استياء واسع من محبي لعبة "كول أوف ديوتي": الذكاء الاصطناعي يثير الجدل في Black Ops 7
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
استياء واسع من محبي لعبة “كول أوف ديوتي” يسيطر على مجتمع اللاعبين بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي في لعبة “كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7”. وفقًا لتقرير “يورو غيمر”، استخدمت شركة “أكتيفيجن” الذكاء الاصطناعي لتوليد صور للتحديات، مما أثار انتقادات لتشابهها مع تصاميم “أستوديو غيبلي”. الشركة دافعت عن استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم المطورين. المستخدمون انتقدوا عدم تخفيض سعر اللعبة رغم استخدام الذكاء الاصطناعي. حتى النائب الأميركي رو خانا طالب بقوانين لمنع استبدال الوظائف الفنية بالذكاء الاصطناعي. “بلاك أوبس 7” ليست الحالة الأولى لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الألعاب، لكن الآلية المستخدمة أثارت الجدل.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أثارت لعبة "كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7" (Call Of Duty: Black Ops 7) استياء اللاعبين حول العالم بسبب الاستخدام السيئ لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل اللعبة، وذلك وفق تقرير نشره موقع "يورو غيمر".
وكانت شركة "أكتيفيجن" المطورة للعبة استخدمت الذكاء الاصطناعي لتوليد بعض الصور الخاصة بالتحديات الموجودة باللعبة، إذ تشبه هذه الصور تصميمات "أستوديو غيبلي" الشهيرة التي انتشرت منذ فترة على منصات التواصل الاجتماعي.
ومن جانبها، أكدت الشركة أنها استخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي -فضلا عن مجموعة من الأدوات الأخرى- من أجل مساعدة مطوريها ودعمهم، مؤكدة أن "الموهوبين في أستوديوهات الشركة هم من يقودون العملية الإبداعية"، وذلك وفق تصريح المتحدث الرسمي للشركة أدلى به لموقع "إنسايدر غيمينغ".
وأعرب المستخدمون عن استيائهم من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل السيئ في سلسلة بحجم "كول أوف ديوتي"، إذ أشار بعضهم إلى أن تكلفة اللعبة تصل إلى 70 دولارا تقريبا.
وتعود هذه الانتقادات إلى تكلفة اللعبة النهائية على المستخدم، وذلك لأن سعر اللعبة ظل كما هو في النهاية، ولم ينخفض بسبب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل الشركة تحقق أرباحا أكبر.
واتفق النائب الأميركي رو خانا مع المستخدمين في هذا الرأي، إذ أكد -عبر حسابه على منصة إكس- أن حكومة الولايات المتحدة تحتاج إلى وضع قوانين تمنع الشركات من استبدال الوظائف الفنية بالذكاء الاصطناعي لتعظيم أرباحها.
وكان استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب حول العالم انتشر بكثرة في الشهور الماضية مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، لذا فإن "بلاك أوبس 7" لا تعد أولى هذه الحالات.
ويذكر أن لعبة "آرك رايدرز" (Arc Raiders) -التي صدرت منذ عدة أشهر- استخدمت الذكاء الاصطناعي لتوليد أصوات الممثلين الصوتيين وتغيير الجمل التي يقولونها، ولكن ذلك بعد تسجيل الأصوات والجمل باستخدام الممثلين الصوتيين.
لذلك، فإن الانتقادات الموجهة للعبة "بلاك أوبس 7" ليست متعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ولكن بالآلية التي تم استخدامها بها، فضلا عن عدم تخفيض اللعبة مع استخدام الذكاء الاصطناعي وحفاظها على السعر ذاته.
تحليل وتفاصيل إضافية
يثير استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب جدلاً واسعاً، ويتجلى ذلك في ردود الفعل تجاه لعبة “كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7”. فالقضية لا تقتصر على استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل تتعلق بالآلية التي يتم بها استخدامه وتأثيره على جودة اللعبة وتكلفة إنتاجها. استياء اللاعبين من عدم تخفيض سعر اللعبة على الرغم من استخدام الذكاء الاصطناعي يعكس قلقاً مشروعاً بشأن استغلال الشركات لهذه التقنيات لزيادة أرباحها على حساب جودة المنتج. موقف النائب الأميركي رو خانا يعكس مخاوف أوسع بشأن مستقبل الوظائف الفنية في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وضرورة وضع قوانين تحمي حقوق العاملين في هذا المجال. يجب أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب وسيلة لتحسين الجودة وتوفير الوقت والجهد، وليس مجرد أداة لخفض التكاليف وزيادة الأرباح.

