مفاوضات غزة: ترامب يدفع بها وابن سلمان يتمسك بحل الدولتين
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تعمل بكل طاقتها للوصول إلى صيغة تتيح التعايش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أن واشنطن تجري تنسيقا واسعا مع أطراف عديدة بهدف تلبية تطلعات الطرفين.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود في البيت الأبيض أمس الثلاثاء، في زيارة هي الأولى للأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن منذ 7 سنوات.
وقال ترامب خلال اللقاء إن الفلسطينيين "يبلون بلاء حسنا"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتعاون مع "عدد كبير من الشركاء" للوصول إلى تفاهمات مقبولة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
وأضاف أن إدارته تبذل "قصارى الجهد" لإيجاد صيغة مشتركة تحفظ مصالح الطرفين.
حل الدولتين
من جانبه، شدد ولي العهد السعودي على أهمية تثبيت "مسار واضح" يفضي إلى حل الدولتين، مؤكدا أنه بحث هذا الملف "بصورة بناءة" مع الرئيس الأميركي بهدف تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق تقدم ملموس في أقرب وقت ممكن.
كما أعلن عزمه رفع حجم الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة ليصل إلى نحو تريليون دولار.
تحليل وتفاصيل إضافية
يتناول هذا الخبر لقاءً هاماً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تم التركيز على قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يبدو أن ترامب يركز على دفع مفاوضات غزة، ربما بهدف تحقيق انفراجة في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية هناك. في المقابل، يصر الأمير محمد بن سلمان على حل الدولتين كحل جذري وشامل للقضية. اللافت هو التباين الظاهر في وجهات النظر، حيث يركز ترامب على حلول جزئية بينما يتمسك ابن سلمان بالحل الشامل. هذا اللقاء يعكس الأهمية التي توليها السعودية للسلام في المنطقة ورغبتها في تحقيق حل عادل وشامل للفلسطينيين.

