مسيرات إسرائيلية تحلق فوق بيروت: المدارس مغلقة تحسبا لعدوان
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مسيرات إسرائيلية حلقت بكثافة في أجواء بيروت وضواحيها، مما أدى إلى إغلاق المدارس وإخلاء الأماكن العامة خوفاً من ضربة إسرائيلية وشيكة على جنوب لبنان. ألقت المسيرات قنابل صوتية على أطراف بلدة بالجنوب. تأتي هذه الاعتداءات في ظل خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله. وتخرق إسرائيل يومياً هذا الاتفاق المعلن، الذي يهدف إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان. لا تزال إسرائيل تحتل تلالاً لبنانية في الجنوب، متجاهلة بذلك الاتفاقيات الدولية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
حلقت طائرات إسرائيلية مسيّرة بكثافة، اليوم الاثنين، في أجواء بيروت وضواحيها، وألقت قنابل صوتية على أطراف بلدة بالجنوب، في حين أغلقت المدارس أبوابها وأخليت الأماكن العامة تحسبا من ضربة إسرائيلية وشيكة على جنوب البلاد.
وتمثل هذه الاعتداءات أحدث خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتحليق مسيّرات إسرائيلية على علو منخفض في أجواء بيروت وضواحيها، موضحة أنها حلقت فوق منطقة الغازية، وصولا إلى حارة صيدا، كما حلقت مسيّرة على علو متوسط في أجواء عرمون وخلدة.
وألقت مسيّرة إسرائيلية 4 قنابل صوتية باتجاه أطراف بلدة عيترون الحدودية جنوبي لبنان، وفقا للوكالة.
بدورها، أعلنت بلدية عيترون في قضاء بنت جبيل، في بيان، أنها أخلت مقرها إثر تلقيها بلاغا من الجهات الأمنية يفيد باعتزام إسرائيل شن هجوم في البلدة.
وقالت البلدية إن الجهات الأمنية أبلغتها بأن إسرائيل تعتزم استهداف هدف موضعي داخل البلدة، مضيفة أنها اتخذت إجراءات احترازية شملت إخلاء المركز البلدي ورفع مستوى الحذر داعية السكان لأخذ الحيطة والحذر.
وقتل، الأحد، شخص جراء قصف شنته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت هدفا في بلدة المنصوري قضاء صور جنوبي لبنان.
وتخرق إسرائيل يوميا اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله، مما خلف مئات القتلى والجرحى.
وحاول اتفاق وقف إطلاق النار إنهاء عدوان شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا.
ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصاعد التوتر في لبنان يعكس هشاشة الوضع الأمني والسياسي في المنطقة. تحليق المسيرات الإسرائيلية يعتبر تصعيداً خطيراً، ويزيد من مخاوف السكان بشأن احتمال تجدد الصراع. إغلاق المدارس وإخلاء الأماكن العامة يعكس حالة الذعر والقلق التي تعيشها المجتمعات المحلية. الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار تقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة، وتثير تساؤلات حول التزام إسرائيل بالاتفاقيات الدولية. يجب على المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على تحقيق حل دائم وعادل يضمن الأمن والاستقرار للجميع. الوضع الإنساني يتدهور باستمرار نتيجة لهذه الأحداث، مما يزيد من معاناة الشعب اللبناني.
أسئلة شائعة حول مسيرات إسرائيلية
ما سبب تحليق المسيرات الإسرائيلية فوق بيروت؟
ما هي التدابير المتخذة في بيروت نتيجة لتحليق المسيرات؟
هل يعتبر تحليق المسيرات الإسرائيلية خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار؟
ما هي ردود الفعل الدولية على هذه الأحداث؟
ما هي المخاوف الرئيسية للسكان في جنوب لبنان؟
ما هو دور الأمم المتحدة في هذه الأزمة؟
📌 اقرأ أيضًا
- البابا ليو يزور الجامع الأزرق في إسطنبول ويتجنب آيا صوفيا
- إسرائيل ترد على تصريحات حزب الله بشأن إيران
- يديعوت أحرونوت: تقرير واشنطن بوست بشأن تنسيق نتنياهو مع والتز صحيح
- روسيا تغلق المجلس الثقافي البريطاني وتصنفه “منظمة غير مرغوب فيها”
- لجنة برلمانية بالكنيست تقر مشروع قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية

