الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

جوزيب بوريل: لا بد من تحرك ضد إسرائيل وإدانة أفعالها لا يكفي

تابع آخر الأخبار على واتساب

جوزيب بوريل: لا بد من تحرك ضد إسرائيل لوقف انتهاكاتها

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

جوزيب بوريل ينتقد اكتفاء المجتمع الدولي بإدانة أفعال إسرائيل في الضفة الغربية وغزة، مطالباً بتحرك فعلي. يرى بوريل أن التنديد وحده لم يعد كافياً، ويتطلب الأمر إجراءات تجبر إسرائيل على دفع ثمن ممارساتها. ينتقد غياب الخطوات العقابية بسبب تردد بعض الدول الأوروبية في اعتبار إسرائيل دولة صديقة. يشدد على أن الوضع في غزة يعكس عجز أوروبا عن التأثير في السلوك الإسرائيلي، ويصف استخدام التجويع كوسيلة ضغط بأنه جريمة. يدعو إلى تفعيل الضغوط وتحويل القرارات إلى خطوات ملموسة لوقف الانتهاكات.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية السابق جوزيب بوريل إن ما يجري في الضفة الغربية بلغ مستوى غير مقبول، منتقدا اكتفاء المجتمع الدولي بإدانة الانتهاكات من دون أي خطوة عملية توقفها.

ويؤكد بوريل أن اقتلاع مئات آلاف أشجار الزيتون ومنع الفلسطينيين من جني محاصيلهم يمثل تجاوزات لا يمكن التعامل معها كوقائع عابرة، مشددا على أن المواقف الأوروبية تفقد معناها عندما تكتفي بوصف الأفعال بأنها غير قانونية، ثم تتراجع أمام ضرورة محاسبة مرتكبيها.



ويرى أن الاكتفاء بالتنديد لم يعد كافيا، إذ يتطلب الموقف -حسب تقديره- تحركا يجبر إسرائيل على دفع ثمن ممارساتها، لأن استمرار الوضع الراهن يضعف قدرة الاتحاد الأوروبي على الحفاظ على صورته كطرف يتمسك بمرجعيات القانون الدولي.

ويعزو غياب الخطوات العقابية إلى أن دولا أوروبية لا تزال تنظر إلى إسرائيل باعتبارها دولة صديقة، وتفضّل تجنّب أي إجراء قد يُفسَّر كعقوبة سياسية، رغم أن دولا أخرى مثل إسبانيا وأيرلندا تعلن استعدادها لاتباع نهج أكثر تشددا.

ويشير إلى أن المفوضية الأوروبية أعلنت قبل أشهر نيتها اقتراح ضغوط تجارية وإجراءات تستهدف مسؤولين إسرائيليين، لكن تلك الوعود بقيت دون تنفيذ، الأمر الذي يضع مصداقية الاتحاد على المحك، ويظهر حجم الانقسام داخل دوله الأعضاء.

ويشرح أن قواعد الاتحاد تشترط إجماعا كاملا لفرض أي عقوبات سياسية، بينما تتطلب القرارات التجارية أغلبية مؤهلة وموافقة المفوضية، ومع ذلك لم يتحقق الحد الأدنى من التوافق، مما يبقي الموقف الأوروبي محصورا في بيانات الإدانة المتكررة.

ويعتبر أن ما يجري في قطاع غزة يعكس بوضوح عجز أوروبا عن التأثير في السلوك الإسرائيلي، فإسرائيل، كما يقول، تماطل في إدخال المساعدات وتنفيذ التزاماتها رغم القرارات الأممية، في حين يعاني السكان من الجوع ويواجهون أوضاعا إنسانية تزداد سوءا.

غياب أوروبي

ويصف استخدام التجويع وسيلة ضغط بأنه جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي، معتبرا أن غياب الفعل الأوروبي يشجع إسرائيل على المضي في سياساتها دون اكتراث بالمواقف الدولية أو التحذيرات الإنسانية.

ويتوقف عند التجربة الأميركية باعتبارها مثالا على فعالية الضغط المباشر، موضحا أن واشنطن أجبرت إسرائيل في محطات عدة على اتخاذ خطوات لم تكن مستعدة لها، بينما لم ينجح الأوروبيون في إنتاج ضغط مشابه نتيجة الانقسامات الداخلية.

ويضيف أن بعض دول الاتحاد لا تزال تزوّد إسرائيل بالسلاح، الأمر الذي يعقّد أي محاولة لإنتاج موقف موحد يفرض التزاما إنسانيا واضحا ويُحدث تغييرا ملموسا على الأرض.

وحول مشروع القرار الذي اعتمده مجلس الأمن، يتعامل بوريل بنبرة حذرة، ربطا بقدرته على التحول إلى إجراءات فعلية، لكنه يرى أن وقف القصف وإعادة الأسرى يمكن أن يشكلا أساسا يمكن البناء عليه إذا توفرت الإرادة السياسية.

ويرى أن القرار يمثل فرصة ينبغي استثمارها للدفع بالمسار السياسي، محذرا من الاكتفاء بالتصريحات المتفائلة أو المتحفظة، لأن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل المزيد من المماطلة أو النقاشات المفتوحة دون نتيجة.

ويشير إلى أن بعض بنود القرار لا تزال غامضة وتتطلب توضيحا، غير أن التركيز، برأيه، يجب أن يبقى على مبدأ التنفيذ، لأن معاناة الفلسطينيين اليومية تجعل أي تأخير بمثابة إضعاف للجهود الدولية الرامية لوقف الانتهاكات.

ويعيد بوريل التأكيد على ضرورة استخدام كل النفوذ المتاح للخروج من الوضع المأساوي، فالمسؤولية لا تقف عند إعلان عدم الرضا، بل تستدعي تفعيل الضغوط وتحويل القرارات إلى خطوات ملموسة توقف الانتهاكات وتعيد الاعتبار للقانون الدولي.

تحليل وتفاصيل إضافية

يكشف تصريح جوزيب بوريل عن عمق الإحباط الأوروبي من السياسات الإسرائيلية وتأثيرها على الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. يضع بوريل الاتحاد الأوروبي في موقف حرج، حيث يشير إلى التناقض بين بيانات الإدانة المتكررة وغياب الإجراءات العملية. كما يسلط الضوء على الانقسامات الداخلية بين الدول الأعضاء، والتي تعيق اتخاذ موقف موحد وقوي تجاه إسرائيل. يعكس هذا التحليل مدى صعوبة ترجمة المواقف الأوروبية إلى أفعال ملموسة، ويؤكد على الحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجية الاتحاد الأوروبي في التعامل مع القضية الفلسطينية، مع التركيز على تفعيل الضغوط السياسية والاقتصادية لتحقيق تغيير حقيقي على الأرض.

أسئلة شائعة حول جوزيب بوريل

ما هو رأي جوزيب بوريل في الوضع الحالي في الضفة الغربية؟
يرى جوزيب بوريل أن الوضع في الضفة الغربية بلغ مستوى غير مقبول، منتقداً اكتفاء المجتمع الدولي بإدانة الانتهاكات دون اتخاذ أي إجراءات عملية لوقفها.
ما هي الإجراءات التي يطالب بها جوزيب بوريل تجاه إسرائيل؟
يطالب جوزيب بوريل بتحرك يجبر إسرائيل على دفع ثمن ممارساتها، معتبراً أن الاكتفاء بالتنديد لم يعد كافياً.
لماذا لا يتم اتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل من قبل الاتحاد الأوروبي؟
يعزو بوريل غياب الخطوات العقابية إلى أن بعض الدول الأوروبية لا تزال تنظر إلى إسرائيل باعتبارها دولة صديقة، وتفضل تجنب أي إجراء قد يفسر كعقوبة سياسية.
ما هو موقف جوزيب بوريل من الوضع في قطاع غزة؟
يعتبر بوريل أن ما يجري في قطاع غزة يعكس بوضوح عجز أوروبا عن التأثير في السلوك الإسرائيلي، ويصف استخدام التجويع كوسيلة ضغط بأنه جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي.
ماذا يقترح جوزيب بوريل للخروج من الوضع المأساوي في الأراضي الفلسطينية؟
يقترح بوريل استخدام كل النفوذ المتاح وتفعيل الضغوط وتحويل القرارات إلى خطوات ملموسة لوقف الانتهاكات وإعادة الاعتبار للقانون الدولي.
ما هي العقبات التي تواجه الاتحاد الأوروبي في اتخاذ موقف موحد تجاه إسرائيل؟
العقبة الرئيسية هي الانقسامات الداخلية بين الدول الأعضاء، حيث تشترط قواعد الاتحاد إجماعاً كاملاً لفرض أي عقوبات سياسية، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟