب ترامب "لا يمكنني أن أخبركم بذلك، لكن هناك بعض الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع".
وفي أغسطس/آب الماضي أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بذريعة مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.
وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش جاهز للعمليات، بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
وردا على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، وأنه مستعد لصد أي هجوم.
والثلاثاء الماضي، قالت فنزويلا إن جيشها ينتشر بـ"كثافة" في كل أنحاء بلاده للرد على "الإمبريالية" الأميركية، مشيرة إلى "نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ وأنظمة أسلحة ووحدات عسكرية ومليشيا بوليفارية" تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادي بزعم تهريبها المخدرات والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها جدلا بشأن عمليات القتل خارج نطاق القانون في المجتمع الدولي.
ولم تقدم واشنطن أي دليل على أن هذه القوارب التي استهدفتها تستخدم لتهريب المخدرات.
تحليل وتفاصيل إضافية
تحمل رسالة رئيس فنزويلا للأميركيين شحنة قلق عميق إزاء التهديدات الأمريكية المتصاعدة. المقارنة بغزة تهدف إلى استثارة الرأي العام الأمريكي ضد أي تدخل عسكري محتمل، مستغلاً التعاطف المتزايد مع القضية الفلسطينية. تحذيرات مادورو تتجاوز حدود فنزويلا لتشمل أمريكا اللاتينية بأكملها، محاولاً حشد الدعم الإقليمي ضد السياسات الأمريكية. تصريحات ترامب الغامضة حول الخيارات العسكرية تزيد من حالة التوتر، بينما يعتبر حشد القوات الفنزويلية رسالة ردع واضحة. يضاف إلى ذلك الجدل حول الهجمات الأمريكية على قوارب في الكاريبي، مما يثير تساؤلات حول مشروعية هذه العمليات وتداعياتها على القانون الدولي، مما يعكس صورة قاتمة عن مستقبل العلاقات بين البلدين واحتمالات التصعيد.

