الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

توغل وقصف إسرائيلي على القنيطرة جنوبي سوريا

تابع آخر الأخبار على واتساب

توغل وقصف إسرائيلي على القنيطرة: الجيش الإسرائيلي يتوغل في بريقة ويقصف المنطقة.

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

توغل وقصف إسرائيلي على القنيطرة: توغلت قوات إسرائيلية في بلدة بريقة بريف القنيطرة بعد قصف مدفعي، وفقًا لوكالة الأنباء السورية. استهدف القصف حرش تل أحمر الشرقي دون خسائر بشرية. يأتي هذا بعد توغلات سابقة في ريفي القنيطرة ودرعا. تدين دمشق هذه الانتهاكات وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات. تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، حيث يشتكي السكان من التوغلات وتدمير الأراضي الزراعية. على الرغم من عدم وجود تهديد من الحكومة السورية، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارًا ويشن غارات جوية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

توغل الجيش الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- في بلدة بريقة في ريف القنيطرة، وذلك بعد ساعات قليلة من قصف مدفعي إسرائيلي على المنطقة وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية.

وأفادت الوكالة أن قوات إسرائيلية توغلت في بلدة بريقة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، بعد أن قصفت بـ4 قذائف مدفعية حرش تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، دون إيراد خسائر بشرية أو مادية، مضيفة أن قوات إسرائيلية توغلت في منطقة حوض اليرموك بريف درعا.



ويأتي هذا التطور بعد ساعات من توغل الجيش الإسرائيلي، سابقا الثلاثاء، في ريفي محافظتي القنيطرة ودرعا، غداة 3 توغلات -الاثنين- في ريف القنيطرة.

وتدين دمشق، مع كل اعتداء، الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974.

وأعلنت إسرائيل من طرف واحد، انهيار اتفاق فصل القوات بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.

وتصاعدت أخيرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، فإن الجيش الإسرائيلي يتوغل مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

تحليل وتفاصيل إضافية

يشير تصاعد التوغلات والقصف الإسرائيلي على منطقة القنيطرة إلى تصعيد في التوتر على الحدود السورية الإسرائيلية. هذه العمليات، التي تتم تحت ذريعة الحفاظ على الأمن، تثير تساؤلات حول مدى احترام إسرائيل للسيادة السورية. إدانة دمشق المتكررة لهذه الانتهاكات، مع التأكيد على اتفاقية فصل القوات، تظهر موقفًا رسميًا ثابتًا، ولكنها لا تمنع تكرار هذه الأحداث. تأثير هذه التوغلات يتعدى الجانب الأمني ليشمل الجوانب الإنسانية، حيث يتضرر السكان المحليون وأراضيهم الزراعية، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا. من الضروري البحث عن حلول دبلوماسية تضمن الاستقرار على الحدود وتمنع المزيد من التصعيد.

أسئلة شائعة حول توغل وقصف إسرائيلي على القنيطرة

ما هي تفاصيل التوغل الإسرائيلي في القنيطرة؟
توغلت قوات إسرائيلية في بلدة بريقة بريف القنيطرة بعد قصف مدفعي استهدف حرش تل أحمر الشرقي.
ما هو موقف الحكومة السورية من هذه التوغلات؟
تدين دمشق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974.
ما هي الأضرار التي لحقت بالسكان المحليين بسبب التوغلات؟
يشتكي السكان من تدمير الأراضي الزراعية، واعتقال أشخاص، وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
لماذا تقوم إسرائيل بهذه التوغلات والغارات في سوريا؟
تزعم إسرائيل أنها تقوم بهذه العمليات للحفاظ على أمنها، على الرغم من أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد مباشر لها.
ما هي اتفاقية فصل القوات بين سوريا وإسرائيل؟
هي اتفاقية مبرمة عام 1974 تهدف إلى فصل القوات بين الجانبين بعد حرب أكتوبر.
ما هو مستقبل الوضع في القنيطرة في ظل هذه الانتهاكات؟
يعتمد المستقبل على إيجاد حلول دبلوماسية تضمن الاستقرار على الحدود وتمنع المزيد من التصعيد.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟