لابوبو: سوني تحول الدمية الصينية إلى فيلم سينمائي
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
لابوبو تتحول إلى فيلم! تستعد شركة سوني بيكتشرز لإنتاج فيلم عن دمى “لابوبو” الصينية الشهيرة، بعد الاستحواذ على حقوق تحويل العلامة التجارية إلى فيلم سينمائي طويل. المشروع لا يزال في مرحلة ما قبل التطوير، ولم يتم تحديد المخرج أو الكاتب أو المنتج بعد. انتشرت “لابوبو”، التي صممها كاسينغ لونغ، بفضل شركة “بوب مارت” عبر نظام “الصناديق العمياء”. حققت سلسلة “ذا مونسترز” إيرادات كبيرة، مما شجع سوني على دخول عالم “أفلام الألعاب”.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يبدو أن شركة "سوني بيكتشرز" للإنتاج بدأت العمل على فيلم عن عالم دمى "لابوبو"، بعد أن استحوذت على حقوق تحويل هذه العلامة الصينية واسعة الشعبية إلى فيلم سينمائي طويل.
وحسب موقع "هوليود ريبوتر"، فإن الصفقة أُبرمت هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن المشروع لم ينتقل بعد إلى مرحلة الإنتاج الفعلي، حيث لا تزال الشركة في مرحلة "ما قبل التطوير".
وسائل إعلام أميركية أكدت أيضا أن الاتفاق يتضمن إمكانية تطوير سلسلة أفلام مستقبلية حال تحقيق النجاح المطلوب.
وأفاد موقع "فاراييتي" بأن المشروع ما يزال في مراحله "الأولية جدا"، من دون إعلان عن مخرج أو كاتب أو منتج بعد، في حين ذكر موقع "ديدلاين" أن "سوني" لم تقرر حتى الآن إذا كان الفيلم سيُنتج بتقنية الرسوم المتحركة أم سيكون "لايف أكشن" (Live Action).
من أين جاءت "لابوبو"؟
وتعود شخصية "لابوبو" إلى عام 2015، إذ صمّمها الفنان الهونغ كونغي المقيم في أوروبا كاسينغ لونغ، وظهرت أول مرة ضمن سلسلة "ذا مونسترز" (The Monsters) المستوحاة من الفولكلور الإسكندنافي.
بدأ إنتاجها مع شركة "هاو2وورك"، ثم انتقلت إلى شركة التجزئة الصينية العملاقة "بوب مارت" عام 2019، التي قادت الدمى نحو العالمية، خصوصا عبر نظام "الصناديق العمياء" (Blind Box) الذي يجهل فيه المشتري هوية الدمية داخل العلبة.
جمع الدمى يتحول إلى هوس
الدمى التي ظهرت أول مرة كمنتج محدود لهواة الجمع، تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى هوس جماهيري، انطلق من آسيا إلى الولايات المتحدة، قبل أن ينتشر في مختلف أرجاء العالم بمساعدة المشاهير.
ومن أبرز المشاهير الذين سوقوا لـ"لابوبو" نجمة موسيقى البوب الكورية الجنوبية ليسا، ولاعب كرة السلة الأميركي ديلون بروكس، إلى جانب نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، والمغنية الأميركية ريهانا، ومواطنتها لاعبة الجمباز سيمون بايلز، وعارضة الأزياء هايلي بيبر، إلى جانب أسطورة كرة القدم الإنجليزية ديفيد بيكهام.
وأدى اتباع نظام "الصناديق العمياء" في بيع المنتج إلى خلق سوق سوداء تبلغ فيها أسعار بعض النسخ النادرة 6 أرقام، في حين تحولت "لابوبو" إلى هوس جماهيري في 2025.
وحسب التقرير المالي لشركة "بوب مارت" للعام 2024، حققت سلسلة "ذا مونسترز" إيرادات بلغت 430 مليون دولار (23.3% من دخل الشركة)، وقفزت الإيرادات في النصف الأول من 2025 إلى 670 مليون دولار، أي 35% من إجمالي الإيرادات خلال الفترة نفسها.
رهان على "أفلام الألعاب"
موقع "بيبول" أشار إلى أن دخول "سوني" عالم دمى "لابوبو" يأتي ضمن موجة هوليوودية لتحويل الألعاب إلى أفلام، بعد نجاحات مثل: "ذا ليغو موفي" (The LEGO Movie) في 2014، و"باربي" (Barbie) الذي تجاوزت إيراداته مليار دولار.
كما كشف "هوليود ريبورتر" أن "سوني" تعمل بالتعاون مع "ماتال فيلمز" على فيلم جديد مقتبس عن لعبة "فيو-ماسترز" (View-Master)، مما يضع "لابوبو" في قلب موجة توسع كبيرة في مجال "أفلام الألعاب".
ومن المنتظر أن يستغرق تطوير فيلم "لابوبو" سنوات، مما يجعل رهان "سوني" معلقا بقدرة العلامة على الحفاظ على شعبيتها الحالية.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل قرار سوني بتحويل دمى “لابوبو” إلى فيلم سينمائي مغامرة جريئة تعكس التوجه المتزايد نحو استغلال العلامات التجارية الشهيرة في صناعة الترفيه. يعكس هذا التحرك إدراك سوني لقوة “لابوبو” كظاهرة ثقافية عالمية، مدعومة بشعبية واسعة بين مختلف الفئات العمرية، خاصةً مع انتشار نظام “الصناديق العمياء” الذي أضفى عليها طابع التشويق والجمع. يثير المشروع تساؤلات حول كيفية ترجمة سحر الدمى إلى الشاشة الكبيرة، وما إذا كان الفيلم سيحافظ على روح العلامة التجارية الأصلية. يعتبر نجاح فيلم “باربي” دافعًا إضافيًا لسوني، لكن يبقى التحدي في تقديم قصة مقنعة وممتعة تجذب الجمهور وتبرر الرهان على “لابوبو”.
أسئلة شائعة حول لابوبو
ما هي دمى “لابوبو”؟
متى ظهرت شخصية “لابوبو”؟
ما هو نظام “الصناديق العمياء”؟
من هم المشاهير الذين روّجوا لدمى “لابوبو”؟
ما هي إيرادات سلسلة “ذا مونسترز”؟
ما هي خطط سوني فيما يتعلق بفيلم “لابوبو”؟
📌 اقرأ أيضًا
- وصية المطرب أحمد عامر بحذف أغانيه تدفع فنانين لمحو أعمالهم عند الوفاة
- لماذا تهمّش هوليود النجمات بعد بلوغ الأربعين وتحتفي بـ”الثعالب الفضية”؟
- “يوروفيجن” تنطلق من بازل وسط احتجاجات على مشاركة إسرائيل
- فيلم “معركة تلو الأخرى”.. دي كابريو وأندرسون يسخران من جنون السياسة
- قصص ما وراء الكاميرا.. أفلام صنعتها السينما عن نفسها

