مرضى السكري معرضون لخطر فقدان السمع: دراسة جديدة تكشف العلاقة وأهمية الفحص المبكر
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مرضى السكري معرضون لخطر فقدان السمع، هذا ما كشفته دراسة شاملة، مؤكدة أن هذه المضاعفة غالبًا ما يتم تجاهلها. الدراسة، التي أجريت في إسبانيا، حللت بيانات آلاف الأفراد، وكشفت أن معدل انتشار فقدان السمع بين مرضى السكري من النوع الثاني يتراوح بين 40.6% و 71.9%. كما تبين أن خطر فقدان السمع أعلى بأكثر من 4 مرات لدى مرضى السكري مقارنة بالأصحاء. الدراسة تربط بين طول مدة الإصابة بالسكري وشدة فقدان السمع، وتدعو إلى إجراء فحوصات سمعية منتظمة لمرضى السكري.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشفت دراسة شاملة أن المصابين بداء السكري من النوع الثاني معرضون لخطر فقدان السمع، وهو من المضاعفات التي لا يتم غالبا تشخيصها أو فحصها.
وقد قام باحثون من قسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة مستشفى كلينيك وجامعة برشلونة في إسبانيا، بإجراء الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في سبتمبر/أيلول الماضي، وكتب عنها موقع "يوريك أليرت".
وقامت الدراسة بتحليل بيانات من 17 دراسة شملت ما يقارب من 4 آلاف فرد مصاب بداء السكري، ومثلهم من الأصحاء في المجموعة الضابطة.
وترسم النتائج صورة مقلقة حيث يتراوح معدل انتشار فقدان السمع بين مرضى السكري من النوع الثاني من 40.6% إلى 71.9%. وبالمقارنة مع المجموعة الضابطة، فإن خطر فقدان السمع أعلى بمقدار 4.19 مرات لدى مرضى السكري.
وكان معدل انتشار فقدان السمع أعلى بشكل ملحوظ بين الذين تم تشخيص إصابتهم بالسكري لأكثر من 10 سنوات، حيث واجه هؤلاء خطرا أعلى بمقدار 2.07 مرة مقارنة بمن عانوا من المرض لوقت أقل.

تغيرات في الدورة الدموية
وكان لدى المرضى -الذين يعانون من فقدان سمع متوسط وشديد إلى شديد- مستويات أعلى من السكري التراكمي "إتش بي إيه 1 سي" (HbA1c) مقارنة بالمجموعة الضابطة، مما يشير إلى أن ضعف في التحكم بمستوى الغلوكوز يرتبط بضعف سمع أكثر شدة.
ووفقا للبحث، لم يكن لجنس مرضى السكري أي تأثير على انتشار فقدان السمع.
ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن فقدان السمع لدى مرضى السكري من النوع الثاني قد ينتج عن تغيرات بالدورة الدموية الدقيقة تؤثر على القوقعة، مما يؤدي إلى تغيرات في البنية الدقيقة لشعيرات الأذن الداخلية، بما في ذلك سماكة الغشاء القاعدي وضمور الخطوط الوعائية.
وبما أن مرض السكري يؤثر على الملايين -والأعداد مستمرة في الارتفاع- فإن هذا البحث يؤكد أهمية الرعاية الشاملة لمرضى السكري والتي تشمل تقييم السمع.
تحليل وتفاصيل إضافية
تلقي الدراسة الضوء على مشكلة غالبًا ما يتم تجاهلها، وهي العلاقة بين داء السكري من النوع الثاني وفقدان السمع. تشير النتائج إلى أن مرضى السكري أكثر عرضة لفقدان السمع بشكل ملحوظ، خاصةً أولئك الذين يعانون من المرض لفترة طويلة. العلاقة بين ارتفاع مستويات السكر التراكمي (HbA1c) وضعف السمع الشديد تسلط الضوء على أهمية التحكم الجيد في مستوى الغلوكوز. تفسر الدراسة الآلية المحتملة لفقدان السمع بتأثير السكري على الدورة الدموية الدقيقة في القوقعة. هذه النتائج تؤكد على ضرورة دمج فحوصات السمع في الرعاية الروتينية لمرضى السكري، مما يتيح التدخل المبكر وتحسين نوعية حياة المرضى.

