مجلس الأمن يصوت الاثنين: تفاصيل مشروع القرار الأميركي بشأن غزة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع قرار أميركي بشأن غزة، حيث من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي بعد غد الاثنين على مشروع قرار أميركي مؤيد لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة. المشروع يدعو إلى إنهاء الصراع ويحث الأطراف على التنفيذ الفوري والكامل، مع إشارة إلى مسار نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية. ويشمل مشروع القرار تفويضًا لتشكيل قوة استقرار دولية، ودعمًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا، بالإضافة إلى لقاء متوقع بين مبعوث أميركي وقيادي في حماس.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفادت مصادر دبلوماسية أمس الجمعة أن مجلس الأمن الدولي سيصوت بعد غد الاثنين على مشروع قرار أميركي مؤيد لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن واشنطن دعت للتصويت على مشروع قرارها الاثنين، مشيرة إلى أن المشروع الذي وزعته الولايات المتحدة يؤيد الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة ويحث جميع الأطراف على تنفيذها فورا وبشكل كامل.
وأوضحت المصادر أنه أضيفت إشارة صريحة في مشروع القرار إلى "مسار نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية"، ودورٍ للولايات المتحدة في إطلاق حوار بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل "أفق سياسي للتعايش السلمي المزدهر".
وكشفت أن مشروع القرار أصبح يوضح أن سلطة مجلس السلام، وإشرافه على قطاع غزة، سيكونان "انتقاليين".
ودعت الولايات المتحدة وعدد من شركائها بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا في وقت سابق الجمعة، مجلس الأمن إلى "الإسراع" بتبني مشروع القرار.
دعم عربي إسلامي
وأعربت الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا في بيان عن "دعمها المشترك" لمشروع القرار الأميركي الذي يعطي تفويضا لتشكيل قوة استقرار دولية، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده "سريعا".
وأطلق الأميركيون رسميا الأسبوع الفائت مفاوضات داخل مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 عضوا حول نص يشكل متابعة لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتأييدا لخطة ترامب.
وقالت واشنطن وشركاؤها في البيان "نؤكد أن هذا جهد صادق، وأن الخطة توفر مسارا عمليا نحو السلام والاستقرار، ليس بين الإسرائيليين والفلسطينيين فحسب، بل بالنسبة الى المنطقة بأسرها".
ويرحب مشروع القرار بإنشاء "مجلس السلام"، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة سيترأسها ترامب نظريا، على أن تستمر ولايتها حتى نهاية عام 2027.
ويخول القرار الدول الأعضاء تشكيل "قوة استقرار دولية مؤقتة" تعمل مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المُدربة حديثا للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع السلاح من قطاع غزة.

لقاء متوقع
من ناحية أخرى، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدرين مطلعين قولهما إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يخطط لعقد لقاء مع القيادي في حركة حماس خليل الحية قريبا.
وأشار مصدر مطلع للصحيفة إلى أن وقف إطلاق النار في غزة سيكون أحد المواضيع التي ينوي ويتكوف مناقشتها مع الحية.
ولا يزال الموعد الدقيق للقاء غير واضح حسب مصادر "نيويورك تايمز"، كما أن هناك احتمالا لتغيّر الخطط.
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن خطة الرئيس ترامب التاريخية الشاملة لإنهاء الصراع في غزة هي "أفضل سبيل للسلام في الشرق الأوسط".
وأضاف -في منشور له في منصة إكس- أن قرار مجلس الأمن الدولي سيُمكن هذه الخطة ويحظى بدعم دولي وإقليمي واسع.
ووجه روبيو الشكر لدولة قطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا على دعمهم، مؤكدا أنه لم يسبق للشرق الأوسط أن كان أقرب إلى سلام حقيقي ودائم مما هو عليه الآن.
يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أوقف إبادة إسرائيلية في القطاع بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة قيمتها بنحو 70 مليار دولار.
لكن إسرائيل تخرق يوميا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهذا يسفر عن سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين، بينما التزمت حركة حماس ببنود الاتفاق ودعت إلى إلزام تل أبيب بتطبيقها.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل مشروع القرار الأميركي بشأن غزة خطوة هامة نحو محاولة إيجاد حل للصراع المستمر. التركيز على إقامة دولة فلسطينية وإشراك الأطراف الإقليمية والدولية يعكس محاولة لتقديم حل شامل ومستدام. الدعم العربي والإسلامي الواسع يعزز من فرص نجاح هذا المشروع، ولكن التحديات تظل قائمة، خاصة فيما يتعلق بتطبيق بنود الاتفاق على أرض الواقع والتزام جميع الأطراف بها. اللقاء المرتقب بين المبعوث الأميركي وقيادي حماس قد يسهم في تذليل بعض العقبات. يبقى السؤال حول مدى قدرة مجلس السلام المقترح على تحقيق الاستقرار في غزة خلال الفترة الانتقالية، خاصة مع استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاقات.
أسئلة شائعة حول مجلس الأمن يصوت الاثنين على مشروع قرار أميركي بشأن غزة
ما هو مشروع القرار الأميركي الذي سيصوت عليه مجلس الأمن؟
ما هي أبرز النقاط التي يتضمنها مشروع القرار؟
ما هو مجلس السلام المقترح في مشروع القرار؟
ما هو دور قوة الاستقرار الدولية المؤقتة؟
ما هي الدول التي أعلنت دعمها لمشروع القرار؟
ما هو موقف حركة حماس من مشروع القرار؟
📌 اقرأ أيضًا
- توقعات إسرائيلية بـ”فرض السيادة على الضفة” لدى عودة نتنياهو من واشنطن
- العفو الدولية: وجود أوغندا العسكري بجنوب السودان ينتهك الحظر الأممي
- جيش الاحتلال يستدعي آلافا من جنود الاحتياط
- الأونروا تطالب برفع حصار غزة وآلاف الأطفال يواجهون سوء التغذية
- وزراء خارجية تركيا وسوريا وأميركا يبحثون تفاصيل رفع العقوبات

