الغرب يسلح إسرائيل ويتغاضى عن انتهاكاتها الممنهجة: تغطية الصحف العالمية
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الغرب يسلح إسرائيل ويتغاضى عن انتهاكاتها الممنهجة، هذا ما تناولته الصحف العالمية بشأن التصويت في مجلس الأمن والحرب في غزة. الخطة الأميركية أثارت تحفظات حول مستقبل الدولة الفلسطينية. تقرير منظمة ‘أطباء من أجل حقوق الإنسان’ وثق ارتفاع وفيات الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نتيجة العنف والإهمال الطبي. ألمانيا رفعت القيود عن تصدير السلاح لإسرائيل. لوموند سلطت الضوء على الفظائع في الفاشر بالسودان، بينما أشارت فورين بوليسي إلى فرصة نادرة للعراق للتعاون مع واشنطن.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تناولت صحف ومواقع عالمية أبعاد التصويت الأخير في مجلس الأمن على مشروع القرار الأميركي بشأن إنهاء حرب غزة، وما أثاره من جدل واسع حول مستقبل الدولة الفلسطينية ومواقف القوى الدولية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الغموض الذي رافق بنود الخطة الأميركية أثار تحفظات دول عدة داخل المجلس، خصوصا ما يتعلق بمصير الدولة الفلسطينية، غير أن تلك الدول أيدتها للحفاظ على الزخم السياسي ومنع تجدد العنف.
ورأت الصحيفة أن اللغة الغامضة ذاتها أثارت اعتراض إسرائيل، إذ اعتبرتها موجهة نحو فرض مسار سياسي لا تريده، وسط تحديات تتعلق بملف سلاح حركة حماس وتدمير بناها العسكرية من دون إشعال صدامات مع الفلسطينيين.
وتطرقت نيويورك تايمز إلى مخاوف عربية وإسلامية من الانخراط في قوات محتملة داخل القطاع خشية الاحتكاك المباشر مع الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه النقطة ما زالت تشكل إحدى الثغرات الكبرى في المقترح الأميركي.
وفي واشنطن بوست برز تأكيد بأن مشروع القرار نال دعما واسعا رغم تحفظات دبلوماسيين رأوا أن مخاوفهم لم تُدرج في النص، غير أنهم أيدوه بعد رصد دعم عربي قوي لأي خطوة توقف الحرب وتفتح الطريق للحل السياسي.
ونقلت الصحيفة عن ممثل بنما قوله إن الطريق الآمن يقتضي تمكين الفلسطينيين والإسرائيليين من العيش في دولتين بسلام، مشيرا إلى أن أي تسوية لا تعالج هذا الأساس لن تكون قابلة للصمود.
عنف ممنهج
وفي سياق آخر، عادت الإندبندنت إلى تقرير منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية، الذي وثّق ارتفاع عدد الفلسطينيين المتوفين في السجون الإسرائيلية إلى نحو 100 منذ بدء الحرب، نتيجة العنف الممنهج والإهمال الطبي.
وذكرت الصحيفة أن هذه الأرقام تكشف انهيار الضوابط الأخلاقية داخل المنظومة السجنية، بينما تواصل السلطات الإسرائيلية الادعاء بفتح تحقيقات داخلية لا تقود عادة إلى نتائج، مما يعزز استمرار الانتهاكات بحق الأسرى.
وتطرقت فايننشال تايمز إلى قرار الحكومة الألمانية رفع القيود عن تصدير السلاح لإسرائيل، مشيرة إلى أن برلين تحدثت عن رمزية الحظر الأولي، لكنه في الواقع أضر بإسرائيل لشموله قطع غيار لدبابات ميركافا.
وأوضحت الصحيفة أن تل أبيب اعترفت بخسائر مؤثرة في الدبابات دفعتها إلى مراجعة برامج تدريب قواتها، في حين فكرت إحدى الشركات المصنعة لقطع الغيار في نقل عملياتها إلى الولايات المتحدة لتفادي أي قيود مستقبلية.
وفي ميديا بار، انتقد الباحث الفرنسي جان فرانسوا بايار ما وصفه بتراجع فرنسا عن مبادئها الديمقراطية بعد تدخلات سياسية أدت لإلغاء ندوة جامعية حول فلسطين، وإبطال قرار بلدية حظر قداس مرتبط بماريشال بيتان.
ورأى الكاتب أن تدخل السلطة واللوبيات في الشأن العلمي والديني بات يهدد حرية التعبير ويقوض دور المؤسسات، مؤكدا أن فرنسا تواجه أزمة متصاعدة في قدرتها على حماية الحريات السياسية والفكرية.
فظائع الدعم السريع
وفي ملف السودان، نشرت لوموند رسالة لعشرات الكاتبات والناشطات الفرنسيات سلطت الضوء على الفظائع في الفاشر بإقليم دارفور، مشيرة إلى إعدامات واغتصاب وخطف وتهجير قسري ارتكبتها مليشيا الدعم السريع.
وطالبت الرسالة بحماية النساء والأطفال وضمان وصول الطواقم الطبية والتحقيق في الانتهاكات، مؤكدة أن توثيق الجرائم يكشف استخفافا بالحياة وسياسات تهدف لتفكيك المجتمعات عبر استهداف النساء تحديدا.
وفي فورين بوليسي برز تحليل رأى أن الانتخابات العراقية الأخيرة تمثل فرصة نادرة لواشنطن، في ظل مؤشرات على حكومة قد تكون أكثر ميلا للتعاون معها، رغم أن ائتلاف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لم يحصل على أغلبية مستقلة.
وأشارت المجلة إلى أن العراق بدا أكثر استقرارا مقارنة بالسنوات الماضية، مع تحسن مؤسسات الدولة، لكن تحديات سياسية واقتصادية وأمنية ما زالت تعترض طريق التحول الديمقراطي الكامل.
تحليل وتفاصيل إضافية
المقالة تحلل بعمق التغطية الإعلامية العالمية للقضية الفلسطينية، مع التركيز على دور الغرب. يتم تسليط الضوء على التناقضات في المواقف الدولية، حيث يتم تزويد إسرائيل بالسلاح بينما تتجاهل الانتهاكات الممنهجة لحقوق الفلسطينيين. يكشف التقرير عن ازدواجية المعايير في التعامل مع الصراع، مع التركيز على مصالح الدول الكبرى على حساب العدالة وحقوق الإنسان. كما تتطرق المقالة إلى أزمات أخرى مثل الوضع في السودان والفرص المتاحة للعراق، مما يوسع نطاق التحليل ليشمل قضايا إقليمية أخرى ذات أهمية عالمية.

