الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

دعوات أممية لرفع القيود فورا لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة

تابع آخر الأخبار على واتساب

دعوات أممية لرفع القيود فورا: غزة تواجه كارثة إنسانية متفاقمة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

دعوات أممية لرفع القيود تتصاعد مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة بسبب الأمطار والفيضانات. مسؤولون أمميون يحذرون من تدهور الأوضاع المعيشية للنازحين ويدعون إسرائيل لرفع القيود لتسهيل وصول المساعدات. الأمم المتحدة تخصص 18 مليون دولار لدعم العمليات الحيوية، لكن الحاجة أكبر بكثير. الآلاف من الخيام غارقة والنازحون يواجهون ظروفا قاسية مع نقص الغذاء والمأوى. إسرائيل ترفض إدخال بدائل للإيواء وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة أن الأمطار والفيضانات والبرد القارس في قطاع غزة زادت من تفاقم الوضع بالقطاع، مشددين على ضرورة رفع القيود فورا لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، في تدوينة على منصة إكس "الفلسطينيون في غزة يعانون من البرد والبلل بعد هطول الأمطار الأخيرة، ويزداد الإحباط مع ارتفاع منسوب الفيضانات وتدمير ما تبقى لهم من ممتلكات شحيحة".



وأشار فليتشر إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يتحركون لتقديم المساعدة، لكن الحاجة أكبر بكثير، داعيًا إسرائيل لرفع القيود المتبقية بشكل عاجل لإيصال المزيد من المساعدات.

من جهة أخرى، قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة، إن "موظفي المساعدة الإنسانية التابعين لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يواصلون توزيع الخيام والأغطية البلاستيكية وغيرها من مواد الإغاثة الأساسية على العائلات المتضررة من الأمطار".

وأضاف حق أنه في هذا الإطار، خصص مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط مبلغ 18 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لدعم العمليات الحيوية في جميع أنحاء غزة.

وأوضح حق أن الأمطار الغزيرة والظروف الشتوية قد فاقمت الظروف المعيشية الصعبة في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الأموال ستسمح بالمضي قدمًا في المشاريع المتعلقة بالاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والصحة والمأوى في القطاع.

أزمة إنسانية

وفي الأيام الماضية، ضرب منخفض جوي مصحوب برياح وأمطار قطاع غزة مما تسبب بغرق عشرات الآلاف من الخيام التي تؤوي نازحين مما أفقدهم آخر ما يملكونه من مأوى وأمتعة، بعدما دمرت إسرائيل منازلهم خلال عامين من الإبادة.

ويبلغ عدد النازحين في قطاع غزة، وفقا لتقديرات المكتب الإعلامي الحكومي 1.5 مليون فلسطيني، ويعيشون واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

ويتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، في حين قدر المكتب الحكومي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة بلغت نحو 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها مباشرة أو باستهداف محيطها، في حين اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء، حيث دمرت إسرائيل طوال العامين الماضيين 90% من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بنحو 70 مليار دولار.

كذلك ترفض إسرائيل إدخال بدائل الإيواء، متنصلة بذلك من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوقف الاتفاق حرب إبادة جماعية خلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء. وبوتيرة يومية تخرق إسرائيل الاتفاق، مما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.

تحليل وتفاصيل إضافية

يسلط المقال الضوء على الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة، والذي تفاقم بسبب الظروف الجوية القاسية. الدعوات الأممية لرفع القيود تعكس حجم العجز في تلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين، الذين يعانون من نقص حاد في المأوى والغذاء والمياه. تجاهل إسرائيل لهذه الدعوات يضع علامات استفهام حول التزامها بالقانون الدولي والإنساني. يوضح المقال أن المساعدات الحالية غير كافية وأن رفع القيود هو شرط أساسي لتخفيف معاناة السكان. كما يبرز المقال التناقض بين اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار إسرائيل في عرقلة إدخال المساعدات وتوفير الإيواء المناسب، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

أسئلة شائعة حول دعوات أممية لرفع القيود

ما هو سبب تفاقم الوضع الإنساني في غزة؟
تفاقم الوضع الإنساني في غزة بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات والبرد القارس، بالإضافة إلى القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
ماذا تطالب الأمم المتحدة؟
تطالب الأمم المتحدة برفع القيود فورا لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ما هي أبرز الاحتياجات الأساسية للنازحين في غزة؟
أبرز الاحتياجات الأساسية للنازحين في غزة هي المأوى والغذاء والمياه والصحة.
كم عدد النازحين في قطاع غزة؟
يبلغ عدد النازحين في قطاع غزة حوالي 1.5 مليون فلسطيني.
ما هي نسبة الخيام التالفة في غزة؟
بلغت نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة حوالي 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.
ما هو المبلغ الذي خصصته الأمم المتحدة لدعم العمليات الحيوية في غزة؟
خصص مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط مبلغ 18 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لدعم العمليات الحيوية في جميع أنحاء غزة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟