قائد الجيش في بابنوسة: لا استسلام.. قتال حتى النصر!
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
قائد الجيش في بابنوسة، اللواء ركن معاوية حمد عبد الله، يتعهد بعدم الاستسلام لقوات الدعم السريع المحاصرة للمدينة. وأكد أن الجيش سيقاتل حتى النصر، مطمئناً الشعب السوداني بثبات الفرقة 22 مشاة. تأتي هذه التصريحات في ظل اشتباكات ضارية في ولايات كردفان، وتعبئة عامة أعلنها عبد الفتاح البرهان. من جهة أخرى، حذرت الأمم المتحدة من أن أكثر من 30 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، معتبرة الأزمة الحالية الأسوأ في العالم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تعهد قائد الجيش السوداني في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان جنوبي السودان اللواء ركن معاوية حمد عبد الله بعدم الاستسلام لقوات الدعم السريع التي تحاصر المدينة، وقال إن الجيش "سيقاتل حتى النصر".
وأضاف عبد الله، وهو قائد الفرقة 22 مشاة في بابنوسة، في بيان أمس الجمعة "نطمئن الشعب السوداني بأن بابنوسة بخير، وأن فرقتنا ثابتة وستظل صامدة وعصية على الأعداء".
وتابع "ليعلم الجميع أن فرقتنا (22 مشاة)، لن تفاوض أو تستسلم أو تنسحب، بل ستقاتل حتى النصر، لن نخذل السودان ولا الشعب السوداني". وشدد على أن "كل من يحاول الاقتراب من بابنوسة سيكون مصيره الموت".

وخلال الأيام الماضية تصدى الجيش السوداني لعدد من الهجمات الواسعة من قوات الدعم على مدينة بابنوسة بالقصف المدفعي والطائرات المسيرة والمركبات القتالية.
وفي الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلنت قوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان استعدادها لمواجهة الجيش من أجل السيطرة على بابنوسة.
ويسقط الجيش في الآونة الأخيرة إمدادات لدعم قواته داخل مدينة بابنوسة التي تحاصرها قوات الدعم السريع منذ يناير/كانون الثاني 2024.
من جانب آخر، قال مصدر عسكري سوداني إن مسيرة لقوات الدعم استهدفت منشأة لتكرير النفط في الجبلين جنوبي ولاية النيل الأبيض.
وأكد مصدر بالجيش استعادة السيطرة على محلية أم دم حاج أحمد في ولاية شمال كردفان، وقال إن الجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الدعم في عدد من مدن كردفان.
وقال المصدر إن الجيش يدفع بتعزيزات كبيرة في محاور القتال بكردفان للسيطرة على مزيد من المناطق.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عقب سيطرة الأخيرة على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور المجاورة.
تعبئة عامة
وأعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أمس الجمعة التعبئة العامة في القوات المسلحة، ودعا جميع السودانيين القادرين على حمل السلاح للتقدّم والمشاركة في القتال الدائر ضد قوات الدعم السريع.
وجاء ذلك في وقت اعتمد فيه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، بالإجماع قرارا يقضي بتشكيل بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت في مدينة الفاشر.
وأمر مجلس حقوق الإنسان المحققين بالسعي لتحديد هويات جميع المتورطين في الفظاعات التي يشتبه بأنها ارتُكبت في الفاشر للمساعدة في جلبهم أمام العدالة.
من جانبها، حذّرت الأمينة العامة للمجلس الدانماركي للاجئين، شارلوت سلينتي، من أن "نصف عدد سكان السودان" -أي أكثر من 30 مليون شخص- باتوا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بعد أكثر من عامين من الحرب.
ووفق الأمم المتحدة، أدت الحرب المندلعة في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليون شخص داخليا وخارجيا، معتبرة إياها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر تصريحات قائد الجيش في بابنوسة تصعيداً في الخطاب العسكري ورفضاً قاطعاً للتفاوض مع قوات الدعم السريع، ما يعكس تصميم الجيش على الحفاظ على المدينة. في المقابل، تعكس التعبئة العامة التي أعلنها البرهان محاولة لتوسيع نطاق المشاركة الشعبية في القتال، لكنها قد تؤدي إلى مزيد من التدهور الأمني. الوضع الإنساني المتدهور الذي حذرت منه الأمم المتحدة يلقي بظلاله على المشهد، حيث يواجه الملايين نقصاً حاداً في الغذاء والدواء، مما يزيد من تعقيد الأزمة السودانية ويهدد بانهيار الأوضاع.

