الجيش الإسرائيلي ينفذ توغلين في ريف القنيطرة: تفاصيل جديدة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الجيش الإسرائيلي ينفذ توغلين في ريف القنيطرة جنوبي سوريا اليوم الاثنين. أفادت وكالة سانا أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا قرب قرية الصمدانية الشرقية بعد توغلها بسيارتين. كما توغلت قوة أخرى في قرية أم عظام. وتدين سوريا هذه الاعتداءات المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك. ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية. يذكر أن توغلات مماثلة قد وقعت في السابق، وتأتي هذه التوغلات بعد سقوط نظام بشار الأسد. ويشكل هذا التصعيد انتهاكًا لاتفاق فض الاشتباك وقواعد القانون الدولي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، توغلين في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، قبل انسحابه من المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في القطاع الأوسط من القنيطرة، وذلك بعد توغلها في المنطقة باستخدام سيارتي دفع رباعي.
وأكدت الوكالة أن قوات الاحتلال انسحبت بعد فترة وجيزة.
وتوغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابة و4 سيارات في قرية أم عظام وسلكت الطريق المؤدي إلى قرية رسم الحلبي في ريف القنيطرة الأوسط.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتدين سوريا هذه الاعتداءات وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية بشأن طبيعة التوغل اليوم وما نتج عنه، إلا أن دمشق تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت إسرائيل انهيارها بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
والأحد، توغلت 5 آليات عسكرية إسرائيلية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، ثم انسحبت بعد فترة وجيزة.
يذكر أن قوات الاحتلال تنفذ منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول العام الماضي عمليات توغل على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل.
تحليل وتفاصيل إضافية
التوغل الإسرائيلي في ريف القنيطرة يمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، ويأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة. توقيت هذه التوغلات، بعد سقوط نظام بشار الأسد، يثير تساؤلات حول الأهداف الإسرائيلية المحتملة، سواء كانت استخباراتية، أو عسكرية، أو رسالة سياسية. رد الفعل السوري كان تقليديًا، حيث أدانت دمشق الانتهاكات وطالبت بتحرك دولي، لكن القدرة الفعلية للنظام السوري على الرد محدودة. من المرجح أن تستمر هذه التوغلات بوتيرة متقطعة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار على الحدود بين سوريا وإسرائيل. يجب على المجتمع الدولي أن يراقب الوضع عن كثب لتجنب أي تصعيد أكبر قد يؤدي إلى صراع أوسع نطاقًا.

