لا يبرحون خيامهم: ذوو الإعاقة في غزة يواجهون المطر والحصار
مع انتهاء أول منخفض جوي يضرب قطاع غزة في ظل وقف القتال، تتكشف الأوضاع المأساوية لذوي الإعاقة الذين غمرت مياه الأمطار خيامهم التي تفتقر أساسا لأبسط مقومات الحياة.
ووفقا لتقرير أعده المراسل في القطاع رامي أبو طعيمة، فقد دمرت الأمطار مخيما يسكنه أكثر من 100 شخص من ذوي الإعاقة في دير البلح وسط مدينة غزة.
وفي ظل الأوضاع الكارثية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية، يعاني ذوو الإعاقة نقص الملابس والأسرة الملائمة لحالاتهم فضلا عن الكراسي المتحركة والبطاطين والفرش الطبية.
ولم يعد هؤلاء قادرين على مغادرة خيامهم الغارقة بسبب عجز ذويهم عن تحريكم في الشوارع المدمرة التي أحالها المطر إلى برك من الوحل، كما تقول إحدى الفلسطينيات.
وقال أحد سكان المخيم إن هؤلاء المرضى لا يطلبون سوى ما يحفظ كرامتهم وحياتهم في ظل الدمار الكبير الذي طال القطاع، والذي منعهم الخروج من خيامهم رغم شدة المنخفض الجوي.
وكغيرهم من سكان غزة، لم يعد ذوو الإعاقة قادرين على تحصيل أدنى مقومات حياتهم بسبب الحصار الخانق الذي تواصل إسرائيل فرضه على القطاع.
ورغم التوصل بوساطة دولية لاتفاق لوقف الحرب في غزة الشهر الماضي، لكن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بإدخال المساعدات الغذائية والدوائية وسائر المستلزمات الأساسية للحياة، بما في ذلك الخيام، حيث تضطر مئات آلاف الأسر إلى الاحتماء بخيام مهترئة استخدموها طول عامين وتنقلوا بها مرات عدة خلال عمليات النزوح التي فرضت عليهم.
تحليل وتفاصيل إضافية
يكشف المقال عن وضع إنساني كارثي يواجهه ذوو الإعاقة في غزة، والذين يعتبرون من بين الفئات الأكثر تضرراً من الحرب والحصار. يركز على تفاقم معاناتهم بسبب الظروف الجوية القاسية، حيث غمرت الأمطار خيامهم المتواضعة، مما يزيد من صعوبة حياتهم اليومية. يسلط الضوء على النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية، مثل الملابس، والمستلزمات الطبية، والمأوى المناسب، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر. كما يشير المقال إلى أن الحصار المستمر يعيق وصول المساعدات الإنسانية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية. يتطلب الوضع تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لهذه الفئة الضعيفة.

