لغز جريمة: العلم يكشف تفاصيل اغتيال دوق هنغاري بعد 700 عام
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
**لغز جريمة** عمره 700 عام يهز الأوساط العلمية، حيث تمكن فريق دولي من الباحثين من حل لغز مقتل بيلا أوف ماكسو، الدوق الهنغاري الشاب. استخدم الباحثون علم الأحياء الجزيئي والأنثروبولوجيا الشرعية والتاريخ لتحليل بقايا عظمية عُثر عليها في دير بمدينة بودابست. كشفت التحاليل عن تعرض الدوق لطعنات قاتلة، وأظهرت أصوله الملكية التي تربطه بسلالات آرْباد ورووريك. هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام إعادة تقييم الأحداث التاريخية الغامضة ويكشف قدرة العلوم الحديثة على إعادة بناء الماضي بدقة مذهلة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في خطوة تجمع بين علم الأحياء الجزيئي، والأنثروبولوجيا الشرعية، والتاريخ، نجح فريق دولي من الباحثين بقيادة علماء من جامعة أوتفوش لوراند المجرية، في حلّ واحدة من أقدم الجرائم السياسية الغامضة في أوروبا، بعد أكثر من 700 عام على وقوعها.
الدراسة، التي نُشرت نتائجها في دورية "فورينسك ساينس إنترناشونال: جينتكس"، كشفت هوية هيكل عظمي يعود إلى القرن الـ13، مؤكدة أنه ينتمي إلى بِيلا أوف ماكسو، دوق هنغاري شاب قُتل في ظروف غامضة عام 1272.
عثر الباحثون على البقايا العظمية خلال تنقيبات في دير "دومينيكان" بمدينة بودابست، ورغم أن السجلات التاريخية ذكرت حادثة اغتيال الدوق، فإن هوية الجثمان كانت محلّ جدل واسع لقرون.

من كيمياء النظائر لعلوم الجينات
هنا تدخلت علوم العصر، حيث استخدم الفريق تحليلات الحمض النووي المتقدمة، ودراسة النظائر المستقرة، إضافة إلى الفحوص الشرعية للبقايا، ليؤكدوا بشكل قاطع أنّ الجثمان يعود للدوق الذي قتله معارضون سياسيون في سن مبكرة.
أظهرت التحاليل وجود طعنات عدة في مناطق مميتة من الجسد، بعضها بحدّ السيف، وأخرى بخناجر أو أدوات حادة.
وتوصل الباحثون إلى أن الهجوم لم يكن عشوائيا، فقد نُفذ على الأرجح بواسطة مجموعة من المهاجمين، وفي وقت لم يكن فيه الدوق مرتديًا أي درع واق، مما يشير إلى أنه ربما تعرّض لكمين مفاجئ.
قدّمت الجينات مفاجأة إضافية، إذ أظهر أن الدوق ينحدر من سلالتين ملكيتين بارزتين في العصور الوسطى، الأولى هي سلالة "آرْباد" الهنغارية، والثانية هي سلالة "رووريك" الروسية/النورسية.
هذا الربط الجيني عزّز الأدلة التاريخية التي تفترض أن الدوق كان حلقة مهمة في شبكة العلاقات السياسية والعائلية بين ممالك أوروبا الشرقية في ذلك الزمن.

كتابة التاريخ
ولا تقتصر أهمية الاكتشاف على حلّ جريمة ملكية قديمة، بل تمتد إلى إظهار قدرة العلوم الحديثة على إعادة بناء أحداث مفقودة من التاريخ البشري بدقة غير مسبوقة.
فبفضل تقنيات التحليل الجيني والنظائري، بات بالإمكان كشف تفاصيل دقيقة عن حياة وموت شخص عاش قبل 7 قرون، بما في ذلك عمره حين توفي، وظروف مقتله، وأصوله العائلية، وطريقة دفنه.
كما يفتح الاكتشاف الباب أمام إعادة تقييم الكثير من الأحداث التاريخية التي ظلت غامضة بسبب غياب الأدلة المكتوبة أو تشوهها عبر الزمن.
وبذلك، تمثل هذه الدراسة نموذجا متقدما لما يمكن أن يقدمه "علم الطب الشرعي التاريخي"، وهو فرع يجمع بين الأدلة العلمية والتاريخ لتحليل الأحداث القديمة.
ومع تطور تقنيات الحمض النووي، والذكاء الاصطناعي وتحليل الأنماط الحيوية، قد يصبح الكشف عن ألغاز الماضي أكثر شيوعا، وربما تُحل جرائم وأحداث تاريخية استعصت على المؤرخين لقرون.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل حل **لغز جريمة** مقتل الدوق بيلا أوف ماكسو إنجازاً علمياً بارزاً يوضح قوة التقنيات الحديثة في كشف الحقائق التاريخية. استخدام الحمض النووي وتحليل النظائر المستقرة والفحوص الشرعية سمح بتحديد هوية الرفات وظروف الوفاة بدقة لم تكن ممكنة في السابق. بالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن معلومات جديدة حول العلاقات السياسية والعائلية في أوروبا الشرقية خلال العصور الوسطى. هذا الاكتشاف لا يقتصر على حل لغز تاريخي، بل يفتح الباب أمام تطبيق هذه التقنيات على العديد من الأحداث الأخرى التي ظلت غامضة. يبرز هذا البحث أهمية التعاون الدولي بين مختلف التخصصات العلمية في فهم الماضي وكتابة التاريخ بشكل أكثر دقة وشمولية، مما يمهد الطريق لمزيد من الاكتشافات في مجال علم الطب الشرعي التاريخي.
أسئلة شائعة حول لغز جريمة
ما هي التقنيات التي استخدمت لحل لغز الجريمة؟
من هو بيلا أوف ماكسو؟
أين تم العثور على بقايا الدوق؟
ماذا كشفت التحاليل عن طريقة مقتل الدوق؟
ما هي السلالات الملكية التي ينحدر منها الدوق؟
ما هي أهمية هذا الاكتشاف؟
📌 اقرأ أيضًا
- مرصد جيمس ويب ينشر صورة لآلاف المجرات في لقطة واحدة
- للمرة الثانية.. فشل مهمة “ريزيلينس” اليابانية في الهبوط على القمر
- ابتكار بلاستك “ثوري” ينقل الحرارة بكفاءة تفوق الفولاذ وتعزل الكهرباء
- انتكاسة جديدة لبرنامج صواريخ “ستارشيب” الخاص بإيلون ماسك
- تبريد عالمي ومجاعة.. هل يختل الكوكب مع حرب نووية بين الهند وباكستان؟

