الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح

تابع آخر الأخبار على واتساب

إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح: جهود لإنقاذ اتفاق غزة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح، حسبما ذكرت مصادر إسرائيلية لشبكة سي إن إن. تهدف الضغوط الأمريكية إلى إيجاد حلول عملية لمقاتلي حماس في أنفاق رفح، خصوصًا بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على المنطقة. وقد تم بحث هذه المسألة في اجتماعات بين جاريد كوشنر وبنيامين نتنياهو. تشمل الحلول المقترحة ترحيل المقاتلين إلى دولة ثالثة. وتعتبر هذه الأزمة تهديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مما يستدعي البحث عن حلول عاجلة لإنقاذ الاتفاق.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

نقلت شبكة سي إن إن، عن مصدرين إسرائيليين أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم نحو حلول قابلة للتطبيق بشأن مقاتلي حركة حماس في أنفاق رفح خلف الخط الأصفر، حيث ينتشر الجيش الإسرائيلي.



وأضاف المصدران للشبكة الأميركية أنّ المسألة تم بحثها في اجتماعات المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وذكر مصدر إسرائيلي لسي إن إن، أن الأميركيين يريدون المضي قدما إلى المرحلة التالية لاتفاق غزة وإغلاق ملف مقاتلي رفح، في حين أضاف المصدر الآخر أنّ ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة كان من الأفكار التي طرحت للنقاش.

أزمة تهدد الاتفاق

هذا وقد برزت أزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح بالمنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال منذ أكثر من 3 أسابيع، وشكلت تهديدا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما دفع الوسطاء إلى البحث عن حلول لإنقاذ الاتفاق.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن مفاوضات تجري حاليا بين الولايات المتحدة وتركيا لتسوية قضية هؤلاء المقاتلين العالقين.

ووفقا للقناة الـ13 الإسرائيلية، فإن تل أبيب على علم بهذه المفاوضات وتدرس السماح بمغادرة مسلحي حماس إلى تركيا، ومن هناك يوزعون على عدة دول.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير ترجيحه أن تسمح إسرائيل بهذه الخطوة إذا ضغط الأميركيون في هذا الاتجاه.

وحسب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بوساطة دولية، أصبحت مدينة رفح بأكملها خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي منطقة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مناطق لا تزال تحتها أنفاق فاعلة للمقاومة، إذ يُرجح وجود ما بين 150 و200 مقاتل فيها وفقا لتقديرات إسرائيلية.

وطفت قضية المقاتلين العالقين على السطح في الـ19 والـ29 من الشهر الماضي إثر "حدثين أمنيين" قُتل على أثرهما 3 جنود إسرائيليين، ليرد جيش الاحتلال بقصف واسع وعنيف استهدف مختلف مناطق القطاع، مما أسفر عن سقوط قرابة 300 فلسطيني شهداء وجرحى.

مواقف حماس وإسرائيل

وفي ضوء تلك التطورات، أصر مسؤولون إسرائيليون على أن مقاتلي حماس أمام خيارين: الاستسلام أو الموت، مما انعكس سلبا على تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين القتلى وأدى إلى تأخر ذلك في أكثر من مناسبة.

من جهتها، أبلغت حركة حماس الوسطاء الضامنين لاتفاق غزة، أنها مستعدة لإخراج المقاتلين، لكنها أكدت أن "الاستسلام ليس واردا في قاموسها"، وحذرت من تصعيد إذا حاولت قوات الاحتلال اقتحام مواقع مقاتليها.

وفي إطار متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن محاولات أميركية لاحتواء الأزمة، إذ طلب الموفد الأميركي جاريد كوشنر من الإسرائيليين السماح للمقاتلين في رفح بالانتقال إلى منطقة سيطرة حماس في قطاع غزة، حسب هيئة البث الإسرائيلية.

وأضافت هيئة البث أن كوشنر قال، إن المقاتلين سيسلمون أسلحتهم كجزء من جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح، مشيرة إلى وجود تقديرات في إسرائيل بأن الأزمة ستحل، لأن واشنطن لن تسمح بحدوث أي أمر قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– قال قبل أيام في الكنيست، إن مصير مسلحي حماس "سيتحدد بما يخدم إسرائيل"، مؤكدا أن حكومته "لن تخضع لإملاءات حماس وضغوط الداخل والخارج"، وفق قوله.

تحليل وتفاصيل إضافية

تسلط هذه التطورات الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الإدارة الأمريكية في جهود السلام بين إسرائيل وحماس. ضغط إدارة ترامب على إسرائيل يعكس قلقًا متزايدًا بشأن استقرار الوضع في غزة وإمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. اقتراح ترحيل المقاتلين إلى دولة ثالثة يثير تساؤلات حول مدى قبوله من الأطراف المعنية، وتأثيره على مستقبل حركة حماس. المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وتركيا تشير إلى محاولة لتوسيع دائرة الحلول المحتملة. يبقى التحدي الأكبر هو إيجاد حل يرضي جميع الأطراف ويضمن استمرار الهدنة ويمنع تجدد العنف في قطاع غزة.

أسئلة شائعة حول إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لحل أزمة مقاتلي حماس برفح

ما هو سبب ضغط إدارة ترامب على إسرائيل؟
تضغط إدارة ترامب على إسرائيل لإيجاد حل لأزمة مقاتلي حماس في أنفاق رفح، وذلك لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ما هي الحلول المقترحة لأزمة مقاتلي حماس في رفح؟
تشمل الحلول المقترحة ترحيل المقاتلين إلى دولة ثالثة أو السماح لهم بالانتقال إلى منطقة سيطرة حماس في قطاع غزة بعد تسليم أسلحتهم.
ما هو موقف حركة حماس من الاستسلام؟
أكدت حركة حماس أنها مستعدة لإخراج المقاتلين من رفح، لكنها ترفض الاستسلام وتعتبره غير وارد في قاموسها.
ما هو دور تركيا في حل الأزمة؟
تجري مفاوضات بين الولايات المتحدة وتركيا لتسوية قضية مقاتلي حماس، وتدرس تل أبيب السماح بمغادرتهم إلى تركيا ثم إلى دول أخرى.
ما هو موقف إسرائيل من السماح لمقاتلي حماس بالانتقال إلى تركيا؟
يرجح مسؤول إسرائيلي كبير أن تسمح إسرائيل بهذه الخطوة إذا ضغط الأميركيون في هذا الاتجاه.
ما هو تأثير هذه الأزمة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟
تشكل أزمة مقاتلي حماس في رفح تهديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يستدعي البحث عن حلول عاجلة لإنقاذ الاتفاق ومنع تجدد العنف.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟