الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
منوعات

حطّم عملا فنيا عمره 90 عاما.. سياسي إيطالي يعتذر بعد “عثرة” فادحة

تابع آخر الأخبار على واتساب

حطّم عملا فنيا: سياسي إيطالي يعتذر بعد تدمير نافذة تاريخية

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

حطّم عملا فنيا أثريا عمره 90 عامًا بعدما تعثر سياسي إيطالي، إيمانويل كاني، وسقط على نافذة زجاجية ملونة تحمل توقيع الفنان ماريو سيروني. الحادث وقع داخل مبنى حكومي، وأظهرت كاميرات المراقبة فقدان كاني توازنه. تتكون النافذة الفنية من زجاج ملون يعود إلى عام 1932، وقد أنجزت في عهد موسوليني لتخليد “ميثاق العمل”. يمتد العمل على مساحة 75 مترًا مربعًا، ويجسد رؤية فنية للعمال والآلات. تراجع الجهات المختصة التسجيلات بدقة، وتقيّم قدرات الترميم المتاحة، بينما لم يتم تأكيد إمكانية إعادة بناء اللوحة بالكامل بعد.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تعرّضت قطعة فنية من التراث الفني الإيطالي لدمار شبه كامل هذا الأسبوع، بعدما تعثر السياسي السرديني إيمانويل كاني داخل مبنى حكومي وسقط مباشرة على نافذة زجاجية تاريخية ملونة تحمل توقيع الفنان الشهير ماريو سيروني، أحد أبرز رموز الحداثة الإيطالية بالقرن العشرين.

وقد أظهرت لقطات كاميرات المراقبة فقدان كاني توازنه أثناء نزوله أحد الأدراج خلال فعالية رسمية في وزارة المشاريع بالتعاون هيئة "صنع في إيطاليا" يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قبل أن يهوي بقوة نحو اللوحة الزجاجية الشهيرة المعروضة في بهو المقر الوزاري في روما منذ أكثر من 90 عاما.

وقد خرج كاني سالما دون إصابات تُذكر، مكتفيا لاحقا بالإعراب عن "أسف بالغ" لما حدث.

وتتكون النافذة الفنية المحطّمة من زجاج ملوّن ومُنفّذ بتقنيات معمارية دقيقة تعود إلى عام 1932، وقد أُنجزت بطلب رسمي خلال حقبة الزعيم الإيطالي الفاشي الراحيل بينيتو موسوليني لتخليد "ميثاق العمل" الصادر عام 1927.

ويمتد العمل على مساحة 75 مترا مربعا، ويجسّد -عبر مشاهد العمال والآلات ورموز التقدّم الصناعي- رؤية فنية كانت تُعدّ من أهم إسهامات سيروني في الفضاء العام. ويوصف تدميره بأنه "خسارة ثقافية فادحة" يصعب تعويضها.

وسيروني، المرتبط في بداياته بالحركة المستقبلية قبل انتقاله إلى أسلوب أكثر صرامة وكتلية، أسهم بشكل كبير في تشكيل لغة الفن الإيطالي في مرحلة ما بين الحربين.

وفي المقابل، تراجع الجهات المختصة التسجيلات بدقة، وتُقيّم قدرات الترميم المتاحة، إلا أن وزارة المشاريع وهيئة "صنع في إيطاليا" لم تُصدر بعد تأكيدا حول إمكانية إعادة بناء اللوحة الزجاجية بالكامل، نظرا لهشاشة مكوناتها وقدمها.

ويأتي هذا الحادث بعد أشهر من واقعة أخرى أثارت جدلا واسعا في إيطاليا، حين ألحق سائح ضررا بلوحة تعود للقرن الـ18 أثناء محاولته التقاط صورة سيلفي، مما يعيد فتح النقاش حول مستوى الحماية الممنوحة للكنوز الفنية المنتشرة بالمباني العامة.

تحليل وتفاصيل إضافية

الحادثة تعكس هشاشة التراث الفني وقابليته للتلف، وتسلط الضوء على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية في المباني العامة. سقوط السياسي الإيطالي، على الرغم من كونه عرضيًا، أدى إلى خسارة ثقافية فادحة يصعب تعويضها، خاصة وأن العمل الفني يمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الفن الإيطالي في القرن العشرين. إضافة إلى ذلك، تثير الواقعة تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية في صيانة وحماية هذه الكنوز، وتأثير ذلك على الوعي بأهمية التراث الوطني. كما أن الحادث يذكر بواقعة سابقة لسائح ألحق ضرراً بلوحة فنية، مما يؤكد على الحاجة إلى مراجعة آليات الحماية وتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ على التراث.

أسئلة شائعة حول حطّم عملا فنيا

ماذا حدث للعمل الفني؟
تعرض العمل الفني لدمار شبه كامل بعد سقوط السياسي الإيطالي إيمانويل كاني عليه.
من هو الفنان الذي قام بتصميم العمل الفني؟
الفنان هو ماريو سيروني، أحد أبرز رموز الحداثة الإيطالية في القرن العشرين.
متى تم إنشاء العمل الفني؟
تم إنشاء العمل الفني في عام 1932.
أين كان معروضاً العمل الفني؟
كان معروضاً في بهو مقر وزارة المشاريع في روما.
ما هي مساحة العمل الفني؟
يمتد العمل الفني على مساحة 75 مترًا مربعًا.
ما هي ردود أفعال الجهات الرسمية بعد الحادث؟
تقوم الجهات المختصة بتقييم الأضرار وقدرات الترميم، ولكن لم يتم تأكيد إمكانية إعادة بناء اللوحة بالكامل بعد.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟