لبنان يدين إطلاق قوات إسرائيلية النار على دورية لليونيفيل: الجيش اللبناني يطالب بتحرك دولي
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
لبنان يدين إطلاق قوات إسرائيلية النار على دورية لليونيفيل، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للسيادة. الجيش اللبناني أشار إلى أن هذا الاعتداء يستلزم تحركاً فورياً، مؤكداً إصرار إسرائيل على زعزعة الاستقرار. في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن إطلاق النار لم يكن متعمداً. اليونيفيل أكدت أن الحادث انتهاك للقرار 1701، مطالبة بوقف الهجمات على قواتها. الحادثة ليست الأولى، حيث سبق لليونيفيل أن تعرضت لاعتداءات مماثلة، بما في ذلك إسقاط مسيرات وإطلاق قذائف. اليونيفيل تأسست عام 1978 وتراقب وقف الأعمال القتالية في جنوب لبنان.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أدان الجيش اللبناني -اليوم الأحد- إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وقال إنه يعمل بالتنسيق مع دول صديقة لوقف الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية المتواصلة.
وقال بيان الجيش اللبناني إنه لم يتم تسجيل أي إصابات خلال الحادث، معتبرا أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية تستلزم تحركا فوريا كونها تمثل تصعيدا خطيرا.
وشدد البيان على أن العدو الإسرائيلي يصر على انتهاك السيادة اللبنانية، مسببا زعزعة الاستقرار ومعرقلا استكمال انتشار الجيش في الجنوب. وأشار إلى أن استهداف دورية اليونيفيل هو أحدث هذه الاعتداءات المدانة.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته لم تطلق النار بشكل متعمد تجاه قوات اليونيفيل، وقال إنه يعمل على معالجة الأمر بقنوات الاتصال العسكرية الرسمية.
وأضاف أن قواته مستمرة بالعمل لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل، وفق تعبيره.
حادثة الاعتداء
وصباح اليوم، قالت قوات حفظ السلام (يونيفيل) الأممية بجنوب لبنان، إن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على قواتها قرب موقع أقامته إسرائيل داخل لبنان.
وأضافت اليونيفيل أنهم اضطروا للاحتماء وتمكنوا من المغادرة بعد انسحاب الدبابة الإسرائيلية دون تسجيل إصابات.
وأكدت اليونيفيل أن إطلاق النار على جنودها انتهاك خطير للقرار 1701، وناشدت الجيش الإسرائيلي وقف أي هجمات على قواتها.
وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها قوات حفظ السلام الدولية لهجمات إسرائيلية، ففي 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلنت اليونيفيل أنها أسقطت مسيّرة إسرائيلية حلّقت فوق إحدى دورياتها بشكل هجومي، وفي وقت لاحق، قالت إن طائرة مسيّرة ثانية اقتربت من دوريتها العاملة قرب كفركلا وألقت قنبلة.
وأضافت أنه "بعد لحظات، أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة تجاه قوات حفظ السلام" لكن دون وقوع إصابات أو أضرار.
وكانت اليونيفيل أعلنت كذلك في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إصابة أحد جنودها بجروح طفيفة إثر إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع تابع لقواتها في كفركلا.
وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بعد حرب يوليو/تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل إدانة لبنان لإطلاق قوات إسرائيلية النار على دورية لليونيفيل تصعيداً في التوتر القائم على الحدود الجنوبية. هذا الحادث يضاف إلى سلسلة من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية التي تقوض الاستقرار في المنطقة. بيان الجيش اللبناني يعكس قلقاً متزايداً إزاء استمرار إسرائيل في انتهاك السيادة اللبنانية وتقويض مهمة اليونيفيل. من جهة أخرى، نفي الجيش الإسرائيلي يؤكد على استمرارية الخلاف حول طبيعة الأحداث وتفسيرها. تكرار هذه الحوادث يثير تساؤلات حول فعالية القرار 1701 وقدرة اليونيفيل على تنفيذ مهمتها في حفظ السلام. تتطلب هذه التطورات تحركاً دولياً عاجلاً للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها وضمان سلامة قوات حفظ السلام.

